سيف الله

محمود حسن أسماعيل

19 verses

  1. 1
    ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْجفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
  2. 2
    وذوَّبتُ قلبي في رحيقٍ من السناوعطَّرتُ من فجرِ الخلودِ قياثري
  3. 3
    وأحرقتُ في أوتارها كلَّ ما زكتْبه –لصلاةِ الروحِ- نارُ المباخرِ
  4. 4
    تسابيحَ مَنْ صلَّى وأشواقَ مَن دعاوذوَّبَ في كفَّيْهِ دمعَ السرائرِ
  5. 5
    غرفت عبير الطهرِ من كل ساجدومن كل أوَّابٍ ومن كل ذاكرِ
  6. 6
    ومن كل طيرٍ مرَّ بالخُلدِ نايُهُوأصغى لهمس الحورِ بين المخاضرِ
  7. 7
    ومن كل فجرٍ كلَّم اللهَ قلبُهُبآيات نورٍ من يدِ اللهِ غامرِ
  8. 8
    ومن كل نيرٍ للصدى من مُرتِّلِبمصحفهِ رنَّتْ صلاةُ المشاعرِ
  9. 9
    ومن صلواتٍ للنخيلِ رأيتُهاتُرنِّمُ للأضواء قُدسَ الشعائرِ
  10. 10
    تُهلّل بالإصغاءِ تائبةَ الضحىكمستغفرٍ للهِ ساجي النواظرِ
  11. 11
    وفي وجهها صوفيةٌ لو تكلمتْلكانتْ حديثَ الطهر في كل خاطرِ
  12. 12
    حشدت عبير المتقين وطهرَهمْوأشعلتُه رأدَ الضحى بمجامري
  13. 13
    وبدَّلتُ نايي من غناءٍ مُرَنَّمِلأنغامِ نورٍ خاشعات المزاهرِ
  14. 14
    لأشدوَ أرضًا كرَّم اللهُ وجههابوجهٍ على تاريخها النضرِ عاطرِ
  15. 15
    بسيفٍ براهُ اللهُ عدلاً وحكمةًوشقَّ به الاسلامُ قلبَ الدياجرِ
  16. 16
    وأفزع ليلَ الجاحدينَ بَومضهِفَخَرَّ لدينِ اللهِ كلُّ مكابرِ
  17. 17
    وشعت خطا الدنيا بنورِ محمّدٍومن نوره هلَّتْ جميعُ المنائرِ
  18. 18
    فياكوفةَ الأمجادِ حيَّتْكِ وحدةٌعلى فجرها التفت جميع الأواصرِ
  19. 19
    وعادت إليه الشمسُ يسطع نورهاكما كان في تلك العصور الزواهرِ