عشق ورغد

محمود السيد الدغيم

52 verses

Dedication

قَاْلُوْا: عَشِقْتَ؟ فَقُلْتُ: الْعِشْقُ مِنْ رَغَدَاْ

  1. 1
    مِنْ غَاْدَةٍº وَلَّهَتْ قَلْبِيْ بِمَاْ وَجَدَاْمِنْهَا الْغَرَاْمُ الَّذِيْ بِالأَسْرِ أَوْقَعَنِيْ
  2. 2
    وَحَوَّلَ الأَسْرَ - مِنْ بَعْدِ الأَسَىْ - رَغَدَاْشَاْهَدْتُ مِنْ حُسْنِهَاْ مَاْ لَمْ أُشَاْهِدُهُ
  3. 3
    عَصْراًº فَأَمْسَيْتُ مَفْتُوْناً بِهَاْ أَبَدَاْتَمْشِي الْهُوَيْنَاْ، وَيَمْشِيْ حُبُّهَاْ قُدُماً
  4. 4
    نَحْوَ الْفُؤَاْدِ، لِهَذَاْ !! قَدْ مَدَدْتُ يَدَاْوَرُمْتُ سَبْرَ جَمَاْلٍ لاْ حُدُوْدَ لَهُ
  5. 5
    لَكِنْ فَشِلْتُ !! لأَنَّ الصَّبْرَ قَدْ نَفَدَاْوَذَاْبَ قَلْبِيْ مِنَ الْحِرْمَاْنِº وَالْتَحَقَتْ
  6. 6
    عَيْنَاْيَ بِالْحُسْنِ لَمَّاْ أَبْصَرَتْ نُجُدَاْقَدْ صَاْغَهَا اللهُ مِنْ حُسْنٍº وَمِنْ أَدَبٍ
  7. 7
    فَضَاْعَفَ الْحُبَّº وَالإِغْرَاْءَº وَالْحَسَدَاْعَيْنُ الْجَمَاْلِ، وَنَبْعُ الْحُبِّº مَاْ ضَحِكَتْ
  8. 8
    إِلاّ لِقَتِلِ حَبِيْبٍ - قَطُّ - مَاْ جَحَدَاْوَالْقَتْلُ يُحْزِنُ مَفْتُوْناً بِفَاْتِنَةٍ
  9. 9
    وَيُفْرِحُ الْعَاْذِلَ الْمَجْنُوْنَ إِذْ حَقَدَاْوَحَوَّلَ الْحُبَّ آلاْماً مُبَرِّحَةً
  10. 10
    وَالْعَذْلَ، فِي الْحُبِّ، شَرْعاً، وَالنِّفَاْقَ هُدَىْوَأَزْعَجَ النَّاْسَ حَتَّىْ ضَاْقَ أَصْبَرُهُمْ
  11. 11
    ذَرْعاً ، وَسَفَّهَ مَنْ قَدْ سَاْءَ مُعْتَقَدَاْوَقَاْوَمَ الْعِشْقَ وَالْعُشَّاْقَ مُدَّعِياًّ
  12. 12
    أَنَّ الْحَسُوْدَ عَلَىْ عُدْوَاْنِهِ حُمِدَاْوَمَاْ رَأَى الْحُبَّ فِيْ عَيْنَيِّ عَاْشِقَةٍ
  13. 13
    تَسْتَصْغِرُ الْعَذَلَ، وَالْوَشَّاْءَ، وَالْفَنَدَاْسُبْحَاْنَ مَنْ صَاْغَ مِنْ أَهْدَاْبِهَاْ شُهُباً
  14. 14
    لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ - مِنْ عُشَاْقِهَاْ - رَصَدَاْوَصَاْغَ مِنْ حُبِّهَاْ دَاْءً يُؤَرِّقُنِيْ
  15. 15
    فَصَاْرَ مِنْهَاْ دَوَاْءٌ يُذْهِبُ اللَّدَدَاْفَهَاْمَ فِيْ حُبِّهَاْ مَنْ كَاْنَ يَعْشَقُهَاْ
  16. 16
    وَكَاْنَ إِنْ حَاْزَ مِنْهَاْ غَمْزَةً سُعِدَاْكَالظَّبْيِ تَقْطُرُ حُسْناً كُلَّمَاْ خَطَرَتْ
  17. 17
    وَسْنَاْنَةُ الطَّرْفِ نَحْسَبُ سُّهْدَهَاْ º رمَدَاْقَدْ قَطَّعَتْ أَنْفُسَ الْعُشَّاْقِ، وَاحْتَكَرَتْ
  18. 18
    أَمْسَ الْغَرَاْمِ، وَمَاْ يَأْتِيْ إِلَيْهِ غَدَاْفَمَرْكَزُ الْعِشْقِ مَقْرُوْنٌ بِحَضْرَتِهَاْ
  19. 19
    تَرْمِيْ بِهِ مِنْ شُدَاْةِ الْعِشْقِ مَنْ وَرَدَاْذَاْتُ الْجَمَاْلِ إِذَاْ قَاْمَتْ، وَإِنْ قَعَدَتْ
  20. 20
    تُغْوِي الْكَبِيْرَ، وَتُغْرَي الأَبَّ وَالْوَلَدَاْرَيَّاْنَةُ الْحِجْلِ ، وَالأَعْطَاْفُ ضَاْمِرَةٌ
  21. 21
    نَاْلَتْ مِنَ اللهِ مَاْ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدَاْأَعْطَىْ فَأَبْدَعَ صَدْراً لاْ مَثِيْلَ لَهُ
  22. 22
    رَيَّاْنَ يَفْتِنُ كَسْلاْناً وَمُجْتَهِدَاْنَهْدَاْهُ مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ وَاْ أَلَمِيْ
  23. 23
    حُقَّاْنِ لِلْمِسْكِ، فَوْقَ الصَّدْرِ قَدْ قَعَدَاْفَأَقْعَدَ الْعَاْشِقَ الْوَلْهَاْنَ مُضْطَرِباً
  24. 24
    وَطَاْلِعاًº نَاْزِلاًº مُسْتَرْشِداً رَشَدَاْنَهْدٌ نَهِيْدٌ º شَرُوْدٌº شَاْمِخٌº عَلَمٌ
  25. 25
    يَاْ وَيْلَ قَلْبٍ مَشُوْقٍ كُلَّمَاْ نَهَدَاْمِنْهُ الْحَيَاْةُ، وَفِيْهِ الْمَوْتُ مِنْ حُرَقٍ
  26. 26
    لِمَنْ تَوَلَّهَ، وَاسْتَهْوَاْهُ إِنْ شَرَدَاْوَلِيْ عَلَيْهِ دُيُوْنٌ لَيْسَ يَدْفَعُهَاْ
  27. 27
    وَلَسْتُ أَصْبِرُ مَهْمَاْ غَاْبَº وَابْتَعَدَاْأُرِيْدُ حَقَّ حَبِيْبٍ عَاْشِقٍ دَنِفٍ
  28. 28
    وَمُخْلِصٍ فِيْ هَوَى الرَّغْدَاْءِ قَدْ سَجَدَاْوَرَاْمَ وَصْلاً - مَدَى الأَيَّاْمِ - مُتَّصِلاً
  29. 29
    لاْ هَجْرَº لاْ قَهْرَº لاْ حِرْمَاْنَº لاْ عُقَدَاْوَحَبَّذَ الْحُبَّ فِيْ حِلٍّº وَفِيْ حَرَمٍ
  30. 30
    وَلَمْ يَخَفْ ثَعْلَبَ الْعُذَّاْلِº وَالأَسَدَاْوَهَاْمَ حُباًّ بِخَوْدٍ لاْ نَظِيْرَ لَهَاْ
  31. 31
    تُعَاْدِلُ النَّاْسَº وَالأَمْوَاْلَº وَالْبَلَدَاْتَرْمِي الشَّقِيَّ بِنَبْلٍ مِنْ لَوَاْحِظِهَاْ
  32. 32
    إِذَاْ أَرَتْهُ طَرِيْفاً مُدْهِشاً غَرِدَاْوَيْلاْهُº وَيْلاْهُ إِنْ أَبْدَتْ مَفَاْتِنَهَاْ
  33. 33
    وَشُوْهِدَ الْحُسْنُ فِيْ جَنَّاْتِهَاْ بَدَدَاْلَمْيَاْءُ ، هَيْفَاْءُ تُغْرِيْ مَنْ يُشَاْهِدُهَاْ
  34. 34
    إِذَاْ تَثَنَّتْ، وَمَدَّتْ لِلْهَوَىْ مَدَدَاْيُمْسِي الْغَرَاْمُ أَسِيْراً فِيْ حَبَاْئِلِهَاْ
  35. 35
    وَيُصْبِحُ النَّوْمُ مِنْ فَرْطِ الْجَوَىْ سُهُدَاْرَأَيْتُ حُسْناً نَضِيْراً لاْ أَمَاْنَ لَهُ
  36. 36
    فَعِشْتُ فِيْ لَظَى الْحِرْمَاْنِ مُضْطَهَدَاْقُتِلْتُ عَمْداً بِجُرْحٍ لاْ دِمَاْءَ بِهِ
  37. 37
    وَمَاْ أَخَذْتُ مِنَ الْقَتَّاْلَةِ الْقَوَدَاْزَرَعْتُ حُباًّ وَآمَاْلاً مُضَلِّلَةً
  38. 38
    فَمَاْ حَصَدْتُ، وَلَمْ أَعْلَمْ بِمَنْ حَصَدَاْعَدَدْتُ يَاْ نَاْسُ!! جُزْءاً مِنْ مَحَاْسِنِهَاْ
  39. 39
    سِراًº وَجَهْراًº فَمَاْ أَحْصَيْتُهَاْ عَدَدَاْقَدٌّº وَخَدٌّº وَنَهْدٌ لاْ مَثِيْلَ لَهُ
  40. 40
    أَحْلَى الْقَصَاْئِدِ فِيْ أَوْصَاْفِهَاْ قُصِدَاْوَجِسْمُهَا الْبَضُّ !! جَلَّ اللهُ خَاْلِقُهُ
  41. 41
    كَأَنَّهُ السَّيْفُ!! سُلَّ السَّيْفُ، أَوْ غُمِدَاْوَلِلسُّيُوْفِ بِسَاْحِ الْعِشْقِ سَطْوَتُهَاْ
  42. 42
    تُغْرِي الْقُلُوْبَ، وَتَفْرِي الصَّخْرَ وَالزَّرَدَاْوَالسَّيْفُ أَضْعَفُ مِنْ عَيْنَيِّ فَاْتِنَةٍ
  43. 43
    كَالْبَرْقِ تَخْطِفُ قَلْبَ الصَّبِّº وَالْكَبِدَاْوَتَتْرُكُ الْعَاْشِقَ الْوَلْهَاْنَ فِيْ كَمَدٍ
  44. 44
    حَيْرَاْنَº هَيْمَاْنَº يَلْقَى الْهَمَّº وَالْكَمَدَاْيَغْدُوْ، يَرُوْحُ، وَيَأْتِيْ دُوْنَمَاْ هَدَفٍ
  45. 45
    مُبَلْبَلَ الْفِكْرِ بِالأَوْهَاْمِ مُنْفَرِدَاْوَكُلَّمَاْ حَاْوَلْ التَّفْكِيْرََ فَاْجَأَهُ
  46. 46
    مَوْجُ الْغَرَاْمِ، وَأَعْلَىْ فَوْقَهُ الزَّبَدَاْفَحَاْرَ فِيْ كَفِّ كَفِّ الْحُبِّ إِذْ بَطَشَتْ
  47. 47
    وَسَاْهَرَ النَّجْمَ حَتَّى الصُّبْحِº مَاْ رَقَدَاْوَذَاْبَ وَجْداًº وَشَوْقاً كَيْ يُعَاْنِقَهَاْ
  48. 48
    وَيُنْجِزَ الْوَعْدَ فِيْ تَحْقِيْقِ مَاْ وَعَدَاْوَيَرْشِفَ الشَّهْدَ صِرْفاً مِنْ مَرَاْشِفِهَاْ
  49. 49
    وَيُنْعِشَ الرُّوْحَ - بِالتَّقْبِيْلِ - وَالْجَسَدَاْفَرِيْقُهَاْ بَلْسَمٌ يَشْفِيْ مَوَاْجِعَهُ
  50. 50
    كَأَنَّ فِيْهِ خُمُوْراً ذَوَّبَتْ بَرَدَاْفَأَغْرَقَتْ عَاْشِقاً صَباًّ مَفَاْتِنُهَاْ
  51. 51
    كَالْغَاْرِقِيْنَ بِنَهْرِ النِّيْلِº أَوْ بَرَدَىْيَغْفُوْº وَيَصْحُوْ عَلَىْ أَنْغَاْمِ سِيْرَتِهَاْ
  52. 52

    وَيُرْسِلُ الْقَلْبَ عُرْبُوْناً إِلَىْ رَغَدَاْ