توقف فإن العلم ذاك الذي يجري

محيي الدين بن عربي

32 verses

  1. 1
    توقف فإن العلم ذاك الذي يجريوتعلمْ بأنَّ الحكمَ منا ولا تدري
  2. 2
    وما قلت إلا ما تحققه بهمنَ الملإِ الأعلى ومنْ عالمِ الأمرِ
  3. 3
    بسيدِهِ في حالة ِ العسرِ واليسرِظهوركَ في الأخرى فثمَّ ظهورنا لذا
  4. 4
    جئتني في العربِ إذْ جئتَب بالشكرِمن الله في النعماء فانهض على اثري
  5. 5
    خفيٌّ على الألبابِ منْ أجلِ فكرهاولستُ بمعصومٍ ولكنَّ شهودَنا
  6. 6
    ولستُ بمخلوقٍ لعصمة ِ خالقيأتاني بهِ في عامِ تسعينَ شربنا
  7. 7
    بركبتهِ والساقُ منْ حضرة ِ الأمرِوفي ذلكَ الإيلاء يمينٌ لذي حجرِ
  8. 8
    لقد جاء بالميراثِ في طيء نشريتشرفَ بالتقوى المحقرُ في القدرِ
  9. 9
    سألتكَ ربي عصمة َ السترِ إنهُخضامة ً علياً وما عندهمُ سري
  10. 10
    وأقسمتُ بالشمسِ المنيرة ِ والضحىبحضرة ِ عبد الله ذي النائلِ الغمرِ
  11. 11
    وما زلت من وقتِ الغروبِ بمشهدومصباحُ مشكاة ِ المشيئة ِ في يدي
  12. 12
    لأسرحَ منهُ والصلاة ُ تلزنيغنيتُ بتصديقي رسالة َ أحمدٍ
  13. 13
    عنِ الكشفِ والذوقِ والمحققِ والخبرِنصيبٌ وجلُّ الخيرِ منْ سورة ِ العصرِ
  14. 14
    تواصوا بحقِّ اللهِ في كلِّ حالة ٍأحبُّ بقائي ها هنا لزيادة ٍ
  15. 15
    ختامُ اختصاص في البداوة ِ والحضرلقدْ كنتُ مبسوطاً طليقاً مسرحاً
  16. 16
    وإنْ وحدتْ كانت على مركبٍ وعرفما ثمَّ توحيدٌ سوى واحدِ الكثرِ
  17. 17
    ولكن في الايجاد لا بد من نزروإنْ ذكروا روحي حننتُ من فخرِ
  18. 18
    وكيفَ يطيبُ الفرعُ من خبثِ النجرِيعزُّ علينا أنْ تردَّ سيوفنا
  19. 19
    مفللة ً من ضربِ هام ومن كسروما علمتْ نفسي بصمٍّ منَ الصرِّ
  20. 20
    حدائقَ أزهارٍ معطرة ِ النشرِحنواً على العشاقِ دائمة َ البشرِ
  21. 21
    لها سورة ٌ فوقَ الطبيعة ِ والفقرِسريتُ إليهِ صحبة َ الروحِ قاصداً
  22. 22
    إلى بيتهِ المعمورِ في رفرفِ الدرِّولا تكُ في قومٍ أسافلة ٍ غمرِ
  23. 23
    علومُ عبادِ اللهِ في كلِّ موقفٍترى عابدَ الرحمنِ في كلِّ حالة ٍ
  24. 24
    فما معجراتٌ بالخيالِ ولا السحرِصبيحة َ يومِ الرميِ منْ ليلة ِ النحرِ
  25. 25
    سباني وأبلاني بكلِّ مقرطقٍوما نظمَ الرحمنُ منْ لولؤ الثعرِ
  26. 26
    منوّعة الألوان من حمر أو صفروبيضٍ كريماتٍ عقائلَ خردٍ
  27. 27
    يجرّرن أذايلَ البها أيما جرّإلى عرشِهِ العلويِّ من شاطئ النهرِ
  28. 28
    تجيءُ وما ينفكُّ عنها مجيئهاغداة َ غدٍ في موقفِ البعثِ والنشرِ
  29. 29
    إذا دفنوا في الأرضِ من ضغطة ِ القبرِوليسَ لهُ يومَ القيامة ِ منْ عذرِ
  30. 30
    ألا إنَّهُ الناقورُ فافزعْ إلى النقرِفلمتُ إليهِ في رجالٍ ذوي نهى ً
  31. 31
    فقلت له: أين القعود من البكروفرقَ حالي بينَ هذا وهذهِ
  32. 32
    وأطّت ضلوعي من ملابسة الوقرولمْ يقصيني عنهُ الذي كانَ منْ وزري