رنت بفواتر الأجفان سكرى

محمود قابادو

29 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى◆فَخِلنا نَجلها بالغضّ خزرا
  2. 2
    وَما خِلنا الفتورَ له فتونٌ◆تُغالُ به النهى سكراً وسحرا
  3. 3
    دَهَتنا وهيَ تلحظُ بِاِنكسارٍ◆وَلَن نُدهى بلحظِ الأسدِ شَزرا
  4. 4
    قَسيمةُ ظبيةٍ جيداً وطرفاً◆وَخوطةُ بانةٍ قدّاً وَحِصرا
  5. 5
    نَفورُ الدلّ آنسةُ السجايا◆لَعوبُ الحسنِ بِالألبابِ قَسرا
  6. 6
    يَجولُ بِخدّها ماءٌ وراحٌ◆عَلى خفرٍ أَبى أَن يستقرّا
  7. 7
    وَيَجلو وَجهُها روضاً نضيراً◆وَيَحمي الوردَ والوِرد المقرّا
  8. 8
    فَلا أَدري أَرِقراقاً وزهراً◆تليحُ حلاهُ أَم بدراً وزهرا
  9. 9
    إِذا قرّت بهِ الألحاظُ لَمحاً◆غَدت دهراً بِه الأكبادُ حرّى
  10. 10
    أَما وَعُيونُها الدعجُ اللّواتي◆أَقامَت لِلهَوى العذريِّ عذرا
  11. 11
    وَخالٌ بينَ قَوسَي حاجِبيها◆بِحيثُ يكونُ قطبُ الحسنِ قرّا
  12. 12
    وَفرعٌ ليلُهُ فرقٌ لفرقٍ◆بِهِ صبحُ الجبيِن أَبانَ فَجرا
  13. 13
    لَقَد غطّت عَلى بَصري وسَمعي◆بِملثومٍ جَلا حَبباً ودرّا
  14. 14
    فَبِالثغرِ النظيمِ تديرُ كأساً◆وَبِالنطقِ الرخيمِ تُديرُ أخرى
  15. 15
    شُغلتُ بِحبّها عَنها فَقلبي◆لِصورَتها هُيولى لَيس يَعرى
  16. 16
    أَهيمُ بِها وَلا يدري رقيبٌ◆وَلا أَخشى لَها صدّاً وَهَجرا
  17. 17
    وَربّتما يَخالُ الغرّ أنّي◆صَحوتُ وَسمتُ إِقصاراً وصبرا
  18. 18
    وَكيفَ يفيقُ مَن يُسقى بكأسٍ◆يكرّرها التصوّرُ مُستمرّا
  19. 19
    فَيا سرعانَ ما وطّنتُ نَفسي◆عَلى ما غيرهُ بالحرّ أَحرى
  20. 20
    عَصيتُ تجمّلي وَأطعتُ وجداً◆يُسخّرني لَها سرّاً وجهرا
  21. 21
    وَلَم أُعطِ الهوادةَ عَن هوانٍ◆وَلا جَزعٍ لأن حمّلتُ إِصرا
  22. 22
    وَلكنّي خَطَبتُ ظباءَ إنسٍ◆جَعلتُ رِضاءهنّ عليّ مَهرا
  23. 23
    أَفاطمُ هَل علمتِ مضاءَ عَزمي◆وَمطمحَ همّتي نخواً وَكِبرا
  24. 24
    وجودَ يديَّ وَإِقدامي وَبَأسي◆وَصِدقي كلّما اِستسهَلت وَعرا
  25. 25
    وَإنّي لا أسامُ الدهرَ ضيماً◆وَلا أَعصي لِباغي العرفِ أَمرا
  26. 26
    تَلينُ لِمَن يُسالِمُني قَناتي◆وَتصلبُ إِن يرم ذو الغمزِ هصرا
  27. 27
    وَإنّي لا أعدّ الوفرَ ذخراً◆وَلكنّي أعدّ الذكرَ ذُخرا
  28. 28
    وَما كلُّ الخلالِ تُذاع بأواً◆وَما كلّ المذاعِ يصحّ سبرا
  29. 29
    وَفي التجريبِ ما ينفي اِرتِياباً◆وَيصدقُ سنّ بكرٍ عنه فرّا