ديوان هَرَب ستان

محمود السيد الدغيم

286 verses

Dedication

أربعون موقفاً على هوامش الهزائم العربية المعاصرة

  1. 1
    HARABISTANقَاْلَ الْقَلَمْ:
  2. 2
    لاْ لَمْ أَنَمْ. رُغْمَ الأَلَمْيَاْ نَاْسُ قَدْ هَجَمَ اللِّئَاْمُ عَلَى الْكِرَاْمْ
  3. 3
    وَتَطَاْوَلوْا ظُلْماً وَعُدْوَاْناً عَلَىْ مُوْسَىْ وَعِيْسَىْ بِالسِّهَاْمْ(فَعَلَيْهِمَاْ مِنْ خَاْلِقِ الْخَلْقِ السَّلامْ)
  4. 4
    واسْتَعْمَلُّوْا فِي الْكَيْدِ أَسْلِحَةَ الْخِصَاْمْسَلُّوا السُّيُوْفَ الْمُرْهَفَاْتِ عَلَىْ مُحَمَّدْ
  5. 5
    (صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّم)وَتَشَدَّقُوْا وَتَمَنْطَقُوْا وَتَزَنْدَقُوْا وَالْحِقْدُ أَسْوَدْ
  6. 6
    شَاْهَتْ وُجُوْهُ الطَّاْمِعِيْنَ بِحُرْمَةِ الرُّسُلِ الْكِرَاْمْوَوُجُوْهُ مَنْ مَاْلُوْا وَقَاْلُوا الزُّوْرَ فِيْ حَقِّ الصَّحَاْبَةِ وَالإِمَاْمْ
  7. 7
    وَعِصَاْبَةُ الشِّرْكِ الَّتِي اغْتَاْلَتْ عُمَرْ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)
  8. 8
    كَيْ تَسْتَمِرَّ مَسِيْرَةُ الْقَتْلِ الْمُدَمِّرِ لِلْبَشَرْمِنْ عَهْدِ نَاْبِتَةِ الْمَجُوْسِ إِلَى التَّتَرْ
  9. 9
    بِجَرَاْئِمٍ أَبَكَتْ نُجُوْمَ اللَّيْلِ فَاغْتَمَّ الْقَمَرْوَالآنَ يَغْتَاْلُوْنَ أَعْلاْمَ الإِمَاْمَةْ
  10. 10
    وَأَئِمَةَ الإِسْلاْمِ أَصْحَاْبَ الْكَرَاْمَةْوَيُعَكِّرُوْنَ بِحِقْدِهِمْ نَبْعَ الشَّهَاْمَةَ
  11. 11
    وَلِذَاْ بَدَتْ لِلنَّاْسِ أَكْثَرُ مِنْ عَلاْمَةْطُوْلاً وَعَرْضاً مِنْ عَلاْمَاْتِ الْقِيَاْمَةْ
  12. 12
    وَالآنَ آلاْفُ الرُّعَاْةِ اسْتَبْدَلُوا الْعَيْشَ الْمُؤَبَّدَ فِي الْخِيَاْمْبِبُرُوْجِ إِسْمِنْتٍ تَسَلَّحَ بِالْحَدِيْدْ
  13. 13
    يَعْلُو الْعَبِيْدُ عَلَى الْعَبِيْدْيَعْلُو الْجَبَاْنُ عَلَى الشَّهِيْدْ
  14. 14
    والسَّاْقِطُوْنَ قُصُوْرُهُمْ تَعْلُوْ عَلَىْ بَعْضِ الْغَمَاْمْوَيَدَّعَوْنَ سَفَاْهَةً: أَنَّ الْحَرَاْمَ هُوَ الْحَلاْلْ
  15. 15
    وَالنَّاْرَ نَاْرُ الْهَجْرِ أَوْ نَاْرُ الْغَرَاْمْخَاْضُوْا جَمِيْعاً فِيْ بُحُوْرٍ مِنْ ضَلاْلْ
  16. 16
    إِذْ أَعْلَنُوْا: الْفَتْوَىْ وَعَيْنَ الْحَقِّ مَاْ قَاْلَتْ نَوَاْلْوَالْفَاْسِقُوْنَ الْمَاْرِقُوْنَ
  17. 17
    يُشَوِّهُوْنَ الْعِلْمَ وَالتَّاْرِيْخَ مِنْ غَيْرِ شُهُوْدْوَيُطَبِّلُوْنَ وَيَرْقُصُوْنَ
  18. 18
    يُصَفِّقُوْنَ لِكُلِّ جَزَّاْرٍ حَقُوْدْوَأُولُوْ الأُمُوْرِ مُخَدَّرُوْنْ
  19. 19
    لَيْلاً نَهَاْراً نَاْئِمُوْنْكَمْ يَشْخُرُوْنَ وَيَنْخُرُوْنْ
  20. 20
    وَرُؤُوْسُهُمْ مَدْفُوْنَةٌ تَحْتَ الْبُطُوْنْوَلأَنَّ هَذَاْ مِثْلُ هَذَاْ أَصْبَحُواْ لاْ يَسْمَعُوْنْ
  21. 21
    وَجَمِيْعُهُمْ لاْ يَفْقَهُوْنَ لِجَهْلِهِمْ مَعْنَى الْكَلاْمْوَبِجَهْلِهِمْ يَتَطَاْوَلُ الْجُهَلاْءُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَاْمْ
  22. 22
    وَيُجَدِّفُوْنَ عَلَى الرَّسُوْلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ الْعِظَاْمْوَأُوْلُو الأُمُوْرِ يُقَهْقِهُوْنَ
  23. 23
    وَيَحْسَبُوْنَ هِرَاْشَهُمْ مِسْكَ الْخِتَاْمْلَكِنَّنِيْ قَدْ قُلْتُ: لِلْعَرَبِ الْكِرَاْمْ
  24. 24
    هَزُلَتْ وَبَاْنَ نُخَاْعُهَاْ مِسْكُ الْخِتَاْمْفَتَجَاْهَلُوْا قَوْلِيْ وَقَاْلُوْا:اِبْنُ بَلاْنَ الإِمَاْمْ
  25. 25
    (أَلْفيْنْ سَلامْلَوْ مَرَّةْ بَسْ لَوْ مَرَّةْ رِدِّ السَّلاْمْ)
  26. 26
    نَاْدَيْتُ مِنْ هَوْلِ الْمَذَلَّةِ وَالْعَدَمْ:تَباًّ لًهُ جَيْشِ الْخَدَمْ
  27. 27
    تَباًّ لِمَاْ صَنَعَ الطُّغَاْةُ السَّاْرِقُوْنْوَلِكُلِّ مَاْ صَاْغَ الْبُغَاْةُ الْفَاْتِكُوْنَ الْمَاْرِقُوْنْ
  28. 28
    وَلِكُلِّ مَاْ سَرَقَ اللُّصُوْصُ السَّاْرِقُوْنْمَاْلِيْ أَرَاْكُمْ دُوْنَ خَلْقِ اللهِ عَاْلَةْ
  29. 29
    تَأْكُلُوْنَ وَتَشْرَبُوْنَ مِنَ التَّآمُرِ وَالْعَمَاْلَةْلاْ تُنْتِجُوْنَ وَإِنَّمَاْ تَسْتَهْلِكُوْنَ
  30. 30
    تَسْكَرُوْنَ، تُحَشِّشُوْنَتُقَاْمِرُوْنَ وَتَكْذِبُوْنْ
  31. 31
    وَعَلَى الْعِبَاْدِ الصَّاْبِرِيْنَ تُمَثِّلُوْنْوَتُفَاْخِرُوْنَ بِكُلِّ أَنْوَاْعِ النَّجَاْحْ
  32. 32
    وَتُسَلِّمُوْنَ الأَرْضَ وَالأَعْرَاْضَ إِنْ غَنَّتْ صَبَاْحْ(زَيْ الْعَسَلْ عَلَى قَلْبِي هَوَاه
  33. 33
    وَمَا فِيْش فَايدَه إلا هُوَّ ما فيش فَايده)ملاحظة: المقاطع الثلاثة السابقة من البحر الكامل، والمقاطع الباقية إلى آخر القصيدة هي من بحر الرَّمَل
  34. 34
    يَاْ بَنِيْ يَعْرُبَ وَالأَعْرَاْبِ، يا أَهْلَ الْكَرَمْقَلِّدُوْا - إِنْ شِئْتُمُ التَّقْلِيْدَ - شَيْخاً مُحْتَرَمْ
  35. 35
    وَدَعُوْا بَعْضَ الشُّيُوْخْبَعْدَ تَقْلِيْدِ الْفُرُوْخْ
  36. 36
    وَالتَّهَاْوِيْ فِيْ مَلَذَاْتِ الْعَجَمْإِذْ أَبَاْحُوْا لِلأَعَاْدِيْ صُنْعَ مِفْتَاْحِ الْحَرَمْ
  37. 37
    حِيْنَمَاْ شَاْخَ الْمُسُوْخْضَيَّعُواْ كُلَّ الذِّمَمْ
  38. 38
    مْسَحُوْا لِلْغَاْصِبِ الْمُحْتَلِ جُوْخْبَاْيَعُوْا نَجْوَىْ كَرَمْ
  39. 39
    حِيْنَمَاْ غَنَّتْ لَهُمْ:( عَمْ يِرْجِفْ قَلْبِيْ يَاْ أُمِّيْ
  40. 40
    وَمَاْنِيْ بَرْدَاْنِيْلَيْلْ نِهَاْرْ بِحِسّْ بِدَمِّيْ نَاْرْ وَشَعْلاْنِيْ
  41. 41
    الْهَيْئَةْ مَغْرُوْمِيْ يَاْ أُمِّيْوَمَاْنِيْ عَرْفَاْنِيْ )
  42. 42
    فَرْفَشَ الْقَوْمُ وَقَاْلُوْا:مُدْهِشٌ وَقْعُ النَّشِيْدْ
  43. 43
    فِيْ ثَقَاْفَاْتِ الْعَبِيْدْيَهْدِمُ الْمَجْدَ التَّلِيْدْ
  44. 44
    كُلَّمَاْ غَنَّىْ فَرِيْدْ:(بسَاْط الرِّيْحْ
  45. 45
    يَا بُو الْجَناحينرُحْ يا بساط عَلَىْ بَغْدَاْد
  46. 46
    بِلاد كِرام بِلاد أَمْجَاد)عِنْدَمَا الأَعْرَاْبُ قَاْلُوْا
  47. 47
    بَعْدَمَاْ صَاْلُوْا وَجَاْلُوْا:مَاْ لَنَاْ أَبَداً سِوَىْ نَجْوَىْ كَرَمْ
  48. 48
    لِلرِّئَاسَةِ وَالْكَيَاْسَةِوَالْحِرَاْسَةِ وَالتَّيَاْسَةْ
  49. 49
    وَالنِّيَاْبَةِ والرَّتَاْبَةِوَالإِنَاْبَةِ وَالرِّقَاْبَةِ
  50. 50
    وَالْوَزَاْرَةِ وَالشَّطَاْرَةِ وَالنَّغَمْحَاْصَرُوْنِيْ وَاسْتَمَدُوا الْمَدَّ مِنْ سُوْدِ اللَّيَاْلِيْ
  51. 51
    بَعْدَمَا اغْتَاْلُواْ جَوَاْبِيْ وَسُؤَاْلِيْحِيْنَ قَاْدَتْنَا الزَّوَاْحِفُ وَالسَّحَاْلِيْ
  52. 52
    بَعْدَمَاْ غَاْبَتْ جُيُوْشُ الْعُرْبِ عَنْ أَرْضِ السَّلاْمْوَاسْتَعَاْرَتْ كُلَّ أَنْوَاْعِ الْكَلاْمْ
  53. 53
    مِنْ أَغَاْنِيْ إِبْتِسَاْمْ( يَاْسَاْرِيَةْ، خَبِّرِيْنِيْ
  54. 54
    عَمَّاْ جَرَىْ خَبِّرِيْنِيْوَحَبِيْبِيْ أيْشْ جَرَىْ لُوْ
  55. 55
    أَيْشْ اللِّيْ شَاْغِلْ لَهْ بَاْلُوْ )نَاْصَرُوا الْجَاْنِيْ عَلَىْ أَهْلِ الْجَمَاْعَةْ
  56. 56
    وَاسْتَعَاْرُوْا مِنْ مَلَفَّاْتِ الْفَظَاْعَةْوَخِطَاْبَاْتِ الرَّقَاْعَةْ
  57. 57
    كُلَّ مَاْ يُؤْذِي الْكِرَاْمْفَتَمَاْدَىْ كُلُّ قِزْمٍ فِي الْبَشَاْعَةْ
  58. 58
    ثُمَّ بَثُّوْهُ عَلَىْ جُنْحِ الأَثِيْرْحَسْبَ تَوْجِيْهِ الْوَزِيْرَةِ وَالْوَزِيْرْ
  59. 59
    وَاسْتَبَاْحُوْا حُرْمَةَ التَّمْثِيْلِ وَالتَّدْجِيْلِ فِيْ كُلِّ إِذَاْعَةْبَعْدَ تَرْوِيْجِ الشَّنَاْعَةْ
  60. 60
    مِنْ مَلَفَّاْتِ الْخِصَاْمْبَيْنَ حُكَّاْمٍ عِظَاْمْ
  61. 61
    فِيْ أُمُوْرِ الإِيْدْزِ، أَوْ نَقْصِ الْمَنَاْعَةْبَعْدَ تَعْتِيْمٍ - عَلَىْ هَوْلَ الْمَجَاْعَةْ
  62. 62
    وَانْحِرَاْفَاْتِ الْمَلاْلِيْثُمَّ أَصْحَاْبِ الْمَعَاْلِيْ-
  63. 63
    بِأَغَاْنٍ أَطْرَبَ الْقَوْمَ بِهَاْنَاْظِمْ غَزَاْلِيْ
  64. 64
    حِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُمْ عَبْرَ اللَّيَاْلِيْ( طَاْلِعَةْ مِنْ بَيْتِ أَبُوْهَاْ
  65. 65
    دَاْخِلَةْ بَيْتَ الْجِيْرَاْنْ )بَعْدَمَاْ ضَاْعَ الأَدَبْ
  66. 66
    وَمَلاْيِيْنُ الْعَرَبْشَأْنُهُمْ شَأْنَ اللُّعَبْ
  67. 67
    وَعَلَىْ أَكْتَاْفِهِمْ أَعْلَى الرُّتَبْحَسْبَ الأَمَاْنِيْ وَالطَّلَبْ
  68. 68
    دُوْنَ مَاْ أَدْنَىْ احْتِرَاْمْحِيْنَمَاْ يَبْدَأُ بِالتَّمْثِيْلِ أَقْطَاْبُ الشَّغَبْ
  69. 69
    قَاْدَةُ الْقَوْمِ الْكِرَاْمْيَاْسِيْنُ أَوْ غَوَّاْرُ أَوْعَاْدِلْ إِمَاْمْ
  70. 70
    إِنَّنِيْ شَاْهَدْتُ حُكَّاْمَ الْعَرَبْكَالْعَصَاْفِيْرِ حَيَاْرَىْ
  71. 71
    بَيْنَ آلاْفِ السَّكَاْرَىْفي أَيْادِي الطَّاْمِعِيْنْ
  72. 72
    تَحْتَ قَاْنُوْنِ الأَعَاْدِيْ خَاْضِعِيْنَيَسْأَلُوْنَ اللهَ أَنْ يَبْعَثَ رُوْحاً فِي الرِّمَمْ
  73. 73
    فِيْ رَمِيْمٍ مِنْ عِظَاْمِ الأَبَوَاْتْحِيْنَمَاْ تَشْدُوْ بِلاْ قَيْدٍ وَلاْ شَرْطٍ نَجَاْةْ
  74. 74
    (مَاْذَاْ أَقُوْلُ لَهُ لَوْ جَاْءَ يَسْأَلُنِيْإِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاْهُ؟؟
  75. 75
    مَاْذَا أَقُوْلُ إِذَاْ رَاْحَتْ أَصَاْبِعُهُتُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِيْ وَتَرْعَاْهُ؟؟)
  76. 76
    أَيُّهَا الشَّعْبُ الْكَرِيْمْقَاْلَ مَوْلاْنَا الْعَظِيْمْ:
  77. 77
    - بَعْدَمَاْ قَاْدَ الْمَسِيْرَاْتِ الْعَظِيْمَةْفِي الْمُلِمَاْتِ الأَلِيْمَةْ -
  78. 78
    مُطْرِبُ الْفِتْيَاْنِ فِيْ كُلِّ وَلِيْمَةْقَاْئِدُ الرَّكْبِ النَّدِيْمْ
  79. 79
    عَنْدَلِيْبُ الْفَنِّ وَالْمَغْنَى الْفَتَىْ عَبْدُ الْحَلِيْمْكُلَّمَاْ غَنَىَّ تَثَنَّىْ
  80. 80
    كُلُّ شَيْخٍ وَفُرَيْخٍ وَفَطِيْمْبَعْدَمَاْ أَصْغَتْ إِلَىْ عَزْفِ النَّغَمْ
  81. 81
    أُمَّةُ الأَعْرَاْبِ مِنْ دُوْنِ الأُمَمْرُغْمَ أَخْطَاْرِ الْحِمَمْ
  82. 82
    ثُمَّ قَاْلَتْ سَوْفَ يَأْتِيْهَا الْفَرَجْبَعْدَ أَنْوَاْعِ الْحَرَجْ
  83. 83
    حِيْنَ يَأْتِيْ ، وَيُغَنِيْ فِيْ لَيَاْلِيْهَا الْعَقِيْمَةْبَعْدَ مَلْهَاْةِ الْهَزِيْمَةْ
  84. 84
    ( بِتْلُوْمُوْنِيْ ليه .. بتلوموني ليهلو شِفْتُمْ عيْنيْه .. حلوين قَدْ إيه )
  85. 85
    إِنَّ لِلْبَاْطِلِ جَوْلَةْدَمَّرَتْ عِشْرِيْنَ دَوْلَةْ
  86. 86
    هَلْ رَأَيْتُمْ غَيْرَنَاْ يُنْتِجُ عِلْماً وَأَدَبْوَسُرُوْراً وَطَرَبْ
  87. 87
    ثُمَّ يَرْمِيْ فَي الزِّبَاْلَةْكُلَّ أَنْوَاْعِ الْحُثَاْلَةْ
  88. 88
    مِنْ حُثَاْلاْتِ الْعَرَبْ؟؟بَعْدَمَاْ ضَاْعُواْ، وَضَاْعَ الدِّيْنُ فِيْهِمْ وَالنَّسَبْ
  89. 89
    وَانْتَشَىْ الْوَغْدُ الْكَئِيْبْحِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُ يَاْسِرْ حَبِيْبْ
  90. 90
    ( اِجْتَمَعْنَاْ وَافْتَرَقْنَاْوَتَسَاْمَرَنَا اللَّيَاْلِيْ
  91. 91
    وَارْتَأَتْ فِيْنَا الأَمَاْنِيْذُرْوَتَيْهَاْ فِي الْكَمَاْلِ
  92. 92
    النِّهَاْيَةْ. مَا الْتَقَيْنَاْمَدْرِيْ كَمْ حُلْوّ الْوِصَاْلْ )
  93. 93
    هَكَذَاْ ضَاْعَتْ مَلاْيِيْنُ الْعَرَبْبَعْدَمَاْ هَاْمَتْ بِنَاْنْسِيْ ثُمَّ هَيْفَاْ
  94. 94
    وَتَخَلَّتْ عَنْ تُرَاْثِ الأَهْلِ فِي اللِّدِّ وَحَيْفَاْوَتَخَلَّتْ عَنْ أَرَاْضٍ فَي النَّقَبْ
  95. 95
    حِيْنَمَاْ قَاْئِدُهَا الأَعْلَىْ هَرَبْمِنْ مَيَاْدِيْنِ الْقِتَاْلْ .. ثُمَّ صَاْلْ
  96. 96
    مِثْلَ فِرْعَوْنٍ صَغِيْرْفِيْ إِذَاْعَاْتِ الأَمَاْنِيْ وَالأَغَاْنِيْ وَالطَّرَبْ
  97. 97
    ثُمَّ غَنَّىْ، وَتَمَنَّىْ:( أَخَاْصْمَكْ آهْ، أَسِيْبَكْ لاْ )
  98. 98
    وَعَلَى الشَّاْشَاْتِ لِلْقَوْمِ تَجَلَّىْبَعْدَمَاْ قَاْوَمَ مَنْ صَاْمَ وَصَلَّىْ
  99. 99
    ثُمَّ وَلَّىْ وَجْهَهُ نَحْوَ الْهَرَمْبَعْدَمَاْ خَاْنَ الْحَرَمْ .. بَعْدَمَاْ صَاْنَ الصَّنَمْ
  100. 100
    أَنَا شَاْهَدْتُ بعَيْنِيْ، أُمِّ عَيْنِيْلاْ بِفَاْئِيْ أَوْ بِغَيْنِيْ
  101. 101
    دُوْنَ زُوْرٍ، أَوْ تَجَنِّبَلْ بِقَلْبٍ مُطْمَئِنِ
  102. 102
    أَنَا شَاْهَدْتُ بِعَيْنِيْقَاْدَةَ الأَعْرَاْبِ عَاْلَةْ
  103. 103
    تَدَّعِيْ زُوْراً وَبُهْتَاْناً وَجَهْراًأَنَّهَاْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ .. رُغْمَ أَكْوَاْمِ الزِّبَاْلَةْ
  104. 104
    وَمَلَفَّاْتُ الْحُكُوْمَةْدُفِنَتْ فِيْ قَبْرِ تُوْمَةْ !!
  105. 105
    حَيْثُ غَنَّتْ وَتَمَنَّتْ( أَ غَداً أَلْقَاْكَ يَاْ خَوْفَ فُؤَاْدِيْ مِنْ غَدِ )
  106. 106
    بَعْدَمَاْ جَهْراً تَعَاْمَتْ عَنْ قَضَاْيَاْهَا الْعَرَبْوَأَذَلَّ النَّاْسَ مَنْ صَاْغَ الذَّهَبْ
  107. 107
    وَاسْتَبَاْحَ الْحُكْمَ وَالتَّزْوِيْرِ مِسْخٌ مِنْ لَهَبْبَعْدَمَا اسْتَعْلَىْ عَلَى الرَّأْسِ الذَّنَبْ
  108. 108
    وَانْبَرَتْ عَدْوَى الْجَرَبْ .. تَزْرَعُ الأَمْرَاْضَ مَاْ بَيْنَ الْعَرَبْتَحْصِدُ الأَخْيَاْرَ مِنْ أَهْلِ النَّسَبْ
  109. 109
    ثُمَّ تُعْلِيْ كُلَّ جَرْبَاْنٍ وَخَرْفَاْنٍ ذَنَبْإِنْ يُقَاْمِرْ بِالْوَزَاْرَةْ
  110. 110
    حَيْثُ يَهْوَاْهُ الْعَرَبْحَيْثُ يُعْطَىْ كُلُّ سِكِّيْرٍ وَعِرْبِيْدٍ رُتَبْ
  111. 111
    رُبَّمَاْ تُعْطَىْ لَهُ أَيْضاً أَمَاْرَةْرُبَّمَاْ يُعْطَىْ أَمِيْراً وَأَمِيْرَةْ
  112. 112
    وَلِوَاْءً وَعَمِيْدَاْ .. وَفَرِيْقاً وَعَقِيْدَاْيَقْمَعُ الشَّعْبَ إِذَاْ غَنَتْ لَهُ صَوْتًا سَمِيْرَةْ
  113. 113
    (يَاْ خَيَّاْل الزَّرْقَاْ يَاْ وَلَدْخُذْنِيْ مَعَاْك عَ الزَّرْقَا لِلْبَلَدْ)
  114. 114
    خِطَطُ الأَعْدَاْءِ تَتْرَىْوَشُعُوْبُ الْعُرْبِ سَكْرَىْ
  115. 115
    سَكِرَتْ حَتَّى الثُّمَاْلَةْحِيْنَمَاْ غَنَتْ أَصَاْلَةْ
  116. 116
    ( يَمِيْنْ اللهْحُبَّكْ مَاْ لُوْ حُدُوْدْ
  117. 117
    وَنَجْمَ اللَّيْلْيَمِيْنَ اللهْ، يَمِيْنَ اللهْ، يَمِيْنَ اللهْ)
  118. 118
    إِنَّنِيْ يَاْ نَاْسُ شَاْهَدْتُ الرَّزَاْيَاْوَرَأَيْتُ الذُّلَّ فِيْ سُوْقِ السَّبَاْيَاْ
  119. 119
    وَإِذَاْعَاْتُ الْكَذِبْوَوَزَاْرَاْتُ النَّهِبْ
  120. 120
    تَدَّعِيْ أَنَّ الْعَرَبْكُلُّهُمْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ
  121. 121
    بَعْدَمَاْ طَاْرُوْا بِمَاْ غَنَتْ أَصَاَلْةوَاسْتَرَاْحَتْ بَعْدَمَاْ سَاْدَ النَّغَمْ
  122. 122
    وَبَدَتْ أَفْوَاْجُهُمْ يَقْظَاْنَةً لَيْلاً نَهَاْراً لَمْ تَنَمْبَعْدَمَاْ جَاْلَتْ ذِئَاْبٌ قَاْدَهَا الرَّاْعِيْ إِلَىْ حَيْثُ الْغَنَمْ
  123. 123
    بَعْضُهَاْ مِنْ عِنْدِنَاْ وَالْبَعْضُ مِنْ عِنْدِ الْعَجَمْكُلُّهَاْ هَاْصَتْ وَلاْصَتْ حَيْنَمَاْ غَنَّتْ أَصَاْلَةْ
  124. 124
    بَعْدَمَاْ شَاْهَدْتُ مَنْ بَاْعُوا الذِّمَمْثُمَّ قَاْلُوْا لِيْ جَمِيْعاً: فِيْ سُوَيْعَاْتِ النَّغَمْ
  125. 125
    أَعْرَضَ الأَعْرَاْبُ عَنْ أُمِّ الْكِتَاْبْوَاسْتَعَاْنُوْا بِالْفَتَىْ عَمْرُوْ دِيَاْبْ
  126. 126
    حَيْثُ غَنَّيْ لِلشَّبَاْبْ:( يَاْ حَبِيْبِيْ
  127. 127
    أَحْلَمْ وأَتْمَنَّىْ أيْهْ)قَاْدَةُ الأَعْرَاْبِ قَاْلُوْا: حِيْنَ مَاْلُوْا
  128. 128
    فِيْ جَبِيْنِ الدَّهْرِ شَاْمَةْشَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ
  129. 129
    فَهُوَ فِيْ كُلِّ مَجَاْلْمُبْدِعٌ فَوْقَ الْخَيَاْلْ
  130. 130
    كُلَّمَاْ غَنَّىْ وَقَاْلْ( مَاْ يجوز لا ما يجوز
  131. 131
    تحرِمني مِن حُبَّكْقَلْبَك لغيري يحوز
  132. 132
    وأنا أمتلك قلبك)" الوسام الحربي السوري من الدرجة الأولى"
  133. 133
    أَضْحَكَ الشُّذَّاْذَ أَصْحَاْبُ الْفَخَاْمَةْوَأَسَاْطِيْنُ الزَّعَاْمَةْ
  134. 134
    بَعْدَمَا اغْتَاْلُوا الْمُثَنَّىْ وَأُسَاْمَةْبَعْدَمَاْ هَاْنُوْا لِحَاْهُمْ وَالْعِمَاْمَةْ
  135. 135
    ثُمَّ قَاْلُوْا: شَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْخَاْلِدٌ حَتَّى الْقِيَاْمَةْ
  136. 136
    قَوْلُهُ فَصْلُ الْخِطَاْبْوَلَهُ تُصْغِيْ الرِّجَاْلْ
  137. 137
    حَيْثُمَاْ اخْتَاْلَتْ صَبَاْيَاْ وشَبَاْبْوَلَهُ تُحْنَى الرِّقَاْبْ
  138. 138
    فِيْ مَتَاْهَاْتٍ بِهَاْ ضَاْعَ الْغَزَاْلْثُمَّ ضَاْعَ الظَّبْيُ وَالرِّئْمُ بِكُثْبَاْنِ الرِّمَاْلْ
  139. 139
    فانَتَشَتْ دَلاَّلَةُ السُّلْطَاْنْوَانْتَشَى الْغِلْمَاْنُ وَالشَّيْطَاْنْ فِيْ الْمَيْدَاْنْ
  140. 140
    ثُمَّ قَاْلُوْا: أَصْدَرَ الْفَتْوَىْ الرَّشِيْدَةْوَخَفَّفَ الْبَلْوَىْ الشَّدِيْدَةْ
  141. 141
    فِيْ مَجَاْلاْتِ الْمَغَاْزِيْ وَالْعَقِيْدَةْإِنَّهُ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ
  142. 142
    إِنَّهُ مِثْلُ النَّعَاْمَةْإِنَّهُ قَدْ خَلَّصَ الأَعْرَاْبَ مِنْ أهَوْلِ أَيَّاْمِ الْقِيَاْمَةْ
  143. 143
    بَعْدَمَاْ هَاْمُوْا، وَأَمَّتْ جَمْعَهُمْ، فَاْتِنْ حَمَاْمَةْدمشق – ساحة ركن الدين – سنة 1974م
  144. 144
    أَرْجَعَ التَّطْبِيْلُ وَالتَّزْمِيْرُ مَجْدَ الْجَاْهِلِيَّةْبَعْدَمَاْ أَحْيَاْ طُقُوْسَ الْعَصَبِيَّةْ
  145. 145
    ثُمَّ غَنَّىْ شَعْبُنَاْ بِالأَرَصِيَّةْهكذا قد حَقَّقَ الشَّعْبُ الأَمَاْنِيْ
  146. 146
    حِيْنَ غَنَّتْ لِلْقِيَاْدَاْتِ صَبَاْحاً وَمَسَاْءً مَشْعَلاْنِيْ( عَلَىْ دَلْعُوْنَاْ عَلَىْ دَلْعُوْنَاْ
  147. 147
    طلِعْنَاْ تلاْقَيْنَاْ بِاللِّيْ يحبُوْنَاْ )أَخْبِرُوا النَّاْسَ بِأَنَّ النُّخْبَةَ الْحَمْقَاْءَ نَاْمَتْ
  148. 148
    بَعْدَمَاْ صَاْعَتْ وَهَاْمَتْفَوْقَ أَشْلاْءِ الضَّحِيَّةْ // هَذِهِ نُخْبَةُ أَجْيَاْلِ الْبَلِيَّةْ
  149. 149
    إِنَّهَاْ كَاْنَتْ وَمَاْزَاْلَتْ تُضَحِّيْ بِالْقَضِيَّةْوَاسْتَرَاْحَتْ دُوْنَ حَمْلِ الْبُنْدُقِيَّةْ
  150. 150
    ثُمَّ صَاْرَتْ فِيْ مَآسِيْنَاْ خَطِيْبَةْتَتَمَاْدَىْ فِيْ لَيَاْلِيْنَا الرَّهِيْبَةْ
  151. 151
    تُحْبِطُ الشَّهْمَ الشُّجَاْعْبِالدِّعَاْيَاْتِ الْعَقِيْمَةْ
  152. 152
    ثُمَّ تَسْتَدْعِيْ أَقَاْوِيْلَ الرُّعَاْعْوَالْحَمَاْقَاْتِ اللَّئِيْمَةْ
  153. 153
    ثُمَّ تَدْعُوْنَاْ إِلَىْ طَاْعَتِهَاْ حَتَّى الْقِيَاْمَةْوَتُنَاْدِيْ: شَيْخَهَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ
  154. 154
    وَيَقُوْدُ النَّاْسَ أَقْطَاْبُ النِّفَاْقْدُوْنَ أَنْ يُصْغُوْا إِلَىْ أَهْلِ الْكَرَاْمَةْ
  155. 155
    فِيْ فِلَسْطِيْنَ الْمَآسِيْ وَالْعِرَاْقْثُمَّ قَاْلُوْا: إِنَّ مِفْتَاْحَ النِّضَاْلْ // يَتَجَلَّىْ سَاْطِعاً كَالشَّمْسِ إِنْ غَنَّىْ طَلاْلْ :
  156. 156
    ( صَعْب السُّؤَاْلْ )وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِيْ لَيْلِ الظُّلَمْ
  157. 157
    كَالْحَيَاْرَىْ نُطْلِقُ الصَّرْخَةَ مِنْ بَعْدِ السَّأَمْ:خَدَّرُوْنَاْ بَعْدَمَاْ رَاْعُوا الْكَرَمْ
  158. 158
    دَمَّرُوْنَاْ بَعْدَمَاْ بَاْعُوا الْعَلَمْوَنَسَوْنَاْ حِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُمْ
  159. 159
    فِي اللَّيَاْلِي الْحُمْرِ شَيْخٌ مُحْتَشَمْيُطْرِبُ الْغِلْمَاْنَ فِيْ حَيِّ الْمُعَاْدِيْ وَالْهَرَمْ
  160. 160
    كُلَّمَاْ غَنَّىْ لَهُمْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ( الْحَمْد الله عَ السَّلاْمَةْ // يَاْ جَاْيْ مِن السَّفَرْ
  161. 161
    وَحْشَاْنَا الاِبْتِسَاْمَةْ // وِشَّكْ ولا الْقَمَرْالَحَمْد الله عَ السَّلامَةْ )
  162. 162
    يَاْ مَلاْيِيْنَ الْحَرَاْفِيْشِ الْعَرَبْأَطْلِقُوْا صَيْحَةَ حَقٍّ، رَدِّدُوْا: طَاْبَ الشَّغَبْ
  163. 163
    قَاْوِمُوا الأَنْذَاْلَ أَسْبَاْبَ الْبَلِيَّةْبَعْدَمَاْ هَاْنُوْا كَرَاْمَاْتِ الْجُدُوْدِ الْيَعْرُبِيَّةْ
  164. 164
    وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللِّئَاْمْقَلَّدُوْا فِيْ مَنْهَجِ الإِذْلاْلِ أَبْنَاْءَ الْحَرَاْمْ
  165. 165
    طَاْرَدُوْا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ مِنْ بَيْتٍ لِبَيْتْوَاسْتَعَاْضُوْا عَنْهُمَاْ بِالأُوْبَرَيْتْ
  166. 166
    رُدِّدَتْ فِيْ الْمِرْبَدْ الْمَشْهُوْرِ ثُمَّ الْجَنْدَرِيَّةْبَيْنَ آلافِ الْمَوَاْوِيْلِ الشَّجِيَّةْ
  167. 167
    وَالْقُدُوْدِ الْحَلَبِيَّةْ( قَدُّكَ الْمَيَّاْس يَاْ عُمْرِيْ // يَا غصَيْن الْبَاْن كَالْيُسْرِيْ
  168. 168
    أَنْتَ أَحْلَى النَّاْس فِيْ نَظَرِيْ // جَلَّ مَنْ سَوَّاْكَ يَاْ قَمَرِيْ)(بَدِيْ بَدِّيْ مَاْ بَدِّيْ // تعَاْمِلْنِيْ مِتلْ الْوَرْدِيْ
  169. 169
    مَاْ بَدِّيْ تَسَلِيْنِيْ الْيَوْمْ // وَتنْسَاْنِيْ بِيَوْم الشِّدِّيْ )أَرْهَبُوْنَاْ بَعْدَمَاْ مَاْتَ الْقَتِيْلْ
  170. 170
    وَاسْتَكَاْنُوْا لِلْمُرَاْئِيْ وَالْعَمِيْلْثُمّ هَمُّوْا بِالرَّحِيْلْ
  171. 171
    وَاسْتَعَاْنُوْا بِالدَّخِيْلْحَيْنَمَاْ غَنَّتْ هَدِيْلْ
  172. 172
    ( اِسْمَعْ أَرِيْدَكْ تِسْمَعْحُبَّكْ بَعدْ مَاْ ينْفَعْ
  173. 173
    صَحِيْحَ أَنْتَ قطَعْتْ بِيْلَكِنْ الله مَاْ يقْطَعْ )
  174. 174
    دَمَّرُوْا سُوْرَ الْحَضَاْرَةْبَعْدَمَاْ حَاْزُوا الأَمَاْرَةْ
  175. 175
    ثُمَّ قَاْلُوْا: لِلشَّبَاْبْزُبْدَةُ الأَقْوَاْلِ مَاْ قَاْلَتْ رَبَاْبْ
  176. 176
    ( لاْ يهمَّكْ منْ يقُوْلْبَسْ أنَاْ وأنْتَ نقُوْلْ )
  177. 177
    قَدْ أَتَتْنَاْ وَأَتَتْهُمْ مِنْ بِلاْدِ الضِّدِّ آلاْفُ الذِّئَاْبْبَعْدَمَاْ نَاْحَتْ رَبَاْبْ
  178. 178
    إِنَّمَاْ عَسْكَرُنَا الصِّيْدُ الْكِرَاْمْسَلَّمُوْا كُلَّ مَقَاْلٍ وَمَقَاْمْ
  179. 179
    هَرَبُوْا مِثْلَ الأَرَاْنِبْحِيْنَمَاْ جَالَتْ ثَعَاْلِبْ
  180. 180
    وَادَّعَوْا أَنَّ الْهَزِيْمَةْهيَ فَنٌّ يَعْرُبِيٌّ وَشَطَاْرَةْ
  181. 181
    لَمْ يُصَدِّقْهُمْ حِصَاْنٌ ، أَوْ حِمَاْرٌ أَوْ حِمَاْرَةْأَبَدًا بَيْنَ الأُمَمْ:
  182. 182
    بَيْنَ أَعْرَاْبِ الْبَوَاْدِيْ وَالْعَجَمْفِيْ ظَلاْمِ اللَّيْلِ نَاْجَاْنِيْ زُحَلْ
  183. 183
    حَيْثُ صُنَّاْعُ الزَّعَاْمَاْتِ الْهَزِيْلَةْحَيْثُ صُنَّاْعُ الزَّلَلْ
  184. 184
    مِنْ أَسَاْطِيْنِ الرَّذِيْلَةْبَيْنَ أَعْرَاْسِ النُّجُوْمْ // رُغْمَ حُرَّاْسِ التُّخُوْمْ
  185. 185
    قَاْلَ: إِنَّ الْمُشْتَرِيْ لَمْ يَقْتَرِضْ ضَوْءَ الْقَمَرْإِنَّمَاْ قَدْ بَاْعَ أَخْلاْقَ الْبَشَرْ
  186. 186
    بَاْعَ خَيْرَاْتِ الْبِلاْدْ // وَالْعِبَاْدْ // فِي الْمَزَاْدْوَاخْتَفَىْ خَلْفَ الشَّجَرْ
  187. 187
    بَعْدَمَاْ ضَاْعَتْ كَرَاْمَاْتُ الْوَطَنْوَاخْتَفَتْ كُلُّ الأَمَاْنِيْ تَحْتَ أَكْوَاْمِ الدَّجَلْ
  188. 188
    وَاسْتَقَرَّ النَّفْطُ، وَالدِّيْنُ رَحَلْوَعَبِيْدُ الْفِلْسِ قَدْ لَبُّوْا هُبَلْ
  189. 189
    حَاْرَبُوْا الأَشْرَاْفَ أَبْنَاْءَ الشَّرِيْفَةْدَجَّنُوا الْكُتَّاْبَ بِالْمَاْلِ الْحَرَاْمْ
  190. 190
    فَاسْتَجَاْبُوْا لِلنَّوَاْهِيْ وَالأَوَاْمِرْحَسْبَمَاْ شَاْءَ الْمُغَاْمِرْ
  191. 191
    أَصْبَحُوْا مِثْلَ النَّعَاْمْبَيْنَ أَنْعَاْمٍ أَلِيْفَةْ
  192. 192
    ضَيَّعُوْا مَعْنَى الْعَفِيْفَةْفِيْ خِلاْفَاْتٍ سَخِيْفَةْ
  193. 193
    ثُمَّ لَمْ يُصْغُوْا لِمَاْ قَاْلَتْ لَطِيْفَةْحِيْنَمَاْ غَنَّتْ لَهُمْ بِالتُّوْنُسِيَّةْ
  194. 194
    فِي اللَّيَاْلِي الْيَعْرُبِيَّةْ( يَاْ غَدَّاْرْ
  195. 195
    سِيْبنِيْ بِحَاْلِيْ يَاْ غَدَّاْرْأَنَاْ مشْ قَدّْ اللِّيْ بِيْجْرَاْلِيْ يَاْ غَدَّاْرْ)
  196. 196
    مهرجان شعر أبي العلاء المعري سنة 1983مإِنَّنِيْ شَاْهَدْتُ أَفْعَاْلَ الطَّلِيْعَةْ
  197. 197
    تُفْسِدُ الْقَوْمَ بِأَنْغَاْمٍ سَرِيْعَةْوَمَلَذَّاْتٍ وَضِيْعَةْ
  198. 198
    تَتَمَاْهَىْ بِالسَّفَاْلاْتِ الشَّنِيْعَةْحَيْثُ سَاْرَ الْقَوْمُ فِيْ رَكْبِ الْعَمِيْلِ الْبَهْلَوَاْنْ
  199. 199
    وَارْتَضَوْا حَاْلَ الْوَضِيْعِ القَرْطَبَاْنْثُمَّ لاْنُوْا ثُمَّ هَاْنُوْا بَعْدَمَاْ ضَاْعَ الرِّهَاْنْ
  200. 200
    شَرِبُوْا السُّمَّ الزُّعَاْفْ // وَاسْتَكَاْنُوْا كَالْخِرَاْفْحِيْنَمَاْ رَاْمُوْا الأَغَاْنِيْ // فِيْ خَيَاْلاْتِ الأَمَاْنِيْ
  201. 201
    بَعْدَمَاْ حَاْمُوْا وَهَاْمُوْابَيْنَ أَحْلاْمٍ مُخِيْفَةْ // بَعْدَمَا اغْتَاْلُوا الْخَلِيْفَةْ
  202. 202
    ثُمَّ غَطُّوْا مِثْلَ أَهْلِ الْكَهْفِ فِيْ نَوْمٍ عَمِيْقْوَاسْتَلَذُوْا بِالنَّهِيْقْ
  203. 203
    لَمْ يَثُوْرُوْا حِيْنَمَاْ غَنَّتْ شَرِيْفَةْ(أَنَاْ أُمُّ الْبَطَلْ)
  204. 204
    كَيْفَ لاْ يَصْرَعُنَاْ دَاْءُ الصَّرَعْبَعْدَ أَمْوَاْجِ التَّرَاْخِيْ وَالْبِدَعْ
  205. 205
    وَأَلاْعِيْبِ الرَّدِعْبَعْدَ تَشْوِيْهِ الْقِيَمْ
  206. 206
    وَانْتِشَاْرِ الْبَغْيِ مَاْ بَيْنَ الأُمَمْبَعْدَمَاْ قَاْلُوْا لَنَاْ: إِنَّ الْبُطُوْلَةَ
  207. 207
    وَيَنَاْبِيْعَ الْفُحُوْلَةْفِيْ رِحَاْبِ الْمَهْرَجَاْنْ // حَيْثُ تَخْتَاْلُ الْحِسَاْنْ
  208. 208
    وَتُغَنِيْ أَسْمَهَاْنْ( يَاْ لَيَاْلِي الْبِشْرِ يَاْ أَحْلَى اللَّيَاْلِيْ
  209. 209
    أَيْنَ أَنْتِ الآنَ مِنْ بَيْنِ هَوَاْنِيْ )بَعْدَمَاْ اغْتَاْلُوا الضَّحَاْيَاْ
  210. 210
    وَاسْتَبَدُّوْا بِالْعَرَاْيَاْوَاسْتَلَذُّوْا بِالْفَجِيْعَةْ
  211. 211
    وَاجْتِمَاْعَاْتٍ وَضِيْعَةْحَيْثُ دَاْرَ الْكَأْسُ وَالطَّاْسُ بِحَفْلِ الأُلْعُبَاْنْ
  212. 212
    وَانْتَشَى الصُّرْصُوْرُ وَالْجَمْعُ الْجَبَاْنْبَعْدَمَاْ سَاْدَ الْفَشَلْ
  213. 213
    بَعْدَمَا اغْتَاْلُوا الْبَطَلْوَاسْتَرَاْحُوْا بِالْعَجَلْ
  214. 214
    بَعْدَمَاْ بَاْعُوْا القَضِيَّةْدُوْنَ حَمْلِ الْبُنْدُقِيَّةْ
  215. 215
    ثُمَّ غَنَّتْهُمْ وَعِدْفِيْ جَنَاْحٍ دَاْفِئٍ يَوْمَ الْبَردْ
  216. 216
    يَتَّقِيْ غَيْظَ الْعِدَىْ فِي الْمَغْرِبِ الأَقْصَىْوَفِيْ أَرْضِ الْيَمَنْ
  217. 217
    فِيْ رِيَاْضِ النَّهْرَوَاْنْفِي الْمُكَلاَّ فِيْ عَدَنْ
  218. 218
    حَيْثُ تَمْتَدُّ الْمِحَنْتَسْرِقُ الأَرْضَ الْكَثِيْرَةْ
  219. 219
    فِيْ فِلَسْطِيْنَ الأَسِيْرَةْتَزْرَعُ الإِذْلاْلَ فِيْ أَرْضِ الْجَزِيْرَةْ
  220. 220
    فِي الشَّوَاْتِيْ وَالصَّوَاْفِيْوَالْبَوَاْدِيْ وَالْخَوَاْفِيْ
  221. 221
    كُلَّمَاْ قَاْلَتْ وَعِدْ :( لَوْ بِإِيْدِيْ كُنْت أَحبَّكْ
  222. 222
    مَرَّةْ وَحْدَةْ ، مُشْ كِفَاْيَةْ )رَفْرَفَتْ لَلذُّلِّ وَالإِذْلاْلِ رَاْيَةْ
  223. 223
    رُوِّجَتْ تِلْكَ الدِّعَاْيَةْتَحْتَ أَكْوَاْمِ النِّفَاْيَةْ
  224. 224
    فِيْ مَكَاْنٍ فِيْهِ تَلْمِيْعُ الْحُثَاْلَةْبِمَرَاْسِيْمِ النَّذَاْلَةْ // بَيْنَ قُطْعَاْنَ الْعَمَاْلَةْ
  225. 225
    بَعْدَمَا انْهَاْرَتْ إِلَىْ قَعْرِ النِّهَاْيَةْبَعْدَ تَشْوِيْهِ الرِّوَاْيَةْ
  226. 226
    - دُوْنَ خَوْفٍ أَوْ خَجَلْ -رَبُّنَاْ الأَعْلَىْ هُبَلْ
  227. 227
    لَمْ يُعَاْقِبْنَاْ عَلَىْ ذَنْبِ الْقُبَلْفَلِذَاْ قُلْنَاْ لَهُمْ: عَاْشَ الصَّنَمْ
  228. 228
    إِنَّهُ رَمْزُ الأُمَمْقُسِّمَتْ أَرْضُ بِلاْدٍ سَاْدَ فِيْهَا الْمُخْبِرُوْنْ
  229. 229
    سَاْدَ فِيْهَا الْمُفْسِدُوْنَ الْفَاْسِدُوْنْ // ثُمَّ رَاْحُوْا يَسْكَرُوْنْثُمَّ سَاْقَتْ مَاْ جَرَىْ لِلْقَوْمِ أَشْبَاْحُ الْفَضَاْءْ
  230. 230
    عَبْرَ أَمْوَاْجِ الْهَوَاْءْحَيْثُ تَمْتَدُّ الرَّزَاْيَاْ وَالْبَلِيَّةْ // وَأَغَاْنِيْ عَدَوِيَّةْ
  231. 231
    كُلَّمَاْ غَنَّىْ لأَبْطَاْلِ الْوَطَنْلِلْجُيُوْشِ الْيَعْرُبِيَّةْ
  232. 232
    وَجَمَاْهِيْرِ الْوَثَنْ: ( سَلاْمِتْهَا أمُّ حَسَنْ )كَمْ شُجَاْعٍ قَاْلَ: إِنَّ النَّذْلَ كَاْفِرْ
  233. 233
    قَاْلَ: إِنَّ الْوَغْدَ عَاْهِرْوَالتَّجَنِّيْ بَيْنَ أَبِنَاْءِ الإِمَاْءْ
  234. 234
    يُقْلِقُ الأَسْمَاْعَ وَالأَذْهَاْنَ صُبْحاً وَمَسَاْءْكُلَّمَا ازْدَاْدَ الْمَجُوْنْ // حَيْثُ تَرْتَاْحُ الْبُطُوْنْ
  235. 235
    وَتَرَى الْحَشَّاْشُ فِيْ لَيْلِ الْمَقَاْبِرْ // يَمْدَحُ الْجَاْسُوْسَ وَالنَّذْلَ الْمُقَاْمِرْ(بِالْمَصَاْرِيْ) وَالدَّفَاْتِرْ
  236. 236
    وَيَرَىْ : أَنَّ الأَمَاْنِيْ لُبَّ أَلْحَاْنِ الرَّطَاْنَةْأَطْرَبَتْ أَهْلَ الزَّمَاْنَةْ
  237. 237
    حِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُمْ سَعْدُوْنْ جَاْبِرْ :( جَتْنِيْ الصُّبُحْ وعيُوْنِهَاْ ذَبْلاْنَةَ // حَلْفَتْ يَمِيْنَ اللْبَاْرِحَةْ سَهْرَاْنَةْ)
  238. 238
    بَعْضُ أَمْوَاْجِ الْبُحُوْرْحَطَّمَتْ فَوْقَ الصُّخُوْرْ // كُلَّ آمَاْلِ الصَّبُوْرْ
  239. 239
    وَمَلاْيِيْنُ الْعَرَبْ // تَرْضَعُ الذُّلَّ بِلاْ أَدْنَىْ سَبَبْوَالْمَلاْيِيْنِ الَّتِيْ كَاْنَتْ وَمَاْ زَاْلَتْ تَدُوْرْ
  240. 240
    بَيْنَ سُكَّاْنِ الْقُصُوْرْتَنْشُرُ الأَوْهَاْمَ عَنْ دَاْءِ الْجَرَبْ
  241. 241
    بَيْنَ آلاْفِ اللُّعَبْكُلَّمَاْ غَنَّتْ بُدُوْرْ
  242. 242
    ( اسْتِرِيْحْ وقَرِّبْ الدَّلَّةْ )فَاسْتَرَاْحُوْا حِيْنَمَا اسْتَرْخت صُّدُوْرٌ ونحور
  243. 243
    بَعْدَمَا اهْتَزَتْ ظُهُوْرٌ وَرُؤُوْسٌ وَخُصُوْرْثُمَّ غَنَّوْا لِلتَّرَاْخِيْ وَالْعُبُوْرْ // ثُمَّ أَخْلَوْا لِلْعِدَىْ كُلَّ الْجُسُوْرْ
  244. 244
    وَأَهَاْنُوا الأُمَّ وَالطِّفْلَ الْيَتِيْمْحِيْنَمَا ارْتَاْحُوْا إِلَىْ فِيْلمِ الْخَطَاْيَاْ
  245. 245
    وَاسْتَهَاْنُوْا بِالرَّزَاْيَاْثُمَّ غَنَّوْا حَسْبَمَاْ غَنَّىْ لَهُمْ عَبْدُ الْحَلِيْمْ
  246. 246
    جِئْتُ لاْ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ؟ وَلَكِنِّيْ أَتَيْتْوَلَقَدْ أَبْصَرْتُ لِلدُّنْيَاْ طَرِيْقاً فَمَشَيْتْ
  247. 247
    وَسَأَبْقَىْ سَاْئِراً إِنْ شِئْتُ هَذَاْ أَمْ أَبَيْتْكَيْفَ جِئْتُ؟ كَيْفَ أَبْصَرْتُ طَرِيْقِيْ؟؟
  248. 248
    مدرسة الإعداد الحزبي في مدينة حلب ربيع سنة 1976منَحْنُ نَفْنَىْ، وَجَمَاْهِيْرُ الْمُغَاْمِرْ
  249. 249
    تَنْحَنِيْ مِثْلَ الْعَسَاْكِرْفِي الْمَبَاْنِيْ، وَالْمَخَاْفِرْ
  250. 250
    بَعْدَمَاْ هَامتْ بِتَدْخِيْنِ السَّجَاْئِرْوَأَتَى الأَعْدَاْءُ مِنْ كُلَّ الْمَعَاْبِرْ
  251. 251
    رَفَعُوْا كُلَّ السَّتَاْئِرْكَرِّسُوا الْحُزْنَ الثَّقِيْلْ
  252. 252
    قَاْوَمَتْ كُلَّ رَّفِيْعْعَلَّهَاْ تُرْضِي الْوَضِيْعْ
  253. 253
    فَلِذَاْ غَنَّىْ مِنَ الْقَهْرِ وَدِيْعْ( عَ الْيَاْدِيْ الْيَاْدِي الْيَاْدِيْ
  254. 254
    يَا أمَّ الْعبَيْدِيَّابُكْرَهْ حَنِيْن الْهَوَىْ
  255. 255
    بِيْرَجِّعِكْ لِيَّاْ)كُلُّ يَوْمٍ تَطْحَنُ الْقَوْمَ السُّنُوْنْ // عَبْرَ آلاْفِ الْقُرُوْنْ
  256. 256
    حِيْنَ يَشْتَدُّ الْجُنُوْنْ // يَطْعَنُ الْقَلْبَ الْحَنُوْنْتَاْفِهٌ وَغْدٌ عَمِيْلْ
  257. 257
    دُوْنَ مَاْ أَدْنَىْ سَأَمْ // كُلَّمَاْ صَبَّ الْحِمَمْفِيْ مَكَاْنٍ فِيْهِ قَدْ رَفَّ الْعَلَمْ
  258. 258
    كُلَّمَاْ غَنَّىْ لَهُ شَاْدِيْ جَمِيْلْ(إنْسَ غَرَاْمَكْ رَاْحْ يَاْ خَاْيِنَ الْعِشْرَةْ)
  259. 259
    مهرجان شعر أبي العلاء المعري 1983معَلِّلِ النَّفْسَ بِأَمْجَاْدٍ عَرِيْقَةْ
  260. 260
    بَعْدَمَا اغْتَاْلَ الْحَقِيْقَةْعَسْكَرٌ لاْ يَأْبَهُوْنْ
  261. 261
    إِنَّمَاْ يَسْتَسْلِمُوْنْكُلُّهُمْ بَعْدَ التَّوَاْنِيْ يُنْكِرُوْنْ
  262. 262
    وَيْلُهُمْ قَدْ سَلَّمُوْا الْجَوْلاْنَ وَالْقُدْسَ الْعَتِيْقَةْوَالْمَيَاْدِيْنَ الْعَرِيْقَةْ
  263. 263
    سَلَّمُوْا غَزَّةَ لِلأَعْدَاْءِ مِنْ غَيْرِ قِتَاْلْبَعْدَ تَسْلِيْمِ الْقَنَاْلْ
  264. 264
    لَمْ يُبَاْلُوْا بِشَهِيْدٍ أَوْ قَتِيْلْبَلْ بِمَاْ غَنَّىْ أَصِيْلْ
  265. 265
    فِيْ الْمَوَاْنِي وَالْمَرَاْسِيْ( يَاْ تَاْجْ رَاْسِيْ)
  266. 266
    بَعْدَمَاْ اغْتَاْلُوْا الرِّجَاْلْبِانْقِلاْبَاْتٍ صَفِيْقَةْ
  267. 267
    جَلَبَتْ كُلَّ وَبَاْلْمِنْ رَفِيْقٍ وَرَفِيْقَةْ // وَالدُّوَيْلاْتُ الشَّقِيْقَةْ
  268. 268
    تَسْكُبُ الزَّيْتَ عَلَىْ نَاْرِ الْفِتَنْ // بَيْنَ أَبْنَاْءِ الْوَطَنْدُوْنَ أَنْ تُصْغَيْ إِلَىْ قَوْلِ الْقَلَمْ
  269. 269
    أَوْ إِلَىْ مَاْ سَطَّرَ الأَعْلاْمُ فِيْ سِفْرِ الْحِكَمْتُقْلِقُ الأَحْيَاْءَ وَالأَمْوَاْتَ فِيْ كُلِّ الْبِلاْدْ
  270. 270
    كُلَّمَاْ غَنَّتْ وَأَنَّتْ وَارْتَخَتْ لَيْلَىْ مُرَاْدْ :( الْحُبّ جَمِيْل لِلْعَاْيِشْ فِيه // لُهْ أَلْفِ دَلِيْلْ
  271. 271
    إِسْأَلُوْنِيْ إسألوني إسألوني يا ليل)لاْ يَغُرَّنَّكَ مَنْ نَاْمَ عَلَىْ شَطِّ الشُجُوْنْ
  272. 272
    فَوْقَ مَنْفُوْخِ الْبُطُوْنْحِيْنَمَاْ جَنَّ الْجُنُوْنْ
  273. 273
    فَوْقَ بَحْرٍ مِنْ دُيُوْنْكَرَّسَتْهُ قُوَّةُ الطَّاْغِي اللَّئِيْمْ
  274. 274
    دُوْنَ أَنْ تَصْرَخَ بِالْقَوْمِ الْحَرِيْمْ:قَاْطِعُوْا النَّوْمِ الثَّقِيْلْ
  275. 275
    شَاْهِدُوْا قَتْلَ الْقَتِيْلْنَظِّفُوْا هَذَا الْغَسِيْلْ
  276. 276
    قَاْوِمُوا الْوَغْدَ الدَّخِيْلْعَاْلِجُوْا الْفَنَّ الْعَلِيْلْ
  277. 277
    أَرْجِعُوْا مَجْدَ الْمُعَنَّىْ وَالزَّجَلْوَاسْمَعُوْا يَاْ نَاْسُ مَاْ غَنَّتْ أَمَلْ
  278. 278
    ( زَاْرَنِيْ طَيْفُ الَّذِيْ أَهْوَاْهُ فِيْهَدْأَةِ اللَّيْلِ وَنَاْجَاْنِيْ الْمَنَاْمْ)
  279. 279
    سَاْعِدُوْنِيْ، كَحِّلُوْا كُلَّ الْعُيُوْنْحَسْبَ مَاْ أَهْوَىْ، وَيَهْوَاْهُ الْكِرَاْمُ الْمُبْصِرُوْنْ
  280. 280
    شَنِّفُوا الأَسْمَاْعَ بِالْفَتْوَى الْجَلِيْلَةْطَهِّرُوْا الْقَلْبَ الْحَنُوْنْ
  281. 281
    وَاقْرَؤُوْا سِفْرَ الفضيْلَةِفِي الإِذَاْعَاْتِ الْهَزِيْلَةْ
  282. 282
    وَمَحَطَّاْتِ الْقَبِيْلَةْعَلَّكُمْ بَعْدَ التَّرَدِّيْ تُنْصَرُوْنْ
  283. 283
    عَلَّكُمْ بَعْدِ الْمَهَاْزِلْبَعْدَ إِحْبَاْطِ الْمُقَاْوِلْ
  284. 284
    تَحْتَ أَقْدَاْمِ الْمَلاْيِيْنِ الصَّنَمْوَنَرَىْ أَعْلاْمَنا فَوْقَ الْقِمَمْ
  285. 285
    رُغْمَ أَنْوَاْعِ الأَلَمْفِيْ بِلاْدِ الْعُرْبِ فِيْ أَرْضِ الْكَرَمْ
  286. 286
    حتى يُكَفْكِفَ دَمْعَهُ هَذَا الْقَلَمْبَعْدَ مَاْ مَرَّ زَمَاْنٌ لَمْ يَنَمْ، رُغْمَ الأَلَمْ