مُعلَّقةُ الجبهة اللاوطنية اللاتقدمية السورية

محمود السيد الدغيم

114 verses

Dedication

كَذَبُوْا، وَقَاْلُوْا: "كُلُّنَاْ شُرَكَاْءُ"

  1. 1
    وَالنَّاْسُ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ أَعْدَاْءُأَعْدَاْءُ سُوْرِيَا الَّتِيْ قَدْ هَدَّهَاْ
  2. 2
    نَهْبُ اللُّصُوْصِ وَمَاْ جَنَى الأَعْضَاْءُأَعْضَاْءُ حِزْبِ الْبَعْثِ شَنُّوْا حَمْلَةً
  3. 3
    هَمَجِيَّةً ، وَتَغَطْرَسُوْا وَأَسَاْؤُوْابَعْدَ اغْتِيَاْلِ الْبَعْثِ فِيْ حَرَكَاْتِهِمْ
  4. 4
    عَبَثُوْا، وَقَاْدَ جُمُوْعَهُمْ غُرَبَاْءُكَمْ مِنْ رَفِيْقٍ غَيَّبُوْهُ بِغَدْرِهِمْ
  5. 5
    لَمَّاْ أَبَىْ مَاْ رَاْمَهُ السُّفَهَاْءُفَالْقَتْلُ وَالسِّجْنُ الْمُؤَبَّدُ صَرْعَةٌ
  6. 6
    بَعْثِيَّةٌ عَبَثِيَّةٌ حَمْقَاْءُمَنْ قَاْلَ: إِنَّ الْبَعْثَ يَسْمَحُ بِالَّذِيْ
  7. 7
    يَجْرِيْ لِتَجْرِيَ فِي الْبِلاْدِ دِمَاْءُ؟؟مَنْ قَاْلَ: إِنَّ الْبَعْثَ يَقْبَلُ نَهْجَكُمْ؟؟
  8. 8
    يَاْ أَيُّهَا الزُّعْرَاْنُ وَاللُّقَطَاْءُقَدْ كَاْنَ فِيْ آذَاْرَ بَعْثٌ وَاْحِدٌ
  9. 9
    وَأَتَىْ شُبَاْطُ، وَسَاْدَ فِيْهِ مُوَاْءُفَإِذَاْ "بِصِبْيَاْنِ الْيَسَاْرِ" قِيَاْدَةٌ
  10. 10
    وَإِذَاْ بِأَقْطَاْبِ الْيَمِيْنِ شِوَاْءُ1-"حَاْطُوْمُ" يَحْطِمُ "حَاْفِظَاً" وَبِـ "حَاْفِظٍ"
  11. 11
    يَتَوَسَّلُ الضُّبَّاْطُ وَالرُّتَبَاْءُفإِذَاْ "بِنُوْرِ الدِّيْنِ" يُصْبِحُ قَاْئِدًا
  12. 12
    وَشِعَاْرُهُ: حُرِيَّةٌ وَإِخَاْءُ2-وَمُؤَسِّسُ الْبَعْثِ الْمُفَكِّرُ "عَفْلَقٌ"
  13. 13
    فِيْ سِجْنِهِ، وَرِفَاْقُهُ سُجَنَاْءُهلْ ذَاْكَ "عَفْلَقُ"، رَاْسِفٌ بِقُيُوْدِهِ؟؟؟
  14. 14
    أَعْضَاْؤُهُ، وَثِيَاْبُهُ حَمْرَاْءُوَدُمُوْعُهُ تَجْرِيْ عَلَىْ وَجَنَاْتِهِ
  15. 15
    لا "الْبَعْثُ" يُنْقِذُهُ، وَلا "الْعَذْرَاْءُ"تَهْوِي السِّيَاْطُ - عَلَيْهِ - مِنْ أَبْنَاْئِهِ
  16. 16
    وَالْبَعْثُ حِزْبٌ مَاْ لَهُ آبَاْءُ3-أَيْنَ التَّوَحُّدُ وَالتَّحَرُّرُ بَعْدَمَاْ
  17. 17
    عَصَفَتْ "بِثَاْلُوْثِ" الْمُنَى الأَهْوَاْءُ؟؟؟4-وَأَتَىْ "حُزَيْرَاْنُ" اللَّعِيْنُ بِنَكْسَةٍ
  18. 18
    وَاسْتَسْلَمَ الأَحْفَاْدُ وَالأَبْنَاْءُوَطَغَىْ عَلَى "الْجَوْلاْنِ" جَيْشُ عَدُوِّنَاْ
  19. 19
    وَتَزَيَّفَتْ بِبِلاْدِنَا الأَشْيَاْءُ5-جَيْشٌ يُسَلِّمُ حِزْبَهُ وَبِلاْدَهُ
  20. 20
    لِلْغَاْصِبِيْنَ كَأَنَّهُ حُرَبَاْءُكُلٌّ يُغَرِّدُ حَسْبَ لَحْنِ فُلُوْسِهِ
  21. 21
    وَتَقُوْدُهُ الْبَيْضَاْءُ وَالسَّمْرَاْءُقَدْ أَشْعَلُوا النِّيْرَاْنَ فِيْ عَاْدَاْتِنَاْ
  22. 22
    وَتَغَيَّبَ الإِسْعَاْفُ وَالإِطْفَاْءُ6- حَرَقُوْا بِنَاْرِ الْحِقْدِ زَهْرَ تُرَاْثِنَاْ
  23. 23
    فَبَكَتْ عَلَىْ وَرْدِ الشَّآمِ ذُكَاْءُهَلْ يُخْلِصُوْنَ لِثَوْرَةٍ عَرَبِيَّةٍ؟؟؟
  24. 24
    يَبْكِيْ عَلَيْهَا "الثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاْءُوَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ" الْمُحَاْصَرُ يَشْتَكِيْ
  25. 25
    "وَالدَّلْوُ، وَالسَّرَطَاْنُ، وَالْعَذْرَاْءُ"مَاْ خَرَّجُوْا "حَمَلاً" لَنَاْ،، بَلْ "عَقْرَباً"
  26. 26
    لَدَغَتْ لَدِيْغاً حَوْلَهُ لُدَغَاْءُقَدْ حَطَّمُوا "الْمِيْزَاْنَ"، يَاْ "أَسَدَ" الْحِمَىْ
  27. 27
    "وَالْحُوْتُ" مَاْتَ، وَبَاْعَهُ الْعُرَفَاْءُوَسَرَتْ عَلَى الْبَعْثِ "السَّرَاْيَاْ" فَجْأَةً
  28. 28
    فَتَغَيَّرَتْ بِهُجُوْمِهَا الأَنْوَاْءُرَفَعَتْ عَلَى الْبَعْثِ الْقَدِيْمِ سِلاْحَهَاْ
  29. 29
    فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِهَا الْبَلْهَاْءُفَإِذَاْ "بِصَاْعِقَةِ" النِّضَاْلِ ضَحِيَّةٌ
  30. 30
    مَشْلُوْلَةٌ، مَنْبُوْذَةٌ، خَرْسَاْءُيَعْدُوْ عَلَيْهَاْ كُلُّ وَغْدٍ غَاْدِرٍ
  31. 31
    آذَاْنُهُ - عَنْ حَقِّهَاْ - صَمَّاْءُفَالْبَعْثُ فِيْ "تَشْرِيْنَ" صَاْرَ مَطِيَّةً
  32. 32
    لِلطَّاْمِعِيْنَ، لِيَفْعَلُوْا مَاْ شَاْؤُوْاذُبِحَ الْيَسَاْرُ، وَقُيِّدَتْ أَقْطَاْبُهُ
  33. 33
    - فِي السِّجْنِ - حَيْثُ اسْتَفْحَلَ الإِقْصَاْءُوَحُمَاْةُ حِزْبِ الْبَعْثِ صَاْدُوْا بَعْضَهُمْ
  34. 34
    مِنْهُمْ بَلاْءٌ - لِلرِّفَاْقِ - وَدَاْءُ7- هَذَاْ "زُعَيِّنُ" فِي الْقُيُوْدِ مُكَبَّلٌ
  35. 35
    وَابْنُ "الأَتَاْسِيْ" نَاْئِحٌ بَكَّاْءُسُمِلَتْ عُيُوْنُ الثَّاْئِرِيْنَ ، وَقُطِّعَتْ
  36. 36
    أَطْرَاْفُهُمْ، وَتَعَذَّبَ الشُّرَفَاْءُ8- سَفَكُوْا دَمَ "الْبِيْطَاْرِ" دُوْنَ جِنَاْيَةٍ
  37. 37
    وَتَآمَرَ النُّقَبَاْءُ وَالْعُمَدَاْءُبَاْرِيْسُ تَعْرِفُ مَنْ أَرَاْقَ دِمَاْءهُ
  38. 38
    يَاْ أَيُّهَا الأَخْوَاْلُ، وَالنُّجَبَاْءُ!!!لاْ شَكَّ أَنَّ الْقَاْتِلِيْنَ رِفَاْقُكُمْ
  39. 39
    وَعِظَاْمُهُمْº وَعُيُوْنُهُمْ زَرْقَاْءُأَخَذُوا الأَوَاْمِرَ مِنْ غُوَاْةِ فَرِيْقِهِمْ
  40. 40
    وَتَفَاْقَمَ الإِغْرَاْءُ º وَالإِغْوَاْءُوَبَنَىْ بُنَاْةُ الطَّاْئِفِيَّةِ جَيْشَهُمْ
  41. 41
    مِنْ آلِهِمْº فَتَكَاْثَرَتْ أَرْزَاْءُوَتَكَشَّفَتْ لِلنَّاِبِهْيْنَ مَصَاْئِبٌ
  42. 42
    كُبْرَىْ لَهَاْ فِي الأَكْرَمِيْنَ بَلاْءُفَاللِّصُ يَمْشِيْ فِي النَّهَاْرِ مُفَاْخِراً
  43. 43
    وَعَلَيْهِ يُثْنِي الْقَاْدَةُ السُّخَفَاْءُوَالثَّاْئِرُ الْبَعْثِيُّ طَلَّقَ بَعْثَهُ
  44. 44
    وَتَبَعَّثَ الأَنْذَاْلُº وَالطُّلَقَاْءُفَإِذَاْ بِحِزْبِ الْبَعْثِ يُمْسِيْ لُعْبَةً
  45. 45
    هِيَ لِلْعَسَاْكِرِ رَشْوَةٌº وَعَطَاْءُقَدْ كُنْتُ بَعْثِياًّ ، وَأَعْرِفُ مَاْ جَرَىْ
  46. 46
    لَمَّاْ طَغَى الْحَدَّاْدُ º وَالْحَذَّاْءُشَاْهَدْتُ آلاْفَ الرِّفَاْقِ تَجَنْدَلُوْا
  47. 47
    لَمَّاْ دَهَتْنَاْ حَمْلَةٌ دَهْيَاْءُهِيَ حَمْلَةٌ مِنْ حِزْبِنَاْº وَجُيُوشِنَاْ
  48. 48
    لَكِنَّهَاْ مَسْمُوْمَةٌ رَقْطَاْءُلَمْ يَتْرُكُوْا بُرْجاً مَنِيْعاً صَاْمِداً
  49. 49
    إِلاَّ وَعَمَّتْ أَهْلَهُ الضَّوْضَاْءُهَدَمُوا الْبُرُوْجَº وَشَرَّدُوْا أَصْحَاْبَهَاْ
  50. 50
    فَإِذَاْ بِهَاْ مَهْجُوْرَةٌ سَوْدَاْءُذَبَحُوْا سُرَاْةَ الْبَعْثِ فِيْ أَوْطَاْنِهِمْ
  51. 51
    وَتَحَكَّمَ الْمَدْسُوْسُº وَالْوَشَّاْءُلَمْ يَنْجُ أَيُّ مُنَاْضِلٍ مِنْ شَرِّهِمْ
  52. 52
    إِلاَّ أَرَاْقَ دِمَاْءهُ الْمَشَّاْءُوَسَعَى الْوُشَاْةُº فَفَرَّقُوْنَاْº وَانْتَهَىْ
  53. 53
    بَعْثٌ رَحِيْمٌ، وَانْتَهَى الإِحْيَاْءُقَدْ حَوَّلُوا الْبَعْثَ الْمُكَاْفِحَ عُصْبَةً
  54. 54
    فَتَكَتْ بِأُخْرَىْ رَاْعَهْا الإِيْذَاْءُلَمْ يَتْرُكُوْا لَوْناًº وَلاْ طَعْماً بِهَاْ
  55. 55
    وَسْطَ النَّهَاْرِ تَلُفُّهَا الظَّلْمَاْءُوَجَمِيْعُ أَبْنَاْءِ الْكِرَاْمِ بِمَسْلَخٍ
  56. 56
    سُلِخَتْ بِهِ أَمْجَاْدُنَا الشَّمَّاْءُسُلِخَتْ بِأَيْدِي الأَبْعَدِيْنَ نِكَاْيَةً
  57. 57
    بِالأَقْرَبِيْنَº وَزُوِّرَتْ أَسْمَاْءُوَتُحَاْصِرُ الشَّعْبَ الْكَرِيْمَ عِصَاْبَةٌ
  58. 58
    مَشْبُوْهَةٌº مَرْفُوْضَةٌº رَعْنَاْءُتَأْتِي الأَوَاْمِرُ مِنْ مَطَاْبِخِ ضِدِّنَاْ
  59. 59
    فَيُصَبُّ - فِيْ قِدْرِ الْوِدَاْدِ - جَفَاْءُفَإِذَاْ بِأَرْضِ الشَّاْمِ تَبْكِيْ فِتْيَةً
  60. 60
    أَقْوَاْلُهُمْº وَفِعَاْلُهُمْ غَرَّاْءُغَاْبُوْاº!!! وَآلاْفُ الْمَسَاْكِنِ أَقْفَرَتْ
  61. 61
    وَسَطَاْ عَلَىْ أَصْحَاْبِهَا الْجُبَنَاْءُلاْ مَاْءَº لاْ خَضْرَاْءَº لاْ وَجْهاً بِهَاْ
  62. 62
    حَسَناً، وَلاْ بَقِيَتْ بِهَاْ حَسْنَاْءُقَتَلُوْا أُمَيَّةَ - فِيْ دِمَشْقَ - وَهَرْوَلُوْا
  63. 63
    نَحْوَ الْعَدُوِّ، فَهَلَّلَتْ غَوْغَاْءُوَبَكَتْ - عَلَىْ جَوْلاْنِنَاْ - بَغْدَاْدُنَاْ
  64. 64
    فَتَفَاْصَحَ الْمَشْبُوْهُº وَالْوُأَوَاْءُوَتَقَزَّمَ الأَبْطَاْلُ فِيْ أَيَّاْمِهِمْ
  65. 65
    فَتعَمْلَقَ النُّوَّاْبُº وَالْوُزَرَاْءُنُوَاْبُنَاْ أَنْذَاْلُنَاْº وَلُصُوْصُنَاْ
  66. 66
    حَكَمُوْاº فَدَاْسَ حُقُوْقَنَا الْحُقَرَاْءُقَدْ شَرَّعُوْا أَبْوَاْبَنَاْ لِعَدُوِّنَاْ
  67. 67
    فِيْ لَيْلِنَاْ º فَتَبَخَّرَتْ أَضْوَاْءُمَاْ عَاْدَ نُوْرُ الْحُبِّ يَسْطَعُ بَيْنَنَاْ
  68. 68
    فَاللَّيْلُ - لِلشَّاْمِ "الشَّرِيْفِ" - وِعَاْءُحَيْثُ الْوَزَاْرَةُ لِلْجِبَاْيَةِº وَالْخَنَاْ
  69. 69
    وَمِنَ الْوَزَاْرِةِ مِحْنَةٌº وَبَلاْءُفَبِرَأْسِ كُلِّ وَزَاْرَةٍ لِصٌّº وَفِيْ
  70. 70
    آذَاْنِهَاْ الإِنْصَاْتُº وَالإِصْغَاْءُيُصْغِيْ اللُّصُوْصُ إِلَىْ رَئِيْسِ وَزَاْرَةٍ
  71. 71
    لَهُ - بِاللُّصُوْصِ - مَوَدَّةٌ وَلِقَاْءُوَلِذَاْكَ قَاْلُوْا فِي الشَّآمº وَكَرَّرُوْا:
  72. 72
    إِنَّ الْوَزَاْرَةَº وَاللُّصُوْصَ سَوَاْءُلَكِنَّ بَعْضَ النَّاْسِ قَاْلُوْا: صَحِّحُوْا:
  73. 73
    إِنَّ الْوَزَاْرَةَ - لِلُّصُوْصِ - غِطَاْءُإِنَّ الْبِلاْدَ مَعَ الْعِبَاْدِ ضَحِيَّةٌ
  74. 74
    فَتَنَبَّهُوْا يَاْ أَيُّهَا الثُّقَلاْءُأَ فَمَاْ رَأَيْتُمْ يَاْ عُتَاْةُ بِلاْدَنَاْ؟؟
  75. 75
    كَيْفَ اسْتَبَدَّ بِأَهْلِهَا الإِعْيَاْءُ؟؟وَالْمُخْبِرُ الْجَاْسُوْسُ صَاْرَ مُنَاْضِلاً
  76. 76
    يَعْوِيْ º فَتَعْوِيْ - حَوْلَهُ - الْعُمَلاْءُوَيُبَرِّرُوْنَ الْقَمْعَ بِالأَمْنِ الَّذِيْ
  77. 77
    يَحْلُوْ لَهُمْ، فَتُبَدَّلُ الآرَاْءُوَتُحَوَّلُ الْجَبَهَاْتُ مِنْ جَوْلاْنِنَاْ
  78. 78
    نَحْوَ الشَّمَاْلِº فَيَكْثُرُ الْبُؤَسَاْءُكُلٌّ يُنَاْفِقُ كَيْ يَنَاْلَ نَصِيْبَهُ
  79. 79
    وَيُدَجَّنُ الْكُتَّاْبُ وَالشُّعَرَاْءُفَتَرَى الْمُفَكِّرَ جَاْمِداً وَمُنَاْوِراً
  80. 80
    وَنَصِيْبُهُ - بَدَلَ الْوِسَاْمِ - حِذَاْءُيَضَعُ الْحِذَاْءَ عَلَىْ ذُؤَاْبَةِ رَأْسِهِ
  81. 81
    كَيْ يَطْرَبَ الضُّبَّاْطُº وَالتُّعَسَاْءُوَتَدُوْرُ – فِي الْمُدُنِ – الْحُرُوْبُº وَيَنْتَهِيْ
  82. 82
    حُبٌّ يُؤَلِّفُ بَيْنَنَاْ ، وَصَفَاْءُوَتَصُبُّ أَفْعَى الطَّاْئِفِيَّةِ سُمَّهَاْ
  83. 83
    وَيَعِزُّ - مِنْ دَاْءِ الصِّرَاْعِ - شِفَاْءُوَتَعُمُّنَا الْبَلْوَىْ بِكُلِّ شؤونِنَاْ
  84. 84
    لا الْغُوْلُ يُنْقِذُنَاْº وَلا الْعَنْقَاْءُيَاْ أَيُّهَا الْخِلُّ الْوَفِيُّ !! أَنَا الَّذِيْ
  85. 85
    مَاْ زِلْتُ أَحْدُو، وَالْحَيَاْةُ حُدَاْءُحَيْثُ اللُّصُوْصُ تَحَكَّمُوْا بِمَصِيْرِنَاْ
  86. 86
    وَتَفَرَّقَ الْحُرَّاْسُ º وَالرُّقَبَاْءُوَامْتَدَتْ الأَيْدِيْ إِلَىْ جِيْرَاْنِنَاْ
  87. 87
    وَتَجَاْسَرَ الأَنْذَاْلُ º وَالدَّهْمَاْءُدَخَلُوْا عَلَىْ لُبْنَاْنَ مِنْ شُبَّاْكِهْ
  88. 88
    فَاسْتَسْلَمَتْ مَذْعُوْرَةً حَوَّاْءُلاْ آدَمَ الْمَقْمُوْعَ يُنْقِذُهَاْº وَ لاْ
  89. 89
    فِيْ حَقِّهَاْ يَتَرَفَّقُ الرُّفَقَاْءُسَرَقُوْا لَهَاْ أَوْلاْدَهَاْº وَثِيَاْبُهَاْ
  90. 90
    فَاسْتَسْلَمَتْ لِلظُّلْمِº وَهِيَ بَرَاْءُهَجَمُوْا عَلَىْ لُبْنَاْنَ هَجْمَةَ طَاْمِعٍ
  91. 91
    فَتَكَسَّرَتْ أَغْصَاْنُهُ الْخَضْرَاْءُفَلِكُلِّ غُصْنٍ قِصَّةٌº وَحِكَاْيَةٌ
  92. 92
    مَكْبُوْتَةٌ º وَحَدِيْثُهَاْ إِيْمَاْءُوَتَبَعْثَرَتْ أَلْعَاْبُ طِفْلٍ حَاْلِمٍ
  93. 93
    جَثَمَتْ عَلَىْ أَحْلاْمِهِ الأَشْلاْءُلَكِنَّهُمْ مِثْلُ الْجَرَاْدِ تَقَدَّمُوْا
  94. 94
    فَتَأَخَّرَ الإعلامُ ، وَالْعُلَمَاْءُلَمْ يَبْقَ - فِيْ لُبْنَاْنَ - بَيْتٌ صامدٌ
  95. 95
    إِلاَّ بَكَىْ سُكَّاْنُهُ الْبُسَطَاْءُوَكَذَاْكَ صَبُّوْا فِيْ حَمَاْةَ قَنَاْبِلاً
  96. 96
    وَتَعَذَّبَتْ بِقُيُوْدِهَا الشَّهْبَاْءُوَجَرَتْ - عَلَىْ جِسْرِ الشُّغُوْرِ - جَرِيْرَةٌ
  97. 97
    مِنْ ضُرَّةٍ º وُصِلَتْ بِهَا الضَّرَّاْءُوَالْلاذِقِيَّةِ قُسِّمَتْ أَحْيَاْؤُهَاْ
  98. 98
    فَتَذَمَّرَ الأَمْوَاْتُ º وَالأَحْيَاْءُوَبَتَدْمُرَ انْهَاْلَتْ قَنَاْبِلُ نِقْمَةٍ
  99. 99
    وَبَكَتْ عَلَىْ أَبْنَاْئِهَا الصَّحْرَاْءُوَتَحَدَّثَتْ بَعْضُ النُّجُوْمِ بِشَأْنِهَاْ
  100. 100
    فَأَصَاْبَهَاْ - مِنْ حُزْنِهَاْ - إِغْمَاْءُوَسَرَى بأَنْحَاْءِ الْبِلاْدِ تَجَاْوُزٌ
  101. 101
    ظُلْماً، فَغَاْبَتْ حِكْمَةٌ عَصْمَاْءُ9- وَتَوَلَّدَتْ فِي الشَّاْمِ أَسْوَأُ جَبْهَةٍ
  102. 102
    عَنْ أَرْضِنَاْº وَحُقُوْقِنَاْ عَمْيَاْءُأَحْزَاْبُهَاْ مِنْ كُلِّ ثَوْبٍ رُقْعَةٌ
  103. 103
    قَدْ خَاْطَهَا الْخَيَّاْطُ وَالرَّفَاْءُهِيَ جَبْهَةٌ وَطَنِيَّةٌ مَشْبُوْهَةٌ
  104. 104
    وُلِدَتْ بِلَيْلٍ سَاْدَ فِيْهِ شَقَاْءُ10- "أَحْزَاْبُ جَبْهَتِهِمْ" تُوَزِّعُ كَعْكَنَاْ
  105. 105
    مَاْ بَيْنَهَاْ، وَتَنَاْلُنَا الثُّؤَبَاْءُسَكِرَتْ طَلاْئِعُهَاْ بِخَمْرَةِ لِصِّهَاْ
  106. 106
    فَطَغَىْ عَلَىْ مِيْثَاْقِهَا الإِرْجَاْءُوَرَمَتْ عَلَى الْبَعْثِ الْجَرِيْحِ جَرِيْمَةً
  107. 107
    وَتَنَصَّلَ الضُّبَاْطُº وَالْوُسَطَاْءُزَرَعُوْا بُذُوْرَ الْحِقْدِ فِيْ شُطْآنِنَاْ
  108. 108
    وَجِبَاْلِنَاْ، فَتَلَوَّثَتْ أَجْوَاْءُعَقَرُوْا خُيُوْلَ الشَّعْبِ !! قُبِّحَ عَهْدُهُمْ
  109. 109
    وَتَصَوَّرُوْا أَنَّ الْوَفَاْءَ رِيَاْءُفَتَشَاْرَكَ الأَنْذَاْلُ فِيْ إِذْلاْلِنَاْ
  110. 110
    وَتَشَرَّدَ الْعُقَلاْءُ º وَالْحُكَمَاْءُُلَمْ يَبْقَ مَسْؤُوْلٌ يَصُوْنُ دِمَاْءنَاْ
  111. 111
    أَبَداً ، فَلَيْسَ لِمِثْلِنَاْ شُفَعَاْءُمَاْتَ الْكَثِيْرُ º وَفِي السُّجُوْنِ بَقِيَّةٌ
  112. 112
    وَالْمَوْتُ º وَالْعَيْشُ الذَّلِيْلُ سَوَاْءُفَلذاكَ سُوْرِيَاْ تُعَاْنِيْ أَزْمَةً
  113. 113
    صُنَّاْعُهَاْ الشُّذَّاْذُ وَالْبُلَهَاْءُوَالْمُشْرِكُوْنَ يُصَاْدِرُوْنَ غِلاْلَهَاْ
  114. 114

    وَيُرَوِّجُوْنَ: بِأَنَّهَمْ "شُرَكَاْءُ"