دمشق

محمد موفق وهبه

17 verses

  1. 1
    وَرْدَةٌ فِي حضْنِ قاسـيونَ غَفَـتْنَسَجَتْ مِنْ حُسْنِهَا ثوبَ انشِرَاحِي
  2. 2
    تَسْـجُدُ الشَّـمْسُ عَلـى أَعْتابِهـاتَنفضُ الظُّلمَة عَـنْ جَفنِ الصَّباحِ
  3. 3
    وَ الدُّجَى طـرَّزَ مِـنْ نَجْمَـاتِـهِأَحرُفَ الحُبِّ لَهـا ذَيـلَ وِشَـاحِ
  4. 4
    وَ العَصَـافيـرُ مَـدَى آفاقِـهـاتَتَـهـادَى فِـي غُـدوٍّ وَ رَوَاحِ
  5. 5
    وَ تُغَنِّـي للـرَّوابـي وَ البِطـاحِلافتِرَارِ الزَّهْرِ فِي ثغـرِ المِـلاحِ
  6. 6
    للشَّـذى يَعْبَقُ مِنْ دربٍ وَ سَـاحِمِنْ رياضٍ نَعِمَتْ فيها الضَّواحِي
  7. 7
    نسَـبَ الحُسْـنُ إلـى غاداتِهـاخَجَـلَ الـوَردِ وَبَسْـمَاتِ الأقـاحِ
  8. 8
    وُلِدَ التـاريـخُ فِـي غوطَتِـهـاكُـلُّ حَرْفٍ فيهِ سَـيْلٌ مِنْ جرَاحِ
  9. 9
    كَـمْ شـهيـدٍ حَفِـظ العَهْـدَ لَهـاوَهَـبَ الـرُّوحَ بِعِـزٍّ وَسَـمَـاحِ
  10. 10
    لا تَسَـلْ كيفَ سَـكبنا دَمْعَنـا..؟لَهَـبُ البـارودِ مِنْ بَعْضِ النُّوَاحِ
  11. 11
    بَـرَدَى فِـي ضِفتيـهِ لَـمْ يَـزَلْيُشـرِكُ الأطيـارَ في كـلِّ صُداحِ
  12. 12
    مُنشِـدًا لَحْـنَ مَوَاضِيهـا الَّتـيرَدَّتِ الأَيّـامَ عَـنْ دَرْبِ الجمـاحِ
  13. 13
    هِـيَ فِـي شِـعْري حَنيـنٌ مُلهِمٌوَهيَ لِي فِي صَبْوَتِي كَأسِي وَراحِي
  14. 14
    أنـا إنْ قيـلَ: دمشـقُ انفَتَحَـتْجَنَّـةُ الحُـبِّ وَفِـرْدَوْسُ ارْتِياحي
  15. 15
    كَيـفَ يَحلـو لفـؤادي هَجرُهـا..؟هَلْ يَطيرُ الطَّيرُ مَقصُوصَ الجَناحِ..؟!
  16. 16
    يَا شِـراعَ الحُبِّ لا تخشَ الهَـوَىسِرْ فبَعْدَ اليومِ لنْ أخشى افتِضَاحِي
  17. 17
    قُــلْ لأمْــوَاجِ هَواهـا: إِنَّنـيمُدْنَفٌ لِلسِّـحْرِ ألقيـتُ سِـلاحِـي