موسيقى من الله

محمود حسن أسماعيل

38 verses

  1. 1
    * موسيقى من الله *وهناك عند الفجْر ِ في إشراقٍة كلظىَ الهجـِيرْ
  2. 2
    وعلى خـُطى قمرّية الإيماضيسْفح نُورها كذب الصخور
  3. 3
    روض رحيب ، أجهشت فيه الزهوروتكلمت بعطوره لغةُ الطيور
  4. 4
    وتأوهت ريحُ مُجنحةُ المسير ، على مخاصرهِ تدوروترنّمت ورقاء صاليةُ الشعور
  5. 5
    معشوقتى وعشيقةُ النغم المصفدِ فى الوُكورْوذبيحتي ، وأنا الذبيحُ ، وجازرُ الرؤيـا أسير
  6. 6
    مُتلفعُُُ تحت العروق ، بمهده الثمل ِ الوثيرْفي كفه نهرُ الحياِة ،لهيبهُ قلقُ مرير
  7. 7
    وعلى شواطئه هتافٌ لجّّّّّّّّ في ندم ٍ غريروصراعة بلهاء تصرخُ وهي هالعةُ النفير
  8. 8
    وخطيئة تلدُ الحياةَ ،ومهدها يلدُ الدثُـوروصدى يغردُ نائحا ً ، وبدمعه يلغو السّرور
  9. 9
    وغمامة عرجاء دوخها المسيرْآناً تسير وآنة ً تبكى المصير
  10. 10
    والأفق مصلوب كسيرشحَنَتهُ أوهام العصورْ
  11. 11
    ومسابحُ النساكِ وهى على مزالقها تدورالكفُ مؤمنة ، وظلُ الكفّ مشنقةُ الضمير
  12. 12
    وتمائمُ المتبتلينَ كأنها حرجُ الغواية في الصدورمسكينة الأصداء تلعقُ في المداهنِ والبخور
  13. 13
    وتئنّ في حباتها الدعواتُ،جائعة الهدى لزجاج كوبٍ أو حصير
  14. 14
    متلمّظات للورود ،على هوادج أخجلت خشب النذورْ
  15. 15
    يتلفت الأزواد ، من عبقِ تناسم بالشروروالنور ، من حلك تناغم في الجذور
  16. 16
    والُطهر، منِ شطحات أوهام وزوروتعانق القُدّّْسَ المنيع ، كأنما سكن السّتور
  17. 17
    بفهيق راغية محبّرة على زبد الثغورونفيق غاوية مبعثرة على خبل ٍ حسير
  18. 18
    متُخالج اللمحات .. أعمى دُس في ألق ضريرطحنتهُ سُنبلةُ السيادة بالقشور
  19. 19
    والرزق ، والعوز المخدر بالسكينة والحبورولواه جلابُ المطايا للغرور
  20. 20
    ومضفر الأصلاب أعتابا مطهمة الظهورأقواسها تئد السهامَ ، وتنشب العشب الحقير
  21. 21
    وتحيلُ هشّ الوارفين ، مشاتلا لرُبى القصوروعلى خضوع الهائمين بكفها تعلى الجسور
  22. 22
    وتدور تطحنُ في غيابتها ، فتطحنُ أو تدور!سبحان وهاب الظلام لمن يريد بصيص نور
  23. 23
    سحبوا من الأكفانِ قدرته ، ولجوا في الثبوروتأوّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّدوا خبباٍ ، وتهتهة ، وليًّا للصدور
  24. 24
    في حومة لاالسماء ، ولا الترابلدفّها نسبٌ ُيشير
  25. 25
    زعموا لقاء الله وحدهمو ، وجلّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّفنوره غمر الدهور
  26. 26
    في الأمل المحلّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّق ،في الأجنّة ،في البذور
  27. 27
    في الريح ،في النسيم المرنح ،
  28. 28
    في العشايا والبكورفي الطيف ،
  29. 29
    تلمحهُ ظلالُُ ظلاِِِِِِِِِِِِِلهِ فوق الغَديـرفي السّفح ،
  30. 30
    في ضجر المغاور ،في البرازخ ، في البخور
  31. 31
    في كُلّ راقئ دمعة من جفن مظلوم فقيرفى كل كاسر حلْقّة ، من قيد مهجور أسير
  32. 32
    في كل رافض لُقمةٍ ، لليل ، جالبها أسيرفي كل واهب روحه غوث التراب المستجيرْ
  33. 33
    في كل ذات حركت عدمَ الفراغ إلى الصريرْفي خطوة القدم الذى هتك البراقع عن دجى القمر المنير
  34. 34
    وحدَا السّديم ، وشق بين يديه أسرار الأثيرومشي على الأجيال ، يسحق جهل عالمهاالضّرير
  35. 35
    ويزيحُ ستر الغفل عن إعجاز خالقه القديـرالدروب ضوّأ للسُراة
  36. 36
    حقيقة ، وحصادَ ُنورْوهوى الدُجى ،
  37. 37
    وتمزقت حجُب الرياء على الحضورْْْْْْفالله يصحب كُلّ من صحِبَ النهار...
  38. 38

    ومال عن غبشِ الستورْ