فرحة الاعياد

محمود السيد الدغيم

34 verses

  1. 1
    فَرِحَتْ شُعُوْبُ الأَرْضِ بِالأَعْيَاْدِ◆فِي الْفِصْحِ وَالْغُفْرَاْنِ وَالْمِيْلاْدِ
  2. 2
    وَتَجَمَّعَ الأَحْبَاْبُ فِيْ بُلْدَاْنِهِمْ◆فِيْ مَوْطِنِ الآبَاْءِ وَالأَجْدَاْدِ
  3. 3
    يَتَبَاْدَلُوْنَ مَحَبَّةً وَتَعَاْوُناً◆وَيُشَنِّفُوْنَ السَّمْعَ بِالإِنْشَاْدِ
  4. 4
    فَتُحَلِّقُ الأَوْطَاْنُ فِيْ عِزٍّ وَفِيْ◆مَجْدٍ يَفُوْقُ بَقِيَّةَ الأَمْجَاْدِ
  5. 5
    لَكِنَّ أَبْنَاْءَ الْعُرُوْبَةِ وَدَّعُوْا◆بُلْدَاْنَهُمْ مِنْ شِدَّةِ الأَحْقَاْدِ
  6. 6
    وَتَفَرَّقُوْا مَاْ عَاْدَ يَجْمَعُ شَمْلَهُمْ◆فَرَحٌ وَلاْ حُزْنٌ بِيَوْمِ حِدَاْدِ
  7. 7
    مُتَشَرِّدُوْنَ وَخَاْئِفُوْنَ وَعَيْشُهُمْ◆رَهْنُ الْوَعِيْدِ، وَفُسْحَةِ الإِيْعَاْدِ
  8. 8
    وَأَنَاْ كَغَيْرِيْ غَاْئِبٌ وَمُشَرَّدٌ◆عَنْ مَوْطِنٍ وَمَحَبَّةٍ وَوِدَاْدِ
  9. 9
    سَيْفٌ بِلاْ غِمْدٍ، بِغَيْرِ حَمَاْئِلٍ◆وَمَوَاْطِنُ الأَسْيَاْفِ بِالأَغْمَاْدِ
  10. 10
    صَدَأٌ يُحَاْصِرُنِيْ، وَيَشْرَبُ مِنْ دَمِيْ◆وَيَلِجُّ بِالإِصْدَاْرِ وَالإِيْرَاْدِ
  11. 11
    فَكَأَنَّ غُرْبَتَنَاْ جَحِيْمٌ مُطْلَقٌ◆شَبَّتْ بِهَا النِّيْرَاْنُ دُوْنَ زِنَاْدِ
  12. 12
    نَشْتَاْقُ لِلأَحْبَاْبِ فِيْ أَوْطَاْنِنَاْ◆لاْ سِيَّمَاْ فِيْ مَوْعِدِ الأَعْيَاْدِ
  13. 13
    لَكِنَّنَاْ نَخْشَى الْعُقُوْبَةَ دُوْنَمَاْ◆ذَنْبٍ، وَنَرْهَبُ سَطْوَةَ الْجَلاَّدِ
  14. 14
    وَنَخَاْفُ مِنْ ظُلْمِ الْحُكُوْمَةِ بَعْدَمَاْ◆صَاْرَتْ ضَحِيَّةَ أَحْسَدِ الْحُسَّاْدِ
  15. 15
    وَتَحَّصَنَتْ بِالْمُخْبِرِيْنَ وَأَصْبَحَتْ◆تَسْتَأْصِلُ الأَحْرَاْرَ بِالأَوْغَاْدِ
  16. 16
    فَتَبَاْعَدَ الأَحْرَاْرُ عَنْ أَوْطَاْنِهِمْ◆وَتَجَرَّعُوْا سُماًّ مِنَ الإِبْعَاْدِ
  17. 17
    وَالشَّوْقُ يَقْدَحُ فِي الْقُلُوْبِ زِنَاْدَهُ◆وَالذِّكْرَيَاْتُ عَلَى الْقُلُوْبِ تُنَاْدِيْ
  18. 18
    وَتُنَوِّعُ الأَصْوَاْتَ مِنْ بُلْدَاْنِنَاْ◆وَتَجِيْءُ بِالآلاْفِ وَالآحَاْدِ
  19. 19
    فَلِكُلِّ رُكْنٍ ذِكْرَيَاْتٌ جَمَّةٌ◆فِيْ هَضْبَةٍ أَوْ سَاْحِلٍ أَوْ وَاْدِيْ
  20. 20
    وَالذِّكْرَيَاْتُ عَلَى الْغَرِيْبِ مُنِيْرَةٌ◆فِيْ لَيْلِهِ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّاْدِ
  21. 21
    جَذَبَتْ قُلُوْبَ الْمُخْلِصِيْنَ لأَرْضِهِمْ◆وَشُعُوْبِهِمْ، وَمَنَاْهِلِ الْوُّرَّاْدِ
  22. 22
    لَمْ نُلْقِ فِيْ بِئْرِ شَرِبْنَاْ مَاْءَهُ◆حَجَراً وَ لاْ كُنَّاْ عَلَى اسْتِعْدَاْدِ
  23. 23
    كَيْ نَتْرُكَ الْوَطَنَ الْعَزِيْزَ لِغَاْصِبٍ◆خَوْفاً مِنَ الإِبْرَاْقِ وَالإِرْعَاْدِ
  24. 24
    لَكِنَّنَاْ كُنَّاْ، وَمَاْزِلْنَاْ عَلَىْ◆وَعْدٍ لِيَوْمِ تَحَرُّرِ الأَنْجَاْدِ
  25. 25
    حَتَّىْ نَعُوْدَ إِلَى الْبِلاْدِ أَعِزَّةً◆وَنُحَرِّرَ الْمُنْقَاْدَ مِنْ مُقْتَاْدِ
  26. 26
    لِتَفِيْضَ أَنْهَاْرُ الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَاْ◆حُباًّ وَنَهْنَأَ فِيْ رِحَاْبِ بِلاْدِ
  27. 27
    وَيَعُوْدُ لِلْعِيْدِ الْمُضَمَّخِ بِالشَّذَىْ◆فَرَحٌ يُبَرِّدُ لَوْعَةَ الأَكْبَاْدِ
  28. 28
    وَتُوَدِّعُ اللَّيْلَ الْبَهِيْمَ بِلاْدُنَاْ◆وَتَهُبُّ مِنْ غَيْبُوْبَةٍ وَرُقَاْدِ
  29. 29
    تَصْحُوْ وَتَغْسِلُ بِالضِّيَاْءِ ظَلاْمَهَاْ◆وَتُحَصِّنُ الأَمْجَاْدَ بِالأَطْوَاْدِ
  30. 30
    وَتُغَرِّدُ الأَطْيَاْرُ فَوْقَ غُصُوْنِهَاْ◆بِسَعَاْدَةٍ مَوْفُوْرَةِ الإِسْعَاْدِ
  31. 31
    فِيْ رِيْفِ إِدْلِبَ وَالْمَعَرَّةِ بَعْدَمَاْ◆طُوِيَتْ شِبَاْكُ الطَّاْمِعِ الصَّيَّاْدِ
  32. 32
    وَيَعُوْدُ لِلشَّاْمِ الْحَبِيْبَةِ عِيْدُهَاْ◆بِمَعِيَّةِ الأَجْدَاْدِ وَالأَحْفَاْدِ
  33. 33
    وَتُزَغْرِدُ الأُمُّ الْحَزِيْنَةُ حَيْثُمَاْ◆وُجِدَتْ بِلاْ خَوْفٍ وَلا اسْتِعْبَاْدِ
  34. 34
    وَيُقَرِّرُ الْعَرَبُ الْكِرَاْمُ مَصِيْرَهُمْ◆مِنْ عِنْدِ تَطْوَاْنٍ إِلَىْ بَغْدَاْدِ