ربع أسماء إذ هي الأنس آلا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

59 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا◆مُقفِرَ الآيِ لا يُرُدُّ سُؤَالا
  2. 2
    لاَ عَبَت صَولَةُ الدَّبُورِ صَبَاهَا◆حِقَباً فِيهِ والجَنُوب الشَّمَالا
  3. 3
    فَانمَحَى واضمَحَلَّ غَيرَ ثَلاَثٍ◆كَالقَطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا
  4. 4
    صَاحِ عَرِّج عَلَيهِ إِنَّ بِقَلبي◆مَن هَوَاهُ لَلَوعَةً وخَبَالا
  5. 5
    إِنَّ غَدراً أن لاَ تُعَرِّجَ في أطلا◆لِهِ أو تُحَيِّىَ الأَطلالا
  6. 6
    والوَفَا أَن تَظَلَّ فِيهِ وأَن تَن◆دُبَ أيَامَهُ القِصَارَ الطِّوَالا
  7. 7
    كَم جَنَينَا بِهِ اللَّهوِ مِن خُو◆دٍ تَبَدَّى شَمساً وتَرنُو غَزَالا
  8. 8
    تَتَثَنَّى بَاناً وتَبسِمُ نَوراً◆مِن أقَاحٍ مَطلُولَةٍ وسَيَالا
  9. 9
    إِن حُبَيِّكَ يا أُسَيمَا عَلَى الصَّد◆دِ وإِن كُنتِ لَم تَصُدِّى دَلالا
  10. 10
    لَمُرِبٌّ بِالقَلبِ بل زَادَ قَلبي◆رَغبَةً فِيكِ أَن صَرَمتِ الحِبَالا
  11. 11
    وَمنَعتِ الوِصَالَ إِلاَّ خَيَالاً◆وخَشِينَا أَن تَمنَعِيهِ خَيَالا
  12. 12
    كُنتُ أحجُو تَجَرُّعَ الصّبرِ صَعب ال◆مصَبرِ حتى سُقِيتُ مِنكَ الزَّيَالا
  13. 13
    فَغَلَت في جَوَانِحِى زَفَرَاتٌ◆كَلَّفَتني الإِدبَارَ والإِقبَالا
  14. 14
    لَو أصَابَ الجِبَالَ بَعضَ الذي أَل◆قاهُ مِن حُبِّهَا لَهَدَّ الجِبَالا
  15. 15
    وأرَاحَ الرَّحِيلُ عَازِبَ هَمِّى◆حِينَ شَدُّوا إِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا
  16. 16
    قَرَّبُوا بُزَّلَ الجِمَالِ فَبَانُوا◆وكَسَوا أظهُرَ الجِمَالِ الجَمَالا
  17. 17
    فَكَأنَّ الجِمَالُ والآلُ جَارٍ◆تَتَغَشَّى بها الحُدَاةُ الرِّمَالا
  18. 18
    سُفُنُ يَقصُدُ الخِضَمُّ بها المَي◆لُ وتَنحُو بها النَّواتِى إعتِدَالا
  19. 19
    أَو طِوَالُ النَّخِيلِ عَالَينَ قِنوَا◆ناً مِنَ البُسرِ إِذ رَوِينَ زُلالا
  20. 20
    كُلُّ وَهمٍ عَالِيهِ خِدرٌ عَلَيه◆مِن عِتَاقِ الأَنمَاطِ رَقمٌ مُعَالَى
  21. 21
    حُقَّ لِلدَّمعِ أن يَكُون مُذَالاً◆ولِطفلِ المَهدِ المَشِيبُ قَذَالا
  22. 22
    أصبَحَت سُنَّةُ النبي مُعَفَّا◆ةً يَجُرُّ الهَوَى بِهَا الأَذيَالا
  23. 23
    أصبَحَت صُحبَةُ الهُداةِ إِلَى الل◆هِ وذِكُرُ الإِلهِ جَهراً ضَلاَلا
  24. 24
    أصبَحَ الأَولِيَاءُ عِندَ أُولِى العِل◆مِ أُولِى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا
  25. 25
    والشُّيُوخُ الرَّاقُونَ أعلَى مَقَامَا◆تِ التَّرَقِى يُرمَون قِيلاً وقَالا
  26. 26
    وَيُسبُّونَهُم وهُم في المُصَلَّى◆في اللِّيَالِى المُظلِمَاتِ إمتِثَالا
  27. 27
    ويَعِيبُونَ أحذَهُم لِلهَدَايَا◆وَيقُولُونَ يَجمَعُونَ المَالا
  28. 28
    جَهِلُوا أخذَ المُصطفي المُنَحَمِنَّا◆لِلهَدِيَّاتِ يَمنةً وشِمَالا
  29. 29
    أيُحُبُّ النبي مَالاً وقَد عَف◆فَ لِزُهدٍ عَنِ النُّضَارِ جِبَالا
  30. 30
    كُلُّ مَا شَاهَدُوا وهُمُ جَاهِلُوهُ◆أنكَرُوُهُ وعَيَّروُا الجُهَّالا
  31. 31
    يُنكِرُونَ الفَتحَ الإلهِىَّ والذَّو◆قَ اللَّدني والشُّهودُ إعتدَالا
  32. 32
    حَسِبُوا أن لَن يُعَطِىَ الله مَا لَم◆يُعطِهُم غَيرَهُم فَحَازُوا النَّكَالا
  33. 33
    جَمَعُوا غِيبَةً وعُجباً وجَهلاً◆ألِفُوا هَذِهِ الثَّلاَثِ خِصَالا
  34. 34
    حَكَّمُوا العَامَةَ التى أكسَبَت بَع◆ضَ مَن أغرَوا بالإعتِزَالِ اعتِزَالا
  35. 35
    لاَ تَلُومَنَّهم فَالإنكَارُ يُبقِي◆في نُهَى شَارِبِيهِ دَاءً عُضَالا
  36. 36
    إِنَّهُم عَن قَبُولِهِم مُعجِزَاتِ ال◆أَنبِيَا بِاعتِقَادِهم لَكُسَالَى
  37. 37
    ما دَرَوا أنَّ أعبُدَ اللهِ مِنهُم◆مَن يَبَرَّ الإلَهُ إِن هُو آلَى
  38. 38
    أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الإنكَارَ صَعبٌ◆فَأطِيعُوا فِيهِ الإلهَ تَعالَى
  39. 39
    إِنَّمَا يُنكِرُ البَصِيرُ بِغيضَا◆تِ الفُنُونِ المُفَتِّحُ الأقفَالا
  40. 40
    بَعدَ إتقانِهِ لِسَبعِينَ فَنًّا◆لَم يَدَع في عَوِيصِهَا إشكالا
  41. 41
    فِعلَ مَن مَالَ دِينُهُ أصلاً أو مَن◆كَانَ في الدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا
  42. 42
    لَيسَ إلا فالمُستَقِيمُ بَرىءٌ◆حُقَّ لِلحَقِّ وَاضِحاً أَن يُقَالا
  43. 43
    ومَنِ المُنكِرِينَ مَن قَالَ هَذَا◆ضَيعَ الدِّينَ بالذي فِيهِ قَالا
  44. 44
    وَمحلُّ الأنكَارِ إِن قِيلَ هَذَا◆كَانَ أهلاً لَهُ وعَزَّ مَنَالا
  45. 45
    أن يَرَى الفِعلَ في المُحَرَّمِ نَصًّا◆لَم يَجِد فِيهِ لِلحَلاَلِ إحتِمَالا
  46. 46
    أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا◆دَمَ لِلمُصطفي الأمِينِ مَقَالا
  47. 47
    لَم تَفُق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا◆لَ لَكِن لَم يَنظُرِ الأَنقَالا
  48. 48
    دَعوَةُ العَالِمِ الحَلاَلَ حَرَاماً◆دَعوَةَ الجَاهِلِ الحَرَامَ حَلاَلا
  49. 49
    أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مَن قَالَ في الشَّي◆خِ مَقَالاً لم يَقصُدِ الإِجلالا
  50. 50
    حَشَّ مِنَّا حَرباً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّي◆خِ نَبأى بِأن نَكُونَ عِيَالا
  51. 51
    مَن أتَانَا مُجَادِلاً فِيهِ ألقَمنَا◆هُ صَخراً لَم يُبقِ فِيهِ جِدَالا
  52. 52
    وإذَا جَاءَ سَائِلاً صَافي القَل◆بِ أَجَبنا بِالحَقِّ مِنهُ السُّؤالا
  53. 53
    جَنِّبُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا◆لَم تُطِيقُوا دَفعاً لَهُ حِينَ صَالا
  54. 54
    مَن يَقُل فِيهِ قُلتُ فِيهِ وسَدَّد◆تُ إِلَيهِ مِنَ الهِجَاءِ النِّبَالا
  55. 55
    وإذَا مَا أبَى عَنِ الكَفِّ عَنهُ◆قَد أبَى أن أكُفَّ عَنهُ القِتَالا
  56. 56
    فَهوَ الشَّيخُ أَحمَدُ المُتَحَلِّى◆بِاتِّبَاعِ الرُّسُولِ صَحواً وحَالا
  57. 57
    بَارَكَ اللهُ في الذي حَازَ مِن فَض◆لٍ وأرقَاهُ والبَقَاءَ أطَالا
  58. 58
    وَحَباهُ مِن قُرَّةِ العَينِ مَا يُر◆ضِيهِ حَالاَ مُبَارَكاً ومَالا
  59. 59
    وحَبَاهُ الرِّضَا وَصلَّى عَلَى مَن◆حَازَ عَن كُمِّل الأنَامِ الكَمَالا