بدايات لنهاية واحدة

محمود محمد أسد

55 verses

  1. 1
    بدايات لنهاية وحيدة◆بدايةُ خوفي يُهَدْهِدُها دمعُ أمي
  2. 2
    تناجي مواجعَ طفلٍ غريبٍ◆عن الأهلِ والثّدْيِّ والحيِّ
  3. 3
    والأمنياتِ السحيقة ....◆بدايةُ رفضي رصاصةُ أنثى
  4. 4
    تمزِّقُ صدْرَ الفجيعةِ◆بين العيونِ السليبه
  5. 5
    فلا تسألي عن بدايةِ رفضي◆لأنّي قبضْتُ الحقيقة .
  6. 6
    بدايةِ وهمي طبولٌ ورقصٌ◆ومؤتمراتٌ تخبئ عنِّي الثقوب
  7. 7
    تصادِرُ جوعَ اليراعِ،◆رأيتُ المجاديفَ فيها تغرِّدُ للجوعِ
  8. 8
    تُعْلنُ بَدْءَ الحكايه.....◆وهل تدرك اليومَ عمقَ البحارِ؟
  9. 9
    وهل نحسنُ الآنَ حسنَ الجوار .... ؟◆فتلك الفصولُ دروبُ البداية ....
  10. 10
    بدايةُ شوقي غوايةُ أنثى◆وأيةُ أنثى ؟
  11. 11
    كزهرةِ عمري ، تعاني التفرُّدَ◆والشحَّ حتّى تقومَ النهايةْ
  12. 12
    تقولُ : ألسْنا بداءِ البطاله ....◆نسيرُ على إبطِنا كالأفاعي
  13. 13
    ونمضغُ جمراً بليدَ الحواسِ◆يضلِّلُ تلك الغصونَ
  14. 14
    وقد فارقت فرحةً اللونِ ، والروحِ◆فالريحُ فيها توشوشُ للخوفِ:
  15. 15
    أطلِقْ هجيرَ الحروفِ الحبيسهْ ...◆بدايةُ صَمْتي رقيبٌ نجيبٌ
  16. 16
    له عقدةٌ من حريرٍ◆له شاربان ينامانِ فوق الرصيفْ
  17. 17
    يعدُّ الفناجينَ ، يعرفُ نوعَ الجرائدِ◆يحصي الجلوسَ .
  18. 18
    يخبِّىء للأمسِ سرَّ الفجيعه.◆وللغدِ يزرَعُ عزَّ العشيره....
  19. 19
    فهلاْ أتاك صباحاً◆كذاك الذي في البلاهةِ يغرقُ
  20. 20
    يأتي ليطرُقَ بابَ الهزيمه....◆بدايةُ هذا الدّواءِ حكيمٌ أنيقٌ
  21. 21
    تناسى مريضهْ ....◆ألم يُعْطِ للغافلين وعوداً
  22. 22
    بحجم السماء ،◆فهل صارَ صوتُكَ سوطاً
  23. 23
    يُضجُّ مضاجعَهم في الأماسي ،◆فتُطْعِمُهمْ من سعيرِ المسامير خوفاً
  24. 24
    وهجراً ولسعَ انتظارِ المواسم ....◆بدايةُ دربي وصايا خَطَطْتُمْ
  25. 25
    عليها البيانَ الرصينَ◆فأغْدَقتُمُ الحبَّ عهداً وحلفاً
  26. 26
    وهل ندرك اليومَ◆كيف يسير المساءُ ؟
  27. 27
    إلى أين يمضي القطار ؟؟◆تقول كما قالَ غيرُكَ يوماً :
  28. 28
    يخَرِّفُ ، يرتادُ بحرَ جنونه ...◆يصاحبُ جنِّيَّةً تلتقيه مساءً
  29. 29
    تغازلُ عينيهِ ، تقرأُ رسمَهْ .◆تغيِّرُ فيه انتماءَه ...
  30. 30
    بداية صحوي نهايةُ خوفكْ.◆أراك تجرَّدْتَ من عشق أرضكْ
  31. 31
    تراني ، ألوِّحُ للآخرينَ◆وأزرعُ بشرى
  32. 32
    أتخشى انقشاعَ الظلامِ المخاتلْ ...؟◆أتخشى القيامةَ بعد نزيفِ القصيده ...؟
  33. 33
    فلو جئتني في المساءِ◆ولامَسْتَ دفقَ حروفي
  34. 34
    لأَيْقَظك اليومَ موجٌ◆يسعِّر فيَّ الجفونَ
  35. 35
    فكيفَ أرافقُ خوفكْ ...؟◆رأيتُكَ يوماً حصاناً كسيحاً
  36. 36
    وسيفاً لقطعِ العجينِ تبَّدى .◆رأيتُكَ هرّاً وديعَ الحديثِ
  37. 37
    أمام الأرانبِ يُلْقى◆ستهمِسُ للنملِ ، تدعو الفراشاتِ ظهراً
  38. 38
    لقبضِ الشعاعِ المشاكسْ ...◆تعارِكُ عيناكَ ما فيهما من خمولٍ
  39. 39
    وتغسِلُ بالصمتِ جفنيكَ◆تدعوهما للأمانِ المحايدْ ....
  40. 40
    بداية صيفي شتاءٌ تعرَّى◆من الخوفِ ثمَّ ارتدى موتَهُ في النهارْ ....
  41. 41
    وصيفُ وعودِكَ رملٌ◆يخادِعُ نَبْضَ المرافئ
  42. 42
    يسحبُ عنها ارتخاءَ الجفونِ◆ويمضي كأيِّ مُجادِلْ
  43. 43
    وهذا ربيعْ الفِراسةِ يسألُ عنَّا◆وأنتَ تحوِّطُ خصركَ
  44. 44
    بالوعدِ والنارِ قبل اختزال الفصولْ ....◆أمامَكَ فىء الأماني
  45. 45
    ستوقظُ معجمَ من كان للحرفِ يسعى◆يُلَمْلِمُ ما سوف يبقى على البالِ
  46. 46
    من عند لاتِ العذارى ...◆ولم تبقِ لي غيرَ نجوى
  47. 47
    أشدُّ إليها القصائدَ◆أقرأ معها البدايةَ ،
  48. 48
    تقرؤني للنهايهْ ......◆ولمَّا أجدْ في الغصونِ بريقاً
  49. 49
    يبارك صبري ، وينشُل جوعي .◆يؤانسُ وحشة قبري
  50. 50
    فأسألُ : هذا سبيل الخلاصْ ....؟◆هنا في المكانِ يشُقُّ علينا الحوارُ ...
  51. 51
    هنا مد فني والزمان حرابٌ◆تردِّدُ للكونِ لحنَ الشقاءْ ...
  52. 52
    هنا موطني إن أرادَ الإلهُ◆وقام الصغار ....
  53. 53
    دعوني أمزِّق حزني◆وأرتُق خوفي
  54. 54
    فتلك البدايةُ رهنٌ◆وتلك النهايةُ رهنٌ
  55. 55

    فأينَ البذارْ .... ؟