مآلاتُ اللاءات

محمد صالح محمد العبدلي

25 verses

  1. 1
    ... لاحفرتُم في حائطِ الليلِ ثُقْبَالا نزعتُم عنْ صدرِ (يونسَ) كَربَا !
  2. 2
    لا بـذرتُم في طينةِ الخوفِ أمناً !لا زرعـتـم صـحـراءَ مـاربَ (دُبَّـى) ! *
  3. 3
    لا بحثْتُم عن (يـوسفٍ)، لاجلبتُملـلـغَـلابـى الـجـياعِ قـمـحاً وحَـبَّـا !
  4. 4
    لا نجــتْ عِــيــرُكـم مِنَ السلبِ أو عـادتْ بَكَاراتُكُمْ كَمَا كُنَّ عُزْبَا
  5. 5
    لا ردمـتُـم مـن سدِّ (يـأجوجَ) صدعاًلا صـنـعـتُم مِـــنَ الـتـباعُدِ قُـربـا!
  6. 6
    لا مَهَـدتُّمْ بالحـرفِ للوعيِ دربـاًلا سكبتُمْ فـي فجوةِ الحقدِ حُبَّـا
  7. 7
    لا رســـتْ قـهـقـراتُكم عـنـدَ حــدٍّأو قـطعتُم لـلبؤسِ و الـضيقِ دربـا!
  8. 8
    أفـبـعــد الـــلاءاتِ هـذي ســيــأتــيعـامُـكم لـلـعــطــاءِ خِـصْـبـاً و دأبـا؟
  9. 9
    مـالذي جـدَّ كـي تـقولوا عـسى أنلا تـسـيرَ الأمـورُ عَـرْجاءَ حَـدْبَا ؟
  10. 10
    صـلعةُ الـرأس لم تـزلْ دونَ شَـعرٍلـــم تــزل نـاقـةُ الـقـبيلةِ جـربـا
  11. 11
    صـرخـةُ الـمـوتِ جـوعُـها في تَنَـامٍتــأكـلُ الـنـقـدَ و الـمَـتـاجرَ شُــربـا
  12. 12
    تمنـحـون الأضواءَ للهـدمِ خُضـراًو تــقــــولـــون إنَّ لـلــبــيــتِ ربَّـــــا!
  13. 13
    ما الذي سـوف يستَجِـدُّ سوى مـاهـو أدهـى غـمّاً و أعــظـمُ خَـطْـبـا ؟
  14. 14
    كـــلُّ شــيءٍ لـلـشؤمِ ثـغـرٌ فـصـيحٌلـيـسَ يـخفى عـلى عـقـولِ الأَلِـبَّا
  15. 15
    بـالبلايـا. ، الـلاءاتُ تـلـكُم حُـبَـالىلمـجــيءِ الـعـامِ الـجـديدِ و عُقـبـى
  16. 16
    و الــــذي لا يـــزالُ يـمـشـي ســويّـاًسـوف يـمـشي فـيـمـا سـيـأتـي مُـكِـبَّا
  17. 17
    أيُّ خــيـرٍ مـــن عـامِـكـم يُــتَــوَخَّــى.وهْــوَ مِــن سـابـقيه رحْـماً وقُربى !
  18. 18
    إن تـقـولوا عـسى و لـم تـملِكوا أسْـبـابَـهـا كـنـتـم كـالـنُّـعامِ و أَغــبـى
  19. 19
    إزرعــــوا و أْمَــلُـوا الـحـصــادَ ، و إلَّافالْحَسـُوا الجَوَّ و اشربوا البَحرَ عَـبَّـا
  20. 20
    أيُّـهـا الــعُـرْبُ أمــرُكـم فـــي تــردٍحـالُـكـم في الحضيضِ ينكَـبُّ كبَّا
  21. 21
    لا تـظـنوا أن يَـرفعَ الـظلمُ عـنكمســيــفَــه أو أمـــورُكـــم تـُسْـتَـتَبَّـا
  22. 22
    لا تـظـنوا أن يقـرعَ الـفجرُ أفْـْقـاًنحــوكـم والــظــلامُ يُــعـبَـدُ ربَّـــا
  23. 23
    لــن يــرى الـعـدلَ دربَــه فــي بـلادٍتـَـذبـحُ الـحـقَ لـلـطواغيتِ قُـربـى
  24. 24
    عـامُـكم يــا أشقى الـخلائق غَمٌّيـسـبحُ الـعُـرْبُ فـيـه فــرداً وشَـعبَا
  25. 25
    أنتـم المـجـرمـون فـيـمـا دهــاكملا تـلـومـوا الأقدارَ إذ هِـيَ غضبـى