لأنك مسلمٌ

محمود مفلح

23 verses

  1. 1
    لأَنَّكَ مُسْلِمٌ سَتَرى الْعَذَابَا◆وَسَوْفَ تُوَاجِهُ الْعَجَبَ الْعُجَابَا!
  2. 2
    سَتَحْمِلُ مِنْ هُمُومِ النَّاسِ طَوْدًا◆وَتَمْخُرُ مِنْ شُرُورِهِمُ عُبَابَا
  3. 3
    لأَنَّكَّ مُسْلِمٌ سَتَمُوتُ هَمًّا◆وَهَمًّا وَاضْطِهَادًا وَاغْتِرَابَا!
  4. 4
    سَتَسْأَلُ كُلَّ أَهْلِ الأَرْضِ عَدْلاً◆وَتُبْصِرُ - حِينَ تُبْصِرُهُ - سَرَابَا!
  5. 5
    يَسُوءُكَ أَنْ تَرَى الطَّاغُوتَ يَعْلُو◆وَيَحْنِي الْمُسْلِمُونَ لَهُ الرِّقَابَا
  6. 6
    سَتَنْزِفُ فِي دُرُوبِكَ أَلْفَ جُرْحٍٍ◆وَتَمْضِي لا سُؤَالَ وَلا جَوَابَا
  7. 7
    وَتَنْبَحُكَ الْكِلابُ بِلا حَيَاءٍ◆فَلا تَلْوِي الزِّمَامَ وَلا الرِّكَابَا
  8. 8
    تُغَرِّبُكَ السُّنُونُ وَكَمْ تَمَنَّى◆صَغِيرُكَ أَنْ يُعِيدَ عَلَيكَ "بَابَا"!
  9. 9
    وَسَوْفَ تَعَضُّ مِنْ أَلَمٍ بَنَانًا◆وَسَوْفَ تَسَفُّ مِنْ جُوعٍ تُرَابَا
  10. 10
    لأَنَّكَ مُسْلِمٌ سَتَذُوقُ ضعْفًا◆وَتَشْرَبُ مِنْ كُؤُوسِ الْحِقْدِ صَابَا
  11. 11
    سَتَسْألُ عَنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى◆تَظُنَّ اللَّيلَ مِنْ حَلَكٍ غُرَابَا!!
  12. 12
    وَسَوْفَ يُقَالُ إِنَّكَ حَنْبَلِيٌّ◆وَرَجْعِيٌّ، وَإِنَّ بِكَ اضْطِرَابَا!
  13. 13
    وَإِنَّكَ لا تُلِينُ لَهُمْ جَنَابَا◆وَإِنَّكَ لا تُقِيمُ لَهُمْ حِسَابَا
  14. 14
    وَغَيْرُكَ يَسْتَشِيطُ إِذَا اسْتَشَاطُوا◆وَيَغْضَبُ حِيْنَ يُبْصِرُهُمْ غِضَابَا
  15. 15
    وَغَيْرُكَ لا يُجيدُ الرَّقْصَ إِلاَّ◆عَلَى أَوْتَارِهِمْ وَ لَهَا اسْتَجَابَا!
  16. 16
    وَرَأْسُكَ يَا أَمِيرَ الْقَوْمِ قَاسٍ◆وَمِنْ قَبْلِ الْمَشِيبِ أَرَاهُ شَابَا!
  17. 17
    لأَنَّكَ مُسْلِمٌ سَتَظَلُّ عِبْئًا◆عَلَى الأَشْرَارِ تُرْهِقُهُمْ عَذَابَا
  18. 18
    سَتَبْقَى فِي حُلُوقِهِمُ زُجَاجًا◆وَتسْطَعُ فِي ظَلامِهِمُ شِهَابَا
  19. 19
    تُعَالِجُ حِقْدَهُمْ بِالْحُبِّ.. حَتَّى◆تَرَى الأَمْطَارَ تَنْسَكِبُ انْسِكَابَا
  20. 20
    تُقَلِّمُ مِنْ خَبِيثِ الْقَوْلِ ظُفْرًا◆وَتَقْطَعُ مِنْ لَئِيمِ الْفِعْلِ نَابَا
  21. 21
    إِذَا زَرَعُوا الْجَفَاءَ زَرَعْتَ حُبًّا◆وَإِنْ غَدَرُوا بَسَطتَّ لَهُمْ جَنَابَا
  22. 22
    تَعِيبُ عَلَيْهِمُ جُبْنًا وَجَهْلاً◆وَحَقُّ الْجَاهِلِيةِ أَنْ تُعَابَا
  23. 23
    وَتَغْرِسُ فِيهِمُ الإِسْلامَ غَرْسًا..◆فَقَدْ بَلَغَتْ شُرُورُهُمُ النِّصَابَا