لك الحمد يا من خص أهل الطريقة

محمود قابادو

41 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    لكَ الحَمدُ يا من خصّ أهل الطريقةِ◆بكشفِ خفيّات علومِ الحقيقةِ
  2. 2
    وَروّحهم من رَوح كلّ مكوّنٍ◆وَأَورثهم أسراره النبويّةِ
  3. 3
    مُحمّد عينُ الحمدِ شمس جمالهِ◆فمنه بدورُ الأنبياءِ اِستمدّتِ
  4. 4
    فصلّى عليه اللّه قدماً منزّها◆لِطلعته روحاً وجسماً برحمةِ
  5. 5
    وآلٍ وصحبٍ ما اِهتدى لطريقهم◆مُريدٌ بنورِ العصمة الشاذليّةِ
  6. 6
    وبعدُ فحمد اللّه أوّل واجبٍ◆على نعم الأرواح والبشريّةِ
  7. 7
    وَهيهات والنعماء ذات تجرّدٍ◆يحيط بها حمد بكلّ طريقةِ
  8. 8
    وَلمّا أراد اللّه جلّ جلاله◆هدائي بنظمي في سلوك الطريقةِ
  9. 9
    رَأيت الّذي قد كُنت أسمَعُ بعضه◆وَشاهدت أَسرار الغيوب الخفيّةِ
  10. 10
    إِذا لم أجد للحمدِ وهو فريضة◆لسانَ مقالٍ قادرٍ أو سريرةِ
  11. 11
    فَأَيقَنت أنّ الحمد منه لنفسهِ◆وحقّقتُ أنّ العجز غاية قدرتي
  12. 12
    فَأوّلهم حبرٌ إمامٌ معظّمٌ◆وليٌّ تقيٌّ عالمٌ بالشريعةِ
  13. 13
    هو السيّد البشير نجل عزيزةٍ◆وفرع أصولٍ طيّبات رفيعةِ
  14. 14
    وَشيخُه مفتي العصرِ أعني محمّداً◆هو الشاذليّ بن المؤدّب ثيقةِ
  15. 15
    وَوالده أولاه فاِذكره قائلاً◆أيا عمر حيّيت خير تحيّةِ
  16. 16
    وأهّله الدرديرُ فيها وشيخهُ◆عَليّ الصعيدي ذو العلوم السنيّةِ
  17. 17
    عن الشيخِ نور الدين عن شمسه ذروا◆بها أحمد الفيّاض في كلّ وجهةِ
  18. 18
    وَعن شيخه اِبن المرابط واِسمهُ◆محمّد وهو عن أبيه سمايةِ
  19. 19
    وشيخُه اِبن القاسم أعني محمّداً◆ورضوانُ قد رقّاه أوج الحقيقةِ
  20. 20
    عن القلفتي عن شيخهِ الواسطي من◆سُقي قلبه الميّودُ وَكأسُ المودّةِ
  21. 21
    عَن الكاملِ المرسي عن الشاذلي الّذي◆بِأنوارهِ ضاءت نجوم الولايةِ
  22. 22
    فَقُل فيه كلّ العالمينَ بواحدٍ◆وَقُل طيّب الأصلين روحٍ وجثّةِ
  23. 23
    عَن اِبن مشيش القطب عن شيخهِ◆عنِ الحسنِ البصري فاز بِمُنيةِ
  24. 24
    عَن اِبن الدقاق والأنصاري شيخه◆عنِ القطبِ إبراهيمَ عالم بصرةِ
  25. 25
    عَن العارفِ الشيخ أبي الحسن الّذي◆هَداهُ الجنيديّ إمام الطريقةِ
  26. 26
    عن العالم المراري عن جابر بن عب◆دِ اللّه إِمامِ الحكمة الكيماويةِ
  27. 27
    عَنِ الحسنِ السبط الرفيع مكانةً◆وأوّل ثاني سيّدي أهل جنّةِ
  28. 28
    وثمّ أبوه أعني باب مدينة ال◆علومِ عليّاً ليث يوم الكريهةِ
  29. 29
    عَنِ المُصطفى ثمّ الأمينِ بوحيهِ◆عَنِ اللّه جلّ اللّهُ ربّ البريّةِ
  30. 30
    فَيا حَبّذا الحبلُ المتينُ متى بهِ◆تَمسّك عبدٌ نال أوثق عروةِ
  31. 31
    وَيا رَحمةً قد أودع اللّه درّها◆بأصداف سرّ السادة الشاذليّةِ
  32. 32
    رجالٌ ترى الأحوال من نَفَحاتِهم◆شموساً تضيء القلب قهراً بسطوةِ
  33. 33
    كَأنّ عبيقَ المسكِ من بعضِ عَرفهم◆وَهيهاتَ أينَ المسكُ من نشر حمزةِ
  34. 34
    هُم القوم لا يشقى جليسهمُ همُ الس◆سَكارى بصرفِ الخمرةِ الواحديّةِ
  35. 35
    لِمجذوبهم قد أوجبَ الصحوَ عارفٌ◆بِأنّهم من صفوِ أهلِ العنايةِ
  36. 36
    وَلَو لم يكن كتمُ الولاية واجباً◆مَخافةَ ميلِ الناسِ للجاهليّةِ
  37. 37
    لَقال رسولُ اللّه للصحب مخبراً◆بِحزبِ الوليّ الشاذلي سرّ آيةِ
  38. 38
    وَألهمتُ ذا في النوم إذناً بقوله◆وما قلتهُ عَن محضِ عقلٍ وفكرةِ
  39. 39
    وَقَد حان أن أثني العنان وما عسى◆إِذا مدح المختار مدحي وقولتي
  40. 40
    عَليه صلاةُ اللّهِ ما دام نورهُ◆بِمشكاةِ صدرِ شيخ أهل المغارةِ
  41. 41
    وَآله والأصحابِ ما دام أهلها◆بدور دياجي المجد في كلّ وجهةِ