عطسة في دائرة الرعب

محمد صالح محمد العبدلي

24 verses

  1. 1
    بِـيْ مـن عُـطَاسِك رُعْبٌ هدَّنِيْ فَـرَقَا◆فـبِتُّ و اللـيلَ أشـكُو الـسُّـهدَ و الأَرَقَـا
  2. 2
    كـانـتْ غـمـامةُ فـكريْ شـبهَ مـمطرةٍ◆فـأمـسَكتْ عـن جَـدَاهَا بـعدَ أن وَدَقَـا
  3. 3
    نسِيْتُ ماكانَ في الموضوعِ يحضُرُنِي◆و َمَـــدَّ لـيْ الـغَـمُّ فــي نِـسْـيانِهِ نَـفَـقَا
  4. 4
    فمـا تَـجَـمَّعَ فــي ذهــنـى غـدا بِـدَدًا◆و مــا تَــبَـدَّدَ مِـــنْ هـمِّــيْ أتَـي فِـرَقــا
  5. 5
    مــابـي لـعـطسَتِك المــشبوهُ جـانـبُها◆فًوق الذي مِـنْ صنوفِ الهمِّ بيْ لحِقَا
  6. 6
    تـكَـمَّـمِيْ تـسـتـعدْ نـفسـي سـكينَتَهَا◆حـسـبي مـآلُ ازدحـاميْ بالورى قَـلَقَا
  7. 7
    صافحتُ بالأمسِ شخصاً كنتُ أعرفُهُ◆و كـان مِنْ خِيْـرةِ الأصحـابِ و الـرُّفَقَـا
  8. 8
    لــكِــنَّ حـالــتَــه لـيْـسَـتْ مُـطَــمْـئـِنَـةً◆مـن سعْلَةٍ كِدتُّ أن أُغْشَـى لهَـا صَعِقَـا
  9. 9
    و زحمةُ الـقاتِ فـي المِقْوِاتِ خـانقةٌ◆و السـاعلونَ بــه فـي غـيرِهـمْ لُـصَقَا
  10. 10
    و جــارُنَــا فــجـأةً بـالأمـسِ عـانـقَـنِي◆عــنــاقَ ذي خِــلِّـةٍ فــي وُدِّهِ صَــدَقَـا
  11. 11
    فــهــل وراءَ عِـنَـاقِ الجَــارِ مِـن مِـقَـةٌ؟◆أمِ ريْــبُ بلـواهُ غَـذّى مقتَـهُ و سَقَـى؟
  12. 12
    و الـنـاسُ مـا بـيـنَ ذي وعـيٍ و مُـتَّـكِـلٍ◆عـلـى الـذي قَـدَّرَ الأقـدارَ مُـذْ خَـلَقَا
  13. 13
    جَيشٌ مِـنَ الشَّرِّ ، لا الأبْصـارُ تُدرِكُهُ◆ولا العلـومُ رسَــتْ فــي غَــوْرِهِ عُـمُـقـَا
  14. 14
    مـا زالَ لُــغـزاً وراءَ الـجـهــلِ مـحـتـجِبًا◆والعلمُ في كشفِه أعمى الخُطَا طُرُقَا
  15. 15
    هلْ ياتُرى الجِنُّ من فيروسهِِ عُصِمَتْ◆أم هـل تُـرى علمُهَا فـي سِـرِّهِ طَـرَقَا؟
  16. 16
    حـصـادُهُ فـي الـتِـهامِ الـنـاسِ مـتَّسِعٌ◆وشـــــرُّهُ يــتـنـامـى جـوعُــهُ شـَـبَـقَـا
  17. 17
    طـوَى الـمُحيطـاتِ والقاراتِ فـي زمـنٍ◆لـو سـابـقَ الـريحُ فـيهِ سـرعةً سـبَقَا
  18. 18
    حتى سـباعُ الثرى قـانــونُ مِـنـجَـلـِـهِ◆بالـفَتْكِ أيضًـا على أصنافِهـا انطـبقَا
  19. 19
    و الخيـلُ و الحُمْـرُ و الأنعَامُ مُدْرجَـةٌ◆في بنكِ أهدافِه ليسـت مِـنَ الطُّـلـَقَا
  20. 20
    بـاتــتْ لـهُ الأرضُ كـلُّ الأرضِ مـائدةً◆مـن كـلِّ صِنفٍ حوَتْ في زادِها طَبَقَا
  21. 21
    لايـعـصمُ الـمـرءَ مــن أقـــدارِهِ حَــذَرٌ◆و لا الـتَّـساهُلُ فــي دفــعِ الـبلاءِ تُـقَى
  22. 22
    كـــادَ الـتـساهلُ أنْ تــرقَـى جـريـمتُـهُ◆لـلقتلِ عـمدًا، و مَـنْ يـفْعَلْهُ قـد فَسَقَا
  23. 23
    إن َّالــوبــاءَ كنــارٍ إنْ تـجـــدْ حَــطَـبًــا◆تعِـشْ و إن لم تجـدْ شيئًا خبَتْ زهـقـَا
  24. 24
    و فـي التهــاونِ مــا يُفـضِـي لـكـــارثـــةٍ◆مـريعـةٍ تحـصـدُ الأحبــابَ و الـرُّفـَقَـا