موقع سهيل في سراب الوعي

محمد صالح محمد العبدلي

24 verses

  1. 1
    أَمــلٌ تــلاشــى فـجــأةً و تـبـخَّـرَاكــسَـرابِ وعـــيٍ بـالـخداعِ تـدثَّرَا
  2. 2
    أو عــالَـمٍ لـولا المنــامُ ، دخُـولُـهُمـا كــان لــلآتـي إلــيـــه مُـيَـسَّـرَا
  3. 3
    لايــعــرفُ الإنســــانُ فــيــه بــأَنَّـهُفِـيْــهِ و لا فِــيْــه بــــهِ أحَـــدٌ دَرَى
  4. 4
    الـبـعضُ يـسـعدُ فـيـه و هْـوَ بـغيرِهِفـي واقـعٍ مِـنْ بــؤسِ حــالِ مُزدرى
  5. 5
    والبعض تسحقه الخطوب و إن يفِقْلَـوجدتَّـهُ جذرَ المصائِـبِ في الثرى
  6. 6
    لا يُــدركُ الـمـوجودُ فـيـه وجـودَهُمـــادامَ فــيـه فـــإن أفـــاقَ تـذكَّـرَا
  7. 7
    هُــوَ صــادقٌ فـيـمـا يـشاهدُهُ و مـاجـافَى بـعالَمه الـصَّوابَ ولا افترى
  8. 8
    و هـناك مَـنَ خـطفتْهُ يقْظَتُهُ ولـمْيُـوقَـظْ بـهـا إلا بـعـينَيْ مَــنْ يَــرَى
  9. 9
    لــــو أنَّــــه لــــزمَ الـبـقـاءَ بـــهِ إذًالَــبَـنَى بـعـالـمِـهِ و شَــادَ و عَـمَّـرَا
  10. 10
    لــكـنَّ يـقـظـتَه بــه عــادتْ إلـــىالأَيـقـاظِ جـسـمًا دونَـما أن يَـشعُرَا
  11. 11
    فـــي وعـيِـهِ مــازالَ داخــلَ حـلـمِهِو بجسمِهِ فـي خـارجِ الـنَّومِ انْدَرَى
  12. 12
    أقــــدارُهُ كــانـت حـلـيـفةَ حــظِّـهِفـــي غــيـرِ عــالـمِ وعْـيِـهِ فـتَـأمَّرا
  13. 13
    فـــي جـسـمِ أيـقـظِ قـائـدٍ ومـقـررٍو بوعـيِ يـقـظانٍ بـأدغـالِ الـكـرى
  14. 14
    قــادَ الـقـبيـلةَ والـمسافةُ بـالخُطـامـــعــدودةٌ ، فـــارتـدَّ أمـــيــالًا ورا
  15. 15
    مـــن سـلَّمُـوه زمـامَـهم سِـيـموا بــهضِـعفَ الـهوانِ و شُـرِّدوا بـينَ الـورى
  16. 16
    و بـــلادُه كــانــتْ خــزيـنـةَ عِـــزَّةٍلِبَـنِـي ثــراهـا، بــل كُـنـوزاً لـلـثَّرا
  17. 17
    فـتـفَـرَّقـت وتــمـزَّقـتْ و تـشـطَّـرتْوغــدتْ لأجــلافِ الـبـواديْ أَوْكُــرَا
  18. 18
    يـا(عـبـدَليْ)، مــن سـلُّـموه زمـامَـهمحُـمْقٌ ، فـلا أعمى يقودُ المُبصِرا !
  19. 19
    لـــو غـيـرُه بـمـكانه وُضِــعَ ارتـقـىبـبـلادِه فـي الـمجدِ نـاصيةَ الـذُّرا
  20. 20
    يـالائمي، اتـفقوا عـليه ولـم يـكنْبـغـبائِه مِــنْ بـيـنهم مَــن مــا درى
  21. 21
    لا صـعـبَ فـيـما أوكـلـوه ولـم يـكنْفـي عـالـمِ الـحُـسبانِ أن يـتـعثَّرَا
  22. 22
    مـــــا هــــي إلا نــقـلـة مـحسوبـةٌو الـدربُ مـفـروشٌ بـعـشبٍ أخـضرَا
  23. 23
    و السهـــلُ لا يـحـتـاج عـقـلا ثـاقـبالــكــنَّــهُ (أمـــــرٌ بــلــيـلٍ دبِّـــــرا )
  24. 24
    يا صاحِ ، صـوتي لـم يَـهُنْ لأُهـينَهُفـــي فـاتـحٍ حــاءَ الـحـوارِ إذا قَــرَا