أجنحة تغردها الحروف

محمود مفلح

24 verses

  1. 1
    في سبيلِ اللَّهِ أَمضِيوعلى هدْيِ كتابِ اللهِ قد أحكمْتُ نَبْضي
  2. 2
    أرتَدي الفجرَ وأَمضي في سبيليفإذا الشمسُ دليلي
  3. 3
    وإذا الأنجُمُ في قلبي وأعراسُ النَّخيلِخارجاً من محْنَةِ الليلِ
  4. 4
    ومِن صمْتِ القبورِ..مِن نفاياتِ العُصورِ
  5. 5
    نهشَتْ أظفارُهُم وجهي..وألقوا الشوكَ في دربي
  6. 6
    وفي جَنْبيَّ عضَّاتُ الحصيرِممْسِكاً حَفْنةَ قَمحٍ..
  7. 7
    رغمَ عصْفِ الريحِ والأنواءِ والجرحِ الخطيرِوسطوراً من رحيقِ الذِّكْرِ
  8. 8
    أتلوها فيستيقظُ سيفُ المجدِأتلوها فيَصحو الوردُ
  9. 9
    أتلُوها فتجري للينابيعِ طيوريوعلى هدْيِ كتابي
  10. 10
    أُبصِرُ الأشياءَ مِن خَلْفِ الضبابِوأرى الأَوْجُهَ مِن غيرِ قناعاتٍ ومن غير خِضابِ
  11. 11
    أزرعُ النخلةَ في القلبِ.. أُروِّيها شَبابيأُبصِرُ النخلةَ تجتازُ المسافاتِ لتمتَصَّ رحيقَ العُمرِ
  12. 12
    من ثَدْيِ الرَّوابيأسمعُ الترنيمةَ الأولى لطيرِ الفجرِ
  13. 13
    والترجيعةَ الأولى لدِيكِ الفجرِبوْحَ الغيثِ للأرضِ اليبابِ
  14. 14
    أكتُبُ الفصلَ الذي يأتيوأخطو فوقَ حدِّ السيفِ
  15. 15
    أَستنْطِقُ عُرْيَ البرقِكي أُنقذَ آلافَ الرقابِ
  16. 16
    قد تقولونَ بأنَّ السيفَ في كفِّي أقالتْهُ المعارِكْ..وبأنَّ الليلَ حالِكْ..
  17. 17
    وبأنِّي لم أَعُدْ أُتقِنُ شَدَّ القوسِ.. تسديدَ النِّبالْوالفتوحاتُ التي أدمنَها العشَّاقُ.. ضربٌ من خيالْ
  18. 18
    قد تقولونَ مُحالْأن يعودَ الرَّكبُ إسلاماً.. وأن تجري مع الرَّكْبِ الغِلالْ
  19. 19
    قد تقولونَ ولكنِّي أقولْوأنا جِدُّ خَجولْ
  20. 20
    وأنا أقرأُ فصلَ الأمسِ، عُرسَ الشمسِ، أشواقَ الحقولْإنَّ في الدربِ الخيولْ
  21. 21
    وعلى وقْعِ التلاواتِ ستخْضَرُّ الفصولْولنا اليومُ الجميلْ
  22. 22
    ولنا التكبيرةُ الأولى لنا الآفاقُ والراياتُ والصوتُ البديلْولنا السيفُ الذي خبَّأَهُ البرقُ إلى اليومِ الثقيلْ
  23. 23
    ولنا الشجرُ الأخضرُ والدَّوحُ الذي تمرَحُ فيه الطيرُ...والظلُ الظليلْ
  24. 24
    ولنا قارورةُ العطرِالتي تسكُبُها الشمسُ على كفِّ الأصيلْ