لاح الهلال

محمود غنيم

58 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

أذيعت بمجلة الشرق الأدنى أول العام الهجري هـ- ديسمبر سنة م

  1. 1
    لاح الهلالُ لنا يومض شعاعِيحكي بريقَ الثَّغر خلفَ قناعِ
  2. 2
    أحسَسْتُ خفْقَ القلب حين لمحتُهيزدادُ بينَ جوانب الأضلاع
  3. 3
    تبدو الأهلَّةُ في السماء وتختفيويسيرُ ركْبُ العمْر في إسراع
  4. 4
    ما الحَوْلُ حين يحولُ إلا بَضعةٌمن كلِّ نفسِ آذنت بوداع
  5. 5
    يأيها العامُ المُطلُّ تحيةمن خير سكان بخير بقاع
  6. 6
    أملُ العروبة فيك أعْرَضُ جانبًامن سؤدُد تبكي عليه مُضاع
  7. 7
    أملٌ تكادُ تُحِسُّ وقعَ دبيبهبين القلوب منافذُ الأسماع
  8. 8
    ماذا ادخرتَ لآمليك؟ سلمتَ منصَوْبِ الدِّماء وسيلها الدفَّاع
  9. 9
    ستٌّ سواك خَلَتْ فما تركتْ سوىمُلتاعةِ في الكون أو مُلتاع
  10. 10
    فتِّشْ بربك هل ترى في الشرق أوفي الغرب غير مشردين جياع؟
  11. 11
    ركن الحضارة مال في ساح الوغىأتقيمُ حائطَ ركْنها المتداعي؟
  12. 12
    إن الذي شادتْ يمينُ العلم فيحقَبٍ محتْهُ شِماله في ساع
  13. 13
    الغرب أُولِعَ بالدماء فما ترىإلا قراعًا فيه إثْرَ قراع
  14. 14
    يبتاع بالعمران نصرًا زائفًالا حرية أبْقتُ ولا بسلامه
  15. 15
    شُفيَتْ لنا كِبدٌ من الأوجاعويحَ السلام جنى القويُّ ثمارَهُ
  16. 16
    وكوى الضعيفَ بجمْره اللَّذاعما بال من أبدى الشجاعة في الوغى
  17. 17
    خاضَ السلامَ فكان غيرَ شجاع؟الحرب يفتك بالنفوس صِراعُها
  18. 18
    والسلم فاتكةٌ بغير صِراعخَطُّوا الوثائقَ في المحيط فحينما
  19. 19
    أَمنُوا العدوَّ رَمَوْا بها في القاعمضت الحروب بقدْسها فإذا بها
  20. 20
    في السلم بضعةُ أسْطر ورقاعكُتبَ الشقاءُ لأمة مهضومة
  21. 21
    تجري وراءَ سرابها الخدَّاعقالوا: السلامُ. فقلتُ: كم هتفوا به
  22. 22
    ودعا له فوقَ المنابر داعفإذا الدعاة إلى السلام عُداتُهُ
  23. 23
    ليس المخالفُ أمرَه بمطاعيا رُبَّ سلم أعلنوا ميلادَهُ
  24. 24
    فنعاه من قبل الفطام الناعيإن التناحرُ في النفوس طبيعة
  25. 25
    والناسُ مذ خُلقوا عبيدُ طباعلا الماء جفَّ من الحياض ولا الثرى
  26. 26
    ضنت منابتُهُ على الزُّراعلم يفقد الناسُ الحطامَ وإنما
  27. 27
    قلَّ الحطامُ بكثرة الأطماعأفنى مواردَ كلِّ شعبٍ ناهضٍ
  28. 28
    جَيْشًا هجومٍ حوله ودفاعقل للمبشر بالسلاح وحدِّه
  29. 29
    ليس السلاحُ وسيلةَ الإِقناع«الله أكبر» وهْي بضعَةُ أحرفٍ
  30. 30
    دكت بناء معاقلٍ وقلاعفَتحٌ لو أن السيف جرِّد وحدَهُ
  31. 31
    في مدِّه ما امتدَّ قيدَ ذراعشقَّ الأذانُ إلى القلوب طريقهُ
  32. 32
    وكأنه ضَرْبٌ من الإيقاعصوتٌ إذا ما انْسَابَ فوقَ منارة
  33. 33
    أزرى بصوت حمامها السَّجَّاعالبِيدُ أهدت للوجود مشرِّعًا
  34. 34
    ما خطَّ فوق صحيفة بيراعجادت به كصفَاتها في عزمه
  35. 35
    وكشمسها في الدفء والإشعاعمن مكةَ انبعثَتْ أشعة هدْيِهِ
  36. 36
    فتغلغلتْ في سائر الأصقاعفَتحَ القلوبَ محمدٌ بمبادئٍ
  37. 37
    كمجاج نـحْل لا لعابِ أفاعالناسُ في الدنيا سواسية فما
  38. 38
    من عِلْية في شرعه ورَعاعوالأمرُ أمرُ المسلمين جميعِهم
  39. 39
    والفَيْءُ يُقسمُ بينهم بالصاعوأميرهم منهم وإن كانوا له
  40. 40
    نِعْمَ الرعيَّةُ وهْو نعم الراعيملأ ابنُ آمنةَ الزمانَ حضارة
  41. 41
    وبنو الزمان سوائمٌ بمراعوأجدَّ للتاريخ دينُ محمد
  42. 42
    عصرًا له في العلم أطولُ باعتلك الحواضرُ يا رعاة الشاءِ مَنْ
  43. 43
    أرسى قواعدَها بكَفِّ صَناع؟أمسَتْ ومتعةُ كلِّ عينِ حُورُها
  44. 44
    وحِوارها للروح خيرُ متاعطفَحتْ بألوان الحياة صِحافُها
  45. 45
    فمذاقها متعدِّدُ الأنواعمُدُن يحفُّ بها الجلالُ أَديمها
  46. 46
    أبراجُ أقمارِ وغيلُ سباعذكرى وموعظة أسوقهما إلي
  47. 47
    قومي فهل للقوم سمعٌ واع؟هل يجمعون لدى الخطوب أمورهم
  48. 48
    فالخيرُ كلُّ الخير في الإجماع؟أبناءَ يعْربَ لا حياة لأمة
  49. 49
    بالذكريات بل الحياةُ مساعفثبُوا إلى الأهداف وثْبَ مغامر
  50. 50
    لا واجبٍ قلبًا ولا مُرتاعلا تطلبوا بالضعف حقًا ضائعًا
  51. 51
    ما للضعيف الحولِ من أشياعمَن عالج البابَ العصيَّ فلم يلنْ
  52. 52
    ليديه حطَّم جانب المصراعالشِّرْك في الأوطانِ شِرْك آخرٌ
  53. 53
    وطنُ الكريم الحرِّ غيرُ مشاعفيم الجمودُ ودينكم متصرِّف
  54. 54
    وزمانكم متغَيِّر الأوضاع؟ولقد تطوَّرت الحياة وفُلْككم
  55. 55
    مازال يمخر ماءَهُ بشراعتُرمى الحنيفة بالعيوب وإنما
  56. 56
    عيْبُ الحنيفة غفوة الأتباعالله صوَّرَ أرضكم من جنَّتي
  57. 57
    عدْنٍ فأبدعَ أيما إبداعوحباكمو من عنده برسالة
  58. 58

    قدُسٍ وفضل في الكتاب مذاع