نُقوشٌ إسلاميَّةٌ على الحَجرِ الفِلَسطيني

محمود مفلح

35 verses

  1. 1
    شُدُّوا الْخِنَاقَ فَأَنْتُمْ وَجْهُنَا الْقَمَرُوَفِي أَكُفِّكُمُ قَدْ َغَرَّدَ الْحَجَرُ
  2. 2
    شُدُّوا الْعِنَاقَ فَقَدْ ضَاعَتْ مَلامِحُنَاوَزَاغَ فِي التِّيهِ مِنَّا السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
  3. 3
    يَا مَنْ بَزَغْتُمْ بِهَذَا اللَّيْلِ أَوْسِمَةً.. وَلَسْتُ لِلأَنْجُمِ الزَّهْرَاءِ أَعْتَذِرُ
  4. 4
    أَنْتُمْ سَنَابِلُ هَذَا الْعُمْرِ فِى بَلَدِىوَفِي لِهَاثِ الصَّحَارِى أَنْتُمُ الْمَطَرُ
  5. 5
    أَنْتُمْ خُيُولُ بَنِي الإِسْلامِ جَامِحَةًيَقُودُهَا زَمَنُ الإِسْرَاءِ وَالظَّفَرُ
  6. 6
    • • • •مِنَ الْخِيَامِ خَرَجْتُمْ تَعْزِفُونَ لَنَا
  7. 7
    لَحْنَ الْفِدَاءِ فَجُنَّ اللَّحْنُ وَالْوَتَرُظَنُّوا بِأَنَّكُمُ مَوْتَى بِلا حُفَرٍ
  8. 8
    وَهَالَهُمْ أَنَّهَا تَدْعُوهُمُ الْحُفَرُوَقَدْ رَمَيْتُمْ بِأَحْجَارٍ مُسَوَّمَةٍ
  9. 9
    عَلَى رُؤُوسِهِمُ أَلْقَتْ بِهَا سَقَرُمَنْ قَالَ إِنَّ بَنَانَ الطِّفْلِ يَا وَطَنِي
  10. 10
    يَوْمًا سَتَلْمِسُ تَارِيخًا فَيَنْفَجِرُ؟!مَنْ قَالَ إنَّ خُطَا الأَطْفَالِ مُرْعِبَةٌ
  11. 11
    وَإِنَّهُ مِنْ خُطَاهُمْ يَبْدَأُ السَّفَرُ؟!مِنْ أَيْنَ جَاؤُوا؟ وَلَمْ يَحْمِلْ بِهِمْ نَبَأٌ
  12. 12
    وَلا تَمَخَّضَ عَنْهُمْ قَطُّ مُؤْتَمَرُجِيلٌ مِنَ الصَّخْرِ قَدْ قُدَّتْ مَلامِحُهُ
  13. 13
    وَمِنْ رَمَادِ الشَّظَايَا أَوْرَقَ الشَّجَرُجِيلٌ تَأَلَّقَ فِي آفَاقِهِ حَجَرٌ
  14. 14
    أَسْتَغْفِرُ اللهَ، بَلْ هَزَّ الْوَرَى حَجَرُفَلا الْمَدَافِعُ أَجْدَتْ فِي قَذَائِفِهَا
  15. 15
    وَلا الْقَذَائِفُ قَدْ أَسْرَى بِهَا خَبَرُ؟!شُدُّوا الْخِنَاقَ.. فَإِنَّ الْعُرْسَ عُرْسُكُمُ
  16. 16
    وَهَذِهِ الْغَادَةُ الْحَسْنَاءُ تَنْتَظِرُمِنْ أَرْبَعِينَ وَلَمْ يَخْمَدْ لَهَا أَلَقٌ
  17. 17
    وَلا تَلاشَى لَهَا عِطْرٌ وَلا حَوَرُمِنْ أَرْبَعِينَ وَكَفُّ الْقُدْسِ مُشْرَعَةٌ
  18. 18
    وَالْخَاضِبُونَ لِكَفِّ الْقُدْسِ مَا حَضَرُوا!!هَذِي الصَّبِيَّةُ مَا زَالَتْ تُؤَرِّقُنَا
  19. 19
    فَمَا أَلَمَّ بِهَا ضَعْفٌ وَلا كِبَرُالْقُدْسُ فِي وَلَهٍ تَرْنُو لِخَاطِبِهَا
  20. 20
    وَكُلُّهُمْ عَنْ صَدَاقِ الْقُدْسِ يَعْتَذِرُالْقُدْسُ تَرْحَلُ مِنْ لَيْلٍ إِلَى غَسَقٍ
  21. 21
    فَمَا أَطَلَّ عَلَى أَسْوَارِهَا "عُمَرُ"حَتَّى هَتَفْتُمْ وَنَارُ الْعِشْقِ تَصْهَرُكُمْ
  22. 22
    إِنَّا بِمَهْرِكِ يَا حَسْنَاءُ نَبْتَدِرُوَسَالَ نَهْرُ دَمٍ يَسْقِي مَوَاسِمَكُمْ
  23. 23
    وَيَرْسُمُ الزَّمَنَ الآتِي وَيَبْتَكِرُ!وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ صَحْوٍ وَمِنْ مَطَرٍ
  24. 24
    [وَأَوَّلُ الْغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ يَنْهَمِرُ]الْقُدْسُ قَابَ شَهِيدٍ وَاحِدٍ.. وَبِكُمْ
  25. 25
    سِرُّ الْعَطَاءِ.. وَفِيكُمْ تُنْسَجُ السِّيَرُوَكَمْ جَرَيْتُمْ إِلَى الأَبْوَابِ تَقْرَعُهَا
  26. 26
    كَفٌّ وَيَقْرَعُكُمْ مِنْ صَمْتِهَا ضَجَرُ!وَمَا رَمَيْتُمْ وَلَكِنَّ الإِلَهَ رَمَى
  27. 27
    فَكَيْفَ يُهْزَمُ مَنْ بِاللهِ يَنْتَصِرُإِنَّ الْيَهُودَ بِتَارِيخِ الْوَرَى بُؤَرٌ
  28. 28
    أَلَمْ يَحِنْ بَعْدُ أَنْ تُسْتَأْصَلَ الْبُؤَرُإِنَّ الْيَهُودَ رُؤُوسٌ كُلُّهَا يَبِسَتْ
  29. 29
    لَكِنَّهَا تَحْتَ عُنْفِ الطَّرْقِ تَنْكَسِرُهَاتِي الزَّغَارِيدَ يَا أُمَّاهُ عَالِيَةً
  30. 30
    فَإِنَّ أَطْفَالَنَا فِي الْقُدْسِ قَدْ كَبِرُواضُمِّي الشَّهِيدَ وَلُفِّي فِي عَبَاءَتِهِ
  31. 31
    كُلَّ الْجِراحِ فَلا يَبْقَى لَهَا أَثَرُفَإِنَّ هَذَا زَمَانٌ فِيهِ عَلَّمَنَا
  32. 32
    طِفْلُ الْحِجَارَةِ أَلاَّ يَرْكَعَ الْحَجَرُوَإِنَّ هَذَا زَمَانٌ لاحَ عَارِضُهُ
  33. 33
    وَلِلْعَقِيدَةِ فِيهِ الْقَوْسُ وَالْوَتَرُمِنَ الْمَسَاجِدِ قَدْ صَاغُوا مَلاحِمَهُمْ
  34. 34
    وَمِنْ مَآذِنِهَا الشَّمَّاءِ قَدْ نَفَرُوافَكَيْفَ يَنْهَزِمُ الإِعْصَارُ فِي بَلَدِي
  35. 35

    وَلَحْنُهُ السَّرْمَدِيُّ الآيُ وَالسُّوَرُ؟!