مئذنة الجراح

محمد صالح محمد العبدلي

25 verses

  1. 1
    شـــامَ الـكـرامـةِ مـــا أبــكـاكَ أبـكـانابــلـواك تَـنـبُعُ مــن مـشـكاةِ بـلـوانا !!
  2. 2
    مُطْفي ابتسامَتِكَ الخضراء ، في يمنيأذكـــى الـسـعادةَ أتـراحـاً وأحـزانـا !!
  3. 3
    سـهـمٌ بـجـسمِكَ أَلْـفَـى مـنـكَ مـقتلةًبــقــوســِه نَــفَــقَـتْ أرواحُ قــتــلانـا !
  4. 4
    غــريـمـُنـا واحــــدٌ لــكــنَّ خِــنـجَـرَهُأضــفَـتْ إلـيـه يــدُ الـتـعريبِ ألـوانـا
  5. 5
    يـابن الـعروبةِ فـي شـــامٍ و في يـمـنٍمــــا أنــــتَ إلا أنـــا نـبـضـاً ووجدانـا
  6. 6
    مـــا أنــتَ إلا أنــا الـتـشتيتُ و حَّـدَنـاوَهْــنًـا وأوحَــدَنـا لـلـذبـحِ خِــرْ فـانـا
  7. 7
    خـصـمـي وخـصـمُكَ أَنْـسَـانا أُخُـوَّتَـنَاو مــا نـسـى كـَوْنَـنَـا فـي الـثأرِ إخـوانا
  8. 8
    إنـــي وإيـــاك فـــي مـقـياسِ نـظـرتِهلا فــرقَ فــي كَـوْنـِنا ( زيًـدًا وزيـدانا)
  9. 9
    مــــا لـلـتـجـزؤ فـيـمـا بـيـنـنا ســبـبٌمُــبَــرَّرٌ غــيــر مــــا شــاءتْـهُ أعــدانـا
  10. 10
    عـــدُوُّنــا لـــلــذي يــخـشـاهُ فَــرَّقَـنَـالــكــنَّـهُ بـــالــذي نــخــشـاهُ ســاوانــا
  11. 11
    أضـرى الـخلافاتِ فـيما بـيننا فَـنَمَتْشـرخًـا فـأتـرع َ شـرخَ الـصّفِ نـيرانا
  12. 12
    نـــالــتْ ســيـاسَـتُـه فــيــنـا مــآربَــهـافـأصـبـحَ الــوطـنُ الـعـمـلاقُ أوطــانـا
  13. 13
    كـانـت لـنـا رايــةٌ لــم تـنـكَسِرْ أبــدًادكــــتْ ســواعـدُهـا لـلـظـلمِ أركــانـا
  14. 14
    داســــت سـنـابـِكُـها لــلــرومِ مـمـلـكةًومرّغَـتْ أنـــفَ كــسـرى (آنُ شَـرْوانَـا)
  15. 15
    كـنَّـا و كـانـتْ لـنا فـي الأرضِ هـيبتُناالله مــــولـــى لــــنـــا والله وَلّانـــــــا
  16. 16
    وعــنـد مــا كَـثُـرتْ رايـاتُـنا سـقـطَتْفــي الأرض قوتُنا حـكـماً و سـلطانا
  17. 17
    وأصــبـحـت مـغـنـماً لـلـكـفرِ ثـروتُـنـاوأرضـــنــا لــلــعـدا فَــيْـئًـا ومــيـدانـا
  18. 18
    وأصـبـح الـذلُّ فـي الـدنيا لـنا سـمةًوالـجورُ حُـكمًا وجـهلُ الـعقلِ عـنوانا
  19. 19
    يــأيــهـا الــعــربـيُّ ال لاحــيــاة لــــهإلا إذا عـــــاد إنــســانـا كــمــا كــانــا
  20. 20
    لَمْلِمْ جراحَك واصدعْ بالردى غضبًافـالـمـوتُ آتــيـكَ إن لــم تـأتِـهِ الآنــا
  21. 21
    الـموت آتـيكَ ...مـا شـئتَ الـحياةَ بـلاذُلٍّ ومــادمـتَ تــأبـى الـعـيشَ مـهـتَانَا
  22. 22
    أشـهرْ جُـنونَك في وجهِ الألى صنعواهـوانـنا و اشـتـعلْ فـي الـظُّلم بـركانا
  23. 23
    مــازلـتَ تـمـلـكُ تـقـريـرَ الـمـصيرِ إذاتـركتَ بـالخوفِ قـلبَ الـموتِ غرقانا
  24. 24
    لابـــدَّ لـلـموتِ أن يـخـشاك حـيـنئذٍسـيـنـحني لــك أهــلُ الأرض إذعـانـا
  25. 25
    فـعـانقِ الـمـوت حُـبًّـا لـلـحياة تـعـشحــــراً وإلا فــــلا تَـحْـسَـبْـكَ إنــسـانـا