عفوا ً إذا ذبحت

محمود محمد أسد

41 verses

Dedication

عفوا ً إذا ذبحت قصائدي أماه عفوا ً من يتفجر

  1. 1
    والموت حولك مارد متجبرالحقد من أحداقهم مبثوثة
  2. 2
    أنيابةً ، والقوم عنا أدبرواهذا السكون يلقنا من حقبةٍ
  3. 3
    والصبح بعد رحلياه هل يسقرالكون فى غيبوبة وتجاهل
  4. 4
    والنبض يشوى ، والرياح تزمجرهذي القذائف لا تهز ضميرهم
  5. 5
    فهم النقاء ، وحسهم لا يقهرعبث اللئام بقدسنا ، وعراق من
  6. 6
    نهوى تنام على الدماء وتنحرومضى اللئام يدنسون مساجداً
  7. 7
    وكنائساً ، ياإخواتي من ينصر ؟الغرب ينسج حثقنا ، والعرب ما
  8. 8
    زالوا على قدح النبيذ تجمهرواانظر تجد مهد النيوة مقفراً
  9. 9
    والنائحات بعينهن تحسروالأمهات غدون دون مساند
  10. 10
    فالبيت جدران رماه الأزعرالقدس تسكب حزنها وأنينها
  11. 11
    والذاهبون إلى الفراش تعنترواانظر ، تر الأطفال في حضن الردى
  12. 12
    ما أروع الأطفال ناراً تزهر !اسمع نداء الأمهات إلى المدى :
  13. 13
    ياقدسنا نحن اللواتي نبذراسمع صراخ العابثين بحقنا
  14. 14
    تسمع نعيقاً قاده من يغدرقد هرولوا السلام وطبعوا
  15. 15
    وتمرغت قاماتهم وتسمروامسح الذئاب رؤوسهم بنعالهم
  16. 16
    لم تبق فيهم نخوه وتدبرصبراً نزار ! فأنت من كشف القنا ع
  17. 17
    وأنت من ترك القصيد يحدرصبراً دمشق ! إذا ذبحت قصائدى
  18. 18
    فالشارع العربي هر أشقرسقط الجميع وتسابقوا في الصمت ، هل
  19. 19
    بعد الخيانة وصمة وتنكرقد أغلقوا أفواهنا ، واستوردوا
  20. 20
    إبراً تخيط عقولنا ، ياعنتروكأنهم بعض الحجارة هالها ماتبصر
  21. 21
    كيف السكوت وأنت تلعق ً نارهم ؟لن تأمن الأوغاد يامتحسر
  22. 22
    أين الشقيق الحر يدفع كربههذي فلسطين الهدى تتعثر
  23. 23
    إن العروبة لحمة وتآزرليست مقالاً لا تحتويه الأسطر
  24. 24
    رحماك ربي فالرجولة أشعلتضب الحجارة ، والشهادة تمطر
  25. 25
    رحماك ربي فالنفوس عجينةوطىء البغاث شموخها واستأثروا
  26. 26
    وتسابق الأطهار صوب تأمرك ٍوتصهين فهم البلاء الأخطر
  27. 27
    إن الحقيقة قد تقوس دربهاوبياننا عن كشفها متأخر
  28. 28
    ياقدس عفواً فالفؤاد ممزوالأهل عنك تباطؤوا وتحجروا
  29. 29
    عفو الأخوة إن قسوت عليهموأنا المصدق كل فعل ٍ يبهر
  30. 30
    يامن رأى الوجه الكئيب معقراًومحمد في حضنه متكور
  31. 31
    ومضت إليه رصاصة من حاقدهمد الفؤاد لها ونحن نصور
  32. 32
    سلب السكوت مواجعي ، كم دمعةسألت ، وكم من دمعة ٍ تتذمر
  33. 33
    كم عبة ٍ في البيت ترمى حزنهاوتثور ، آهٍ قد كواها الأيتر
  34. 34
    كم صرخة ٍ دوت وراح دويهاكالموج يكسره الصدى والمنبر
  35. 35
    صبراً دمشق ! فأنت سفر للضياقأنت السحاب الحر ، أنت الأنور
  36. 36
    أو لست سفر عروبة للمؤمنين ؟ ...متى اللقاء الأكبر
  37. 37
    ومتى نغازل قدسنا ؟ومتى المحيط يعانق الأقصى ونحن نكبر
  38. 38
    ومتى نسير إلى الشياء ؟فإننا في حلكة ٍ والحق منك سيظهر
  39. 39
    والمبحرون إلى الكرمة صفدوالم يبق إلا سافل يتبختر
  40. 40
    إ ن لم نكن ناراً لظاها ينشرإن الجهاد منارة ، وبه الشها دة
  41. 41

    تهتدي والبلاد تحرر .