مَيَلانُ الموازين. (من بحر المنسرح)
محمد صالح محمد العبدلي19 verses
- 1مــا ثَـمَّـنَ الــدُّرَ صـاحـبُ الـمَـدَر◆أو مــدحَ الـــوردَ فــاقـدُ الـبَـصَـرِ
- 2و لـيـس فـي خـاطــرِ امــرِئٍ أبــداً◆أن يـنْـقُـدَ الـفـكـرَ فــاقـدُ الـفِـكَرِ
- 3لَـــوْ رُمِــيَ الـزهـرُ بـالـذُّبابِ فـلـنْ◆يـفُـوحَ مِــنْ ريْـحِـهِ ســوى الـقَـذَرِ
- 4يا عرشَ بلقيسَ كيفَ سِيْطَ على◆ثــراكَ حــرفـيْ بـسـيِّـئِ الــقَـدَرِ !
- 5إنــــي لأَدريْ مــــا لا تــفُــوهُ بــــهِ◆و رُبَّ صــمــتٍ أنـــبــاكَ بـالـخَـبَـرِ
- 6صــنـعـاءُ فــــي مــأْتَـمٍ وجـارتُـهَـا◆فـــي مــأتـمٍ ضــاحـكٍ ومُـحـتَضَرِ
- 7مــا عـاد شــيء عـلــى طـبـيعــتـه◆في مـوطـنـي غير الشمـس و القمـر
- 8لا شـيء إلا دبَّ الـفســادُ بِــه◆كــان كـبـيــرا أو كــانَ ذا صِــغَــرِ
- 9كــارثـةٌ بـالـبـلادِ قـــد عـصـفَتْ◆لـــم تُـبـقِ شـيـئاً بـهـا ولــم تَــذَرِ
- 10فــــي لُـجِّـهَـا مـوطـنـي سـفِـيـنتُهُ◆مـنكوبـةٌ فـي الألـــواحِ و الدُّسـُــر
- 11إذ مــزَّقَــتْــهُ الـــرِّيــاحُ عــاتــيَـةً◆مِــــنْ قُــبُــلٍ تــــارةً و مِـــنْ دُبُـــرِ
- 12عــــادتْ بــــهِ لــلــوراءِ ، مُـوقِـظـةً◆مِــنْ كـهـفِهِ (مُـوْمِـيَا) بـنـي الـبَـشَرِ
- 13دارتْ عـلـيـهِ الـنُّـحوسُ فـانـحـدَرَتْ◆بـحـــالِــهِ مــــن عُــــلُــوِّ مُـنْـحَـدَرِ
- 14(يـعـقـوبُـهُ) لــمْ يـــزلْ لـ (يُـوْسُـفِهِ)◆فـــي روحِـهِ ضَـوعُ ريـحِـهِ الـعَـطِرِ
- 15وا أســـفـــاهُ عــلــيــكَ يــا وطــنــي◆شـاختْ حـروفيْ فـي دمـعِكَ الهَمِرِ
- 16هـل كـان فـي فـجرِك البريءِ على◆مــن فـقـئوا مُـقـلتَيْهِ مــن ضــررِ ؟
- 17أو أنْ يــسـودَ الــظـلامُ فـيـكَ لـمَن◆قد حَجَبُوا الشمسَ عنك من ظفَرِ ؟
- 18مـن أضـرموا الـنارَ فـي زهـوركِ مـا◆ذا ضــرَّهُـمْ فــي جـمـالِها الـنـضرِ ؟
- 19وا أســــفـــاهُ عــلــيــكَ وا أسـفـــا◆يـا وطـنـي مِـــــن تـــآمــرٍ قَــــذِر ِ!