الراحلون

محمود مفلح

24 verses

  1. 1
    رحلْنَا قبلَ أن يقعَ الرحيلُوتَمَّتْ في مسارحِنا الفصولُ
  2. 2
    وكانَ لنا من الأرزاءِ سهْمٌوفي مأساتِهم باعٌ طويلُ
  3. 3
    فكم هتفُوا بنا غَوْثاً فطارَتْلنجدتِهِم قصائدُنا الخيولُ
  4. 4
    وقفْنَا وقفةً ثقُلَتْ عليهموبعضُ الصمتِ أعرفُهُ نبيلُ
  5. 5
    ولولا رقدةُ الأمواتِ فينالما برزَتْ بسوءَتِها الحلولُ
  6. 6
    ولكنَّ الجيادَ جيادَ قَوميأضرَّ بها مع البَطَرِ الخُمولُ
  7. 7
    فلا الميدانُ يعرفُها نهاراًولا في الليلِ يعرفُها المَقيلُ
  8. 8
    ويسألُ من يمرُّ بها: أَهَذِيخيولٌ للمعاركِ أم عُجولُ؟!
  9. 9
    تغيبُ الشمسُ عن بلدي ونَثويفلا نشكو الظلامَ ولا نقولُ
  10. 10
    وظلُّوا ينزفونَ على الروابيوشمسُهمُ لمصرعِها تميلُ
  11. 11
    يذوبُ الصخرُ من وجعٍ عليهموتُشْرِقُ في دمائِهمُ التُّلولُ
  12. 12
    قلاعٌ للصمودِ وقد تهاوَتْألا يبكي الصمودَ فتىً أصيلُ؟
  13. 13
    لَئِنْ رحلَتْ طلائعُهم نهاراًإلى حيثُ التحفُّزُ والقُفولُ
  14. 14
    فإنَّا قد رحلْنَا منذُ دهرٍفلم تبْقَ الفروعُ ولا الأصولُ
  15. 15
    لقد صمدُوا بوجهِ الزحفِ لكنْصمودُكمُ بوجهِهمُ البديلُ
  16. 16
    فمالوا لليمينِ فقالَ عنِّيومالوا لليسارِ فقالَ زولوا
  17. 17
    تشردَّت البلادُ بهم وإنِّيعلى ثقةٍ سيجمعُهم سبيلُ
  18. 18
    سبيلُ اللَّهِ والأيامُ تجريلشاطئِهِ.. يسيرُ بهم دليلُ
  19. 19
    يُوَّحدُّهم ويطلقُهم صقوراًإلى حيثُ ((البحيرةُ)) والجليلُ
  20. 20
    وآيُّ اللَّهِ فوقَهمُ لواءٌوجندُ اللَّهِ بينَهمُ تجولُ
  21. 21
    يشدُّهمُ إلى الإسلامِ جرحٌوقد سكنَتْ جراحَهمُ النُّصُولُ
  22. 22
    وليتَ الطعنَ جاءَكَ من أمامٍإذنْ لعرفْتَ كيفَ لهُ تكيلُ
  23. 23
    ولكنَّ السهامَ أتتْكَ ظَهراًوفي جُنْحِ الدُّجى وَثبَ المَغولُ
  24. 24
    أضاءَ لنا كتابُ اللَّهِ درباًووحَّدَنَا ونحنُ به فُلولُ