نهاية الجزء الثناني من مسلسل متاهة شعب يبحث عن الحياة

محمد صالح محمد العبدلي

20 verses

  1. 1
    جنيْتَ من المحصولِ ما كنتَ تزرعُومـن كـأسِ مـاجرَّعتَ ها أنتَ تجرعُ
  2. 2
    ومـن يُـدخلِ الـثعبانَ فـي عقرِ دارإلــيـه فـــم الـثـعـبانِ بـالـلدغِ أســرعُ
  3. 3
    ومـن صـارَ عـونَ الـظالمينَ تـسلطواعـلـيـهِ بـظـلـمٍ هـــو أدهـــى و أبــشـعُ
  4. 4
    وصـاحـبِ فــنٍّ فــي الـخداعِ مـصيرهُوإن طـالت الأيام في الدهر يخدعُ
  5. 5
    طــعــنـت بـسـكـيـن بــــلادك نــصـلُـهُبـأخـبـثِ ســـمٍّ فـــي الـوجـود مـشـبعُ
  6. 6
    فـلـما انـتـهى الـمجني عـليه مـودعًاوأسـرعتَ لـلسكينِ فـي الـحال تنزع
  7. 7
    قـبـضـتَ بـحـدِّ الـنـصلِ دون وقـايـةٍلـديـكَ فـلـم يُـمْـهِلْك مـنـه الـمصرعُ
  8. 8
    رحـيـلُك لـم يُـؤسَفْ عـليهِ فـتُرْتَثىولا لـلـذي أفْـقَـدتَه الـشـعبَ مُـرْجِـعُ
  9. 9
    ولا هـــو لـلـمـظلوم نـصـرٌ فـيـحتفيولا هـــــوَّ لــلـمـأمـولِ ســـــدٌّ فَــيَـمـنَـعُ
  10. 10
    و لـــم تــبـقِ شـيـئـا تـسـتحقٔ تَـرَحُّـمًاعــلـيـهِ، ولا شـيـئًـا لــذكـرِكَ يــرْفَـع
  11. 11
    حــزيــنٌ أنـــا لـكـنـني لــسـتُ راضــيًـالـعَـيْنِيْ عـلـى مـن كـان مـثلَك تـدمعُ
  12. 12
    وأسـتـغفرُ الـرحـمنِ مـن وزرِ عَـبْرَتِيْعـلـيكَ ومــن ذنـبـي إلــى اللهِ أرجــعُ
  13. 13
    فما أنت من يستوجبُ الحُزْنَ فَقْدُهْوكـلُّ بـلادي مـنك فـي الـحزنِ تقبًعُ
  14. 14
    ولــكــن مـايـبـكي ويُــجـري مـدامـعـيو يُـــشــعِــلُ آلامَ الـفــؤادِ ويُـوجِـعُ
  15. 15
    بــأنَّ الــذي أرداكَ عـبـدُ بـنـي الـتيتـوحِِّـدُنا فــي الـثَّأرِ خـصمًا وتـجمعُ
  16. 16
    تــــرى أنــهــا مــنَّــا بـقـتـلِـكَ أدركــــتْمــن الـثـأرِ مــا تـصـبو إلـيـهِ وتـطـمعُ
  17. 17
    فـموتُكَ خطفاً من رصاصةِ باطلٍلـعَـمرِيْ هــوَ الـعارُ الـمشينُ الأفـظَعُ
  18. 18
    إذا لــــم يــثُــرْ لـلـشـعـبِ دمُّ كــرامـةٍفـيستأصلُ الـرجسَ الـخبيثَ ويقلعُ
  19. 19
    سيحيا مداسًا تحت أقدامِ عصبةٍظــلامـيـةٍ كــــأسَ الــمـذلَّةِ يــجــرعُ
  20. 20
    فـيا أيـها الـشعبُ الذي سيط ذلَهاتـوحـدْ عـلـى مــن عـبَّـدُوكَ وركَّـعُوا