في المولد النبيوي

محمد صالح محمد العبدلي

20 verses

  1. 1
    يـــا حــامـلَ الــنـورِ لـلـدنيا وهـاديـهاومـخـرجَ الـنـاسِ مــن ظـلماء داجـيها
  2. 2
    يـاأعـظـمَ الـخـلـقِ أخـلاقـاً و أكــرمَـهاو أرفـــعَ الـرسـلِ قــدراً عـنـد بـاريـهــا
  3. 3
    يا خيرَ من في السما والأرض قاطبةًإلَّاهُ ســبــحـانـه حـــاشـــاه تـشـبـيـهـا
  4. 4
    وُلِـــدتَ فـالـكـونُ فـــي أزهــى تـألُّـقِهِجــذلان ولأرض فــي أبـهـى تـباهيها
  5. 5
    سـاحُ الـسماواتِ تـرحيباً بـك امـتلأتجــنـداً تُـحَـيِّيكَ يــا طــه و تَـحـمِيها
  6. 6
    فـلـم يـعـدلِاستــراقِ الـسـمعِ قـَرصنةٌفـيـها فـمـن يـستمع يُـحرَق بـشاظِيها
  7. 7
    ولــلـخـوارقِ تـرحـيـبـاً ب(أحـمـدِهـا)فـصـاحةٌ لـم تـغب عـن فـهمِ قـاريها
  8. 8
    نــارٌ سِــوى الـلَّـهِ مـعبودٌ بـها انـطَفَأَتعـند الـمجوسِ ولـم تُـطفَأ بـماضيها
  9. 9
    تـصـدعـت لــعـروشِ الـظـلم أعـمـدةٌبـــأرضِ فـــارسَ و ارتــجَّـت مـراسـيـها
  10. 10
    أنـــت الـفـضاءُ كَـمَـالاً فــي مـحـاسنِهوالـشـعرُ أضـعـف عُـصـفورٍ رنــا فـيـها
  11. 11
    حُــرُوفُــهُ يــــا رســــولَ اللهِ عــاجــزةٌعــن أن تُـحِيطَكَ وصـفاً فـي قـوافيها
  12. 12
    بُــعِـثـتَ لــلـنـاسِ إرشــــاداً لـخـالـقـهافـي عـالمٍ ضـلَّ عـن دربِ الهدى تِيها
  13. 13
    لـيلٌ مـن الـجهلِ ضـاع الحقُّ وانتُهِكَتفــيـهِ الـحـياةُ وذئــبُ الـشـاةِ راعـيـها
  14. 14
    غــابٌ ونــابٌ وفـوضـى لا حــدودَ لـهاحـكـمُ الـقـويِّ بـهـا قـانـونُ مـن فـيها
  15. 15
    فـأُخرِجَت بـك مـن لـيل الـضلال إلـىضـحـى الـحـقيقةِ فــي أبـهى تـجليها
  16. 16
    رَسَــى بـهـا الـغَـيُّ أحـقـاباً فـكنتَ لـهاحـبـلَ الـنـجاةِ و(بـسـمِ الله مـجريها)
  17. 17
    أخصَبتَ بالوحي في أعماقـهـا قَحـَلاًفَأصبَحت بالهــدى رَوْضاً صحـاريــهـــا
  18. 18
    فـأشرقتْ دعـوةُ الـتوحــيدِ وانـتشرترايــاتُــه بــالـهـدى تُــرسـي مـعـانـيها
  19. 19
    دانــــت لـمِـلَّـتِكَ الـسَّـمـحَاءَ قـاطـبَـةًهــــذي الـبـريـةُ دانـيـهـا و قـاصـيـها
  20. 20
    طــــه عـلـيـك صـــلاة الله مـاطـلـعَتشـمـسٌ ومــا نـجـمةٌ لاحَــت لِـرائـيها