صرخة

محمود مفلح

39 verses

  1. 1
    أيُّهم صادقٌ وأيٌّ عَقوقُ؟فلماذا تُلغي الطريقَ الطريقُ؟
  2. 2
    البداياتُ كلُّها عاثراتٌوالنهاياتُ كلُّها لا تليقُ
  3. 3
    كلَّما شَعَّ في الظلامِ بريقٌراح شَعبي يصيحُ: هذا البَريقُ!؟
  4. 4
    لحظةً.. لحظتينِ.. ثم تَوارىخلفَ لَيلٍ يَعافُهُ التحديقُ..
  5. 5
    أيَّ شيءٍ أقول في زمنِ الخُلْفِ وماذا يفيدُني التنميقُ؟
  6. 6
    كلُّهم يرقصونَ فوقَ جِراحيوذِراعي مُكبَّلٌ مَوثوقُ
  7. 7
    كلُّهم أغمدَ الخناجرَ في ظَهري تِباعاً.. فإنَّهُ التنسيقُ
  8. 8
    كلُّهم واقفٌ على القبر يَبكيني، أشَجْوٌ بُكاؤهم أم نَعيقُ؟
  9. 9
    أَرَصاصُ اليهود مزَّقَ أشلائيْ أمِ الصمتُ والكلامُ الرقيقُ؟
  10. 10
    حطِّموا قيديَ الثقيلَ فإنيأنا أَدرى بما عليهِ الطريقُ
  11. 11
    ودَعوني أواجهُ النارَ حتىيَبعثَ النورَ جسميَ المَحروقُ!
  12. 12
    قدَري أن أكونَ وحديَ في السَّاحِ وهذا الحصارُ والتطويقُ
  13. 13
    قدري أن أعانقَ الموتَ مَشدوداً وعَينايَ شبَّ فيها الحريقُ
  14. 14
    غيرَ أني على العقيدةِ باقٍوسلاحي بكلِّ باغٍ يَليقُ
  15. 15
    اللقاءاتُ لَيتني لا أَراهاإنها داؤنا العَريقُ العريقُ
  16. 16
    فقطارُ الأيام في وطنِ المجدِ ذليلٌ وصوتُهُ مخنوقُ
  17. 17
    لم تحرِّكْ كل المجازرِ نبضاًفالملايين صمتُها مرموقُ!
  18. 18
    أَوَليسَ الطعام يُبذل بذلاًفي بلادي والخبزُ و(البرقوقُ)؟
  19. 19
    والليالي بخَمرنا مترعاتٌوالطواويسُ قدُّهنَّ رشيقُ!؟
  20. 20
    وأغانٍ "لكوكبِ الشرق" تَصفوفي سَمائي والليلُ حلوٌ طليقُ!؟
  21. 21
    أوْجهٌ كالبدور دون خمارِفلماذا هذا الخمارُ الصفيقُ!؟
  22. 22
    ولماذا أقضُّ مضجع شعبٍهو في حَلْبة الرقادِ سَبوقُ..
  23. 23
    دعه في نومهِ العميقِ.. حرامٌأن يُعكَّرْ هذا السباتُ العميقُ
  24. 24
    ما لنا واليهودُ؟ نحن بخيرٍعندنا التبرُ وافرٌ والعقيقُ!؟
  25. 25
    أيُّ حقٍ هذا الذي يُفسد الحُلْمَ علينا؟ غداً تُرَدُّ الحقوقُ!
  26. 26
    ليتنا كالدجاج يفزعُ لمَّايَدهمُ (النمسُ) قُنَّها فتقيقُ
  27. 27
    نحن قومٌ أعزَّنا اللهُ بالإسلامِ يا قومُ فانهضوا وَأفيقوا
  28. 28
    وابعَثوا النار في رمادِ اللياليوأضيئوا كما تضيءُ البروقُ
  29. 29
    وأريقوا هذي الدنانَ من الرِّجْسِ على جانب الطريقِ، أَريقوا
  30. 30
    نحن لن نقهرَ اليهود إذا لَميُقهَرِ البغيُ عندنا والفسوقُ
  31. 31
    كيف نستنبتُ النهارَ من الليل وفينا الساسانُ والإغريقُ؟
  32. 32
    كلَّما سرتُ خطوةً لبلاديصدَّ خطوي الحاخامُ والبطريقُ
  33. 33
    أمتي أمةُ العقيدة يا قَومِ، وهذا سلاحُها الموثوقُ..
  34. 34
    كم دفنَّا رؤوسَنا وحسبناأن ذاك السرابَ ماءٌ رحيقُ
  35. 35
    حسبُها أنها استطالت على الشمسِ ومنها الفاروقُ والصدِّيقُ
  36. 36
    أنا أدري بأنَّ شعريَ لَغوٌوبه هذهِ الصدورُ تضيقُ
  37. 37
    أنا أَدري بأنهُ غيرُ مُجدٍبقوافيهِ لا تُشَقُّ طَريقُ
  38. 38
    غيرَ أني صَرَختها دون وعيٍمثلما يطلِقُ الصراخَ الغريقُ
  39. 39
    فعَسى أن تكونَ صرخةَ فجرٍيَقصِفُ الرعدُ بعدَها والبروقُ.