قُــلْ لـلـذي أبْـكَـتْ يــداهُ زمـانـي

محمد صالح محمد العبدلي

19 verses

  1. 1
    قُــلْ لـلـذي أبْـكَـتْ يــداهُ زمـانـيالــدهـرُ فـــي أحــداثِـه يــومـانِ
  2. 2
    الأمـسُ لي و غدٌ بشامخ سؤدديوعــــدٌ رسٌـــا بـيـقـينِه إيـمـانـي
  3. 3
    تُـزجيه بالشرع ِالحكيمِ شواهدٌو مــن الـكـتابِ قـواطـعُ الـبـرهان
  4. 4
    هــذا أنـا والأرضُ تـعرفُ مـن أنـايــا عــورةَ الـتـأريخ ِ فـي أزمـاني
  5. 5
    إنـي هـنا وهـناك كنتُ و لم تكنْشــيـئـا يُـصَـنـفُ أنـــه ذو شـــان
  6. 6
    حـتـى إذا نَـبَـتَتْ لـديكَ مـخالبٌصـــارت لِــشَـرِّكَ آلــةَ الـطـغيانِ
  7. 7
    و إذا أرادَ الله ُ مَــهْــلِـك َ نَــمــلَـةٍنـبَـتَتْ لـهـا فــي جـسمِها ريـشانِ
  8. 8
    لِـيَـسُوقَها زَهْــوُ الـغُـرُورِ بِـرِيشِهافـتُنَافِسَ الـعصفورَ فـي الطيرانِ
  9. 9
    ولَــئِـنْ أرانَـــا اللهُ مــنـكَ مـــرادَهُفــمِـنَ الـشـفـاءِ الـكـيُّ بـالـنيرانِ
  10. 10
    هي حكمة الله اقتضَتْ إيقاظَنامـن غـفلة عـن مـنهج الـرحمان
  11. 11
    لـيعود بـالإسلام مـجدُ وجـودنابـالـخـيـر لـلـدنـيـا وبـالإحـسـان
  12. 12
    ووجــود مـثلك لـيس إلا عـارضًامــــا لـلـثـبـات لـمـثـلـه بــمـكـان
  13. 13
    وأرى وجـــودك نـاضـج بـخـتامهو زمـــان عــهـدك مــن أفــولٍ دان
  14. 14
    لـيلٌ تـوسَّـدَ بـالأفـولِ وجـودَنـافـي،غـفلةٍ مـن وعـينا الـكسلان
  15. 15
    نـسجت لـمطلع فـجره صـحواتنافـلـقًـا يَـخِـيْـطُ نـسـيجَه قـرآنـي
  16. 16
    يـــا أيــهـا الـــراؤون إن حـقـيقةًتـجـري وقـائـعُها عـلـى الـميدانِ
  17. 17
    تطوي لأنظمةـ معرَّبةِ الدُّجىعــهـدًا تــبـوَّأَ بـالـشـقا أوطـانـي
  18. 18
    وتُــعــيـدُ لــلإنــسـان انـسـانـيـةًوكــرامـةً مـــن خـانـةِ الـنـسيان
  19. 19
    وبـها إلى الأقصى الطريقُ ممهدٌلـخـلاصِه مــن قـبضة الـطغيان