الحنين إلى الذات

محمود محمد أسد

35 verses

Dedication

الحنين إلى الذات محمود أسد

  1. 1
    ُدوار يُصادرُ عزمي,ويحبو ليسكن نبض َ السؤالْ.
  2. 2
    صُداعٌ تراكمَ في كلِّ ثوبٍوراءَ المحالْ.
  3. 3
    وتمضَغُني الذّكرياتُ,ومعمعةٌ في العيونِِ
  4. 4
    رصيفُ المتاعبِ يلفظني ,يسْتبيحُ النّقاءَ.
  5. 5
    أيرمي على كاهليأغنياتِ المواسمِ والأمنيات ْ؟؟
  6. 6
    عُراةُ الضّمير أماميبكلّ رغيفٍ.
  7. 7
    وكلِّ زقاقْ..جيوشٌ تدبُّ,
  8. 8
    وتسرق عزف القلوبِوتحضنُ عطرَ الدّسائسْ..
  9. 9
    تُقزِّمُ طهرَ المشاعرِتحرق بوح الحكايا
  10. 10
    تقصُّ جذوريوترمي بها للشّتاتِ ...
  11. 11
    أتتْني بصورةِ أنثىجميلةْ.بصورةِ قصرٍ كبير
  12. 12
    ومقهىً يفوقُ ظلالَ الخميلةْْ..أتسرق حلمي الوديع َ
  13. 13
    وظلَّ البراءةْ ؟؟أتُغلقُ أشجارُ قريتنا بابها ,
  14. 14
    ثمّ ترمي بنا للفراغِ ِ؟ونحن نكابرْ..
  15. 15
    أأمشي غريباً , وأجْترُّحزنيعلى باب فرنٍ شحيحٍ ,
  16. 16
    ووجهٍ سبتْهُ الرّطوبه..؟أأهْجرُ تلكَ المساحاتِ
  17. 17
    ثمّ أعيشُ وحيداً ؟؟وأسكنُ قبواً مُمِلّاً
  18. 18
    تعيش الضّفادعُ فيهِوتنمو العناكبْ ..
  19. 19
    وآكلُ حيناً لذيذ َ الهبابِ في المداخنْ .متى نلتقي في الحقولِ
  20. 20
    وتجمعنا أغنياتُ الصبايا؟؟وحولَ العيون ِ تطيبُ العتابا..
  21. 21
    وحيدا أجرُّ نزيف جراحيأحومُ أمام سياج المدينةْ..
  22. 22
    غريبٌ بدون مُواءٍ .متى نلتقي كالفراشاتِ؟
  23. 23
    نقطفُ زهرَ الجداولِِ ِثمَ نطيرُ بأجنحةٍ للبيادرْ..
  24. 24
    ضجيجُ الملاحمِ يسكنُ بيتي ,صباحَ مساءَ . وصيفَ شتاءْ..
  25. 25
    ووشْوشةٌُ للعصافيرِ تغزوفراغي ,وبؤسي.
  26. 26
    بمنْ أحتمي إنْ فقدتُ اللّزوجهْ؟؟لمن أعزفُ اللّحنَ عند الأصيلْ؟
  27. 27
    سآتي فراشةَ حقلٍ,وأنفضُ عنكِ غبارَ الغيابِ
  28. 28
    لأسكنَ عزْفَ السّواقي .أبادلُها الوقتَ فجراً,
  29. 29
    وأحضُنها في المآقي ..وصورةُ تلكَ الأفاعي تلاحقُني,
  30. 30
    كالجرادِ تمدُّ جسوراً من الزّيفِتزرعُ سُمّاً نميرا.
  31. 31
    عشيقتُنا دون حسٍّ تعيشُتُسكِّرُ كلَّ النوافذِ
  32. 32
    ثمَّ تنامْ..تحنُّ إلى همسِ كوخٍ
  33. 33
    يضاحكها في المساءْ..تحنّ إلى كرمةٍ تحتويها,
  34. 34
    وتغسلها من غبار الرَّصيفِ,وزيفِ الحديث الحرامْ ..
  35. 35

    تُعيدُ إليها نقاء القصيدةْ..