سُنْبُلَةٌ تُحْتَضَر..

محمود حسن أسماعيل

20 verses

  1. 1
    كان لي عرشٌ على الربوةِ◆ممدودُ الظلالِ
  2. 2
    تهجعُ الشمس إذا هلّتْ◆بهِ فوق التلالِ
  3. 3
    والضحى يخشع ، والآ◆صالُ تجثو ، والليالي..
  4. 4
    عابداتٍ، ساجداتٍ◆في ثَرى النيلِ حِيالي!
  5. 5
    يا فَرَاساتِ الضّحى واسْـ◆ـألنَ عنهُ في الكثيبِ
  6. 6
    كيفَ ولّى..وتوارتْ◆شمسهُ خلفَ المغيبِ
  7. 7
    وطوَتْ أحلامَهُ الخضْـ◆ـراءَ أشجانُ الغروبِ
  8. 8
    وَعَرَتْهُ شيبة الأكْـ◆ـفَانِ في قبرِ الغريبِ
  9. 9
    كانَ للراعي به شدْ◆وٌ ، وللنحل تغنّى
  10. 10
    ولفلاّحي به..ويلا◆هُ! فنٌّ أيُّ فنِّ
  11. 11
    قبل أن تصحو شمسي◆في الرّبى يُوقظ جفني
  12. 12
    ويُغنّي ..فيُسَاقِيـ◆ـني الهوى من كل لحنِ
  13. 13
    وإذا ترمضه في الحقل◆أنفاسُ الهجيرِ
  14. 14
    ينثني تحت ظلالي◆غافياً مثل الطيورِ
  15. 15
    حُلْمُهُ : سنبلةٌ ترْ◆قصُ في شطّ الغديرِ
  16. 16
    فإذا استيقظ صاحتْ◆في الرُّبى: حانَ مصيري!
  17. 17
    وإلى أينَ سيمضي◆نَعشُ عودي ويسيرُ
  18. 18
    إنّ مَوتي لو درى الإنْــ◆ـسَانُ بعثٌ ونشورُ
  19. 19
    فَاسْأَلوا "المنجلَ" عنّي◆فهو بالسّرّ خبيرُ
  20. 20
    واسألوا "النورجَ" يُنبيـ◆ـكُمْ بِحَدّيهِ المصيرُ!