صفحة هاربة

محمود محمد أسد

31 verses

Dedication

صفحةٌ هاربة محمود أسد

  1. 1
    سحابةُ وعدٍ شحيحٍتحاوِرُ نجمي وحزني
  2. 2
    أتتْ بعد يومٍ طويلٍوعمرٍ قَصيرْ ..
  3. 3
    سنابِلُ تلك المواعيدِ ظمأىتخطُّ الدروبَ، فينهَضُ ماءٌ
  4. 4
    يبلُّ دموعَ التّوسُّلْ..كلانا على قارعاتِ الحديثِ يصارِحُ
  5. 5
    ينقُشُ رشدَهْ..تميلُ بنا الرّيحُ سكرى
  6. 6
    وتُدْلي بهمسٍ رقيقٍفيستيقظُ الشّوقُ فينا
  7. 7
    كأنَّا سُكارى نسينا الطريق..قبلْنا معاً رعشةَ الوقتِ
  8. 8
    واللُّغةِ المستغيثة..إذا شاهَدَتْنا الشّفاهُ
  9. 9
    على مقربةٍ من بيان التّنصُّتْ..نهضنا إلى ثَغرِ نهرٍ
  10. 10
    يمدُّ إلينا اليبابَ عطورا..ونبسمُ بعد شتاءٍ وليدٍ
  11. 11
    يتوِّجُ حسنَ انتظارٍتملْمَلَ حتّى بكتْهُ الحديقة..
  12. 12
    كلانا على مفرِقِ الخوفِ يمشيولا يقدِرُ البوحَ
  13. 13
    قبل اشتعالِ شفاهِ القصيدة..نردِّدُ حتّى انبلاجِ
  14. 14
    شَعاعِ الرّغيبة..هنا مَنْهَلُ الخوف والوجدِ
  15. 15
    جئناهُ قبلَ ابتداءِ الحَذَرْ..مشيناهُ في الظلِّ والصَّمتِ
  16. 16
    ندعو إليه النََّظَرْ..ولمَّا وَصَلْنا إليهِ
  17. 17
    أتانا رجاءٌ مديدٌيعيدُ سراجَ البراءه..
  18. 18
    رطوبَةُ ذاك اللّقاءِأعادَتْ ربيعَ البداية.
  19. 19
    لنا في التّواصُلِ حِسٌّيشفُّ عن الرّوحِ فينا
  20. 20
    يعيدُ قراءةَ تلك المقاهيفأمسِكُ ذاك الرّغيفَ
  21. 21
    على ضفَّةٍ مِنْ دموعِ الحكاية..لنا منزِلٌ يألف الوردَ والياسمينَ،
  22. 22
    ويألَفُ لَحْنُ الأمومةِ عَزْفَهْ..فيأتي إليهِ الصّحابُ
  23. 23
    يعيدونَ ذكرى أبَتْ أنْ تسافرْ.معاً في الدّروبِ النديَّةِ سِرْنا
  24. 24
    قطَفْنا قرنفلةً من عيون النّجومِالتي لا تخاتلْ..
  25. 25
    إذا كانَ يومُ اللّقاءِهجَرْنا الرّقادَ
  26. 26
    ورُحْنا على الأهل نحتالُيبيحُ المكيدة..
  27. 27
    وماذا تبقَّى لنا من رصيداللقاءِ..؟سيبقى حديثُ الأماسي
  28. 28
    وبوحُ السّواقيودمعةُ غُصْنٍ جَفَتْهُ الرّطوبهْ..
  29. 29
    معاً نحتمي من هجيرِ العيونِبظلِّ المقاهي البعيدهْ..
  30. 30
    فلا تسألينينسيتُ مخاضَ اللّقاءِ
  31. 31
    تناسيْتُ لومَ الصّحابِوبلَّلْتُ في الماءِ كلَّ الصّحائفْ