إلى ممثلة

محمود مفلح

33 verses

  1. 1
    سَيَذُوبُ هَذَا السِّحْرُ وَالْعِطْرُوَيَجِفُّ هَذَا الثَّغْرُ وَالصَّدْرُ
  2. 2
    سَتُغَادِرُ الْأَطْيَارُ دَوْحَتَهَاوَتَؤُولُ لاَ غُصْنٌ وَلاَ زَهْرُ
  3. 3
    وَالشَّعْرُ إِنْ أَغْرَى السُّفُورُ بِهِيَوْمًا وَمَسَّ غُرُورَهُ الْكِبْرُ:
  4. 4
    فَالثَّلْجُ آتٍ سَوْفَ يَأْكُلُهُوَالثَّلْجُ تَحْتَ بَيَاضِهِ الذُّعْرُ
  5. 5
    يَذْوِي الْجَمَالُ فَلاَ يَظَلُّ بِهِقَدٌّ وَلاَ جِيدٌ وَلاَ خَصْرُ
  6. 6
    سَيَجِفُّ عُشْبُ النَّهْرِ - سَيِّدَتِي -وَيَجِفُّ عِنْدَ خَرِيفِهِ النَّهْرُ
  7. 7
    هَذَا الَّذِي تَتَشَبَّثِينَ بِهِوَاهٍ وَكُلُّ رَصِيدِهِ صِفْرُ!
  8. 8
    لاَ اللَّيْلَةُ الْحَمْرَاءُ بَاقِيَةٌلاَ الْكَأْسُ، لاَ الْعُشَّاقُ، لاَ الْخَمْرُ
  9. 9
    كَمْ نَجْمَةٍ بِالْأَمْسِ قَدْ سَقَطَتْوَالْيَوْمَ لاَ حِسٌّ وَلاَ خُبْرُ
  10. 10
    لاَ تُطْلِقِي لِلنَّفْسِ شَهْوَتَهَافَعَلَى الطَّرِيقِ مَخَالِبٌ حُمْرُ
  11. 11
    أَنْتِ الضَّحِيَّةُ أَنْتِ بَيْنَهُمُوَعَلَيْكِ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْوِزْرُ!
  12. 12
    الدَّرْبُ - يَا حَسْنَاءُ - مَذْأَبَةٌوَلِكُلِّ ذِئْبٍ مِنْهُمُ ظُفْرُ
  13. 13
    لاَ تَسْخَرِي بِالتَّائِبَاتِ، فَفِيهَذَا الْإِيَابِ الْعِزُّ وَالْفَخْرُ
  14. 14
    مَسَّتْ شِغَافَ قُلُوبِهِمْ سُوَرٌفَتَفَجَّرَ الْإِيمَانُ وَالْعِطْرُ
  15. 15
    وَيْحَ الَّذِينَ قَسَتْ قُلُوبُهُمُوَأَمَامَهُمْ يَتَشَقَّقُ الصَّخْرُ!
  16. 16
    وَيْحَ الَّذِينَ تَصُخُّ سَمْعَهُمُآيَاتُ رَبِّي.. ثُمَّ لَمْ يَدْرُوا!
  17. 17
    يَا نَجْمَةَ الْأَضْوَاءِ، إِنَّ غَدًاآتٍ وَيُسْدَلُ بَعْدَهَا السِّتْرُ
  18. 18
    وَالْمُعْجَبُونَ سَيَرْحَلُونَ غَدًاوَسَيَرْحَلُ التَّطْبِيلُ وَالزَّمْرُ
  19. 19
    وَسَتُطْفَأُ الْأَنْوَارُ فِي عَجَلٍفَالزَّيْتُ فِي قِنْدِيلِكُمْ نَزْرُ
  20. 20
    وَسَتَزْفِرِينَ الْعُمْرَ مِنْ نَدَمٍلَوْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَهَا الزَّفْرُ!
  21. 21
    وَسَتَشْرَبِينَ الْكَأْسَ مُتْرَعَةًمُرٌّ شَرَابُ كُؤُوسِكُمْ، مُرُّ
  22. 22
    وَسَيَضْرِبُ النِّسْيَانُ بَيْنَكُمُسَدًّا، فَلاَ يَبْقَى لَكُمْ ذِكْرُ
  23. 23
    الْعُمْرُ مِثْلُ الْبَحْرِ، إِنَّ لَهُمَدًّا، وَيَأْتِي بَعْدَهُ الْجَزْرُ
  24. 24
    الآنَ مَطْوِيٌّ كِتَابُكُمُوَلِكُلِّ مَطْوِيٍّ غَدًا نَشْرُ
  25. 25
    يَا نَجْمَةَ الْأَضْوَاءِ، مَعْذِرَةًإِنْ كَانَ بَعْضُ كَلاَمِيَ الزَّجْرُ
  26. 26
    إِنِّي لَأُشْفِقُ أَنْ أَرَاكِ غَدًاتَتَقَلَّبِينَ وَتَحْتَكِ الْجَمْرُ
  27. 27
    إِنِّي لَأُشْفِقُ أَنْ أَرَى جَسَدًايُشْوَى وَكَانَ نَسِيمَهُ الْعِطْرُ
  28. 28
    وَالنَّارُ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضًاوَطَعَامُهَا الْأَجْسَادُ وَالصَّخْرُ
  29. 29
    يَوْمٌ يَضِجُّ النَّاسُ مِنْ رَهَقٍفِيهِ وَيُنْكِرُ فَرْعَهُ الْجِذْرُ
  30. 30
    وَتَرَى الْخَلاَئِقَ فِيهِ دَائِخَةًمِثْلَ السُّكَارَى.. مَا بِهِمْ سُكْرُ
  31. 31
    عُودِي.. فَإِنَّ الشَّمْسَ عَائِدَةٌوَالْأَرْضُ وَالْأَفْلاَكُ وَالْبَحْرُ
  32. 32
    مَا زَالَ فِي الْأَيَّامِ مُتَّسَعٌوَالرَّاجِعُونَ إِلَى الْهُدَى كُثْرُ
  33. 33
    لَمْ يُغْلِقِ الرَّحْمَنُ دُونَهُمُبَابًا، وَجُودُ إِلَهِنَا وَفْرُ.