عبرات على الشام

محمد صالح محمد العبدلي

20 verses

  1. 1
    إنِّـــي نَــزَعـتُ الـشِّـعرَ مــن ألـقَـابِيوكَـــفَــرتُ بــالـشُّـعـَراءِ والــكُــتَّـابِ
  2. 2
    بـرئـَتْ حـروفي مـن مـدادِ قـصَائدٍمـلـساءَ فــي زمــنِ الـنـظامِ الـغَابِي
  3. 3
    مـاقـيمةُ الـشـعرِ الـمـنَمَّقِ يـا تـُرىإن لــــم يــكــنْ ذا مِــخـلَـبٍ أو نــَـابِ
  4. 4
    عــارٌ عـلى الـشُّعرَاءِ إن لـم تَـنْدَرِجْأشـعـارُهـُم فـــي خــانـَةِ الإرهـــابِ
  5. 5
    عَــارٌ عـلـينا فـي الـوُجودِ وجُـودُناو شــآمُـنَـا لـلـبـيـنِ وجــــهُ غُـــرَابِ
  6. 6
    أيــامُــه حُــمْـرٌ بِـخـَارِطَـةِ الـــرَّدَىوتــرابـُـهُ نـَـعــشٌ وفَــــرشُ يَــبـَـابِ
  7. 7
    تـتـوسـدُ الأحـــزانُ فـــي عَـبَـراتِهبَــطْـشَ الـجـناةِ ونـقْـمةَ الأَغــرابِ
  8. 8
    تــلـهـو بــــه الأرزاءُ فـــي ريـْعـَانِـهاويَـسُـوطُهُ الإِجــرامُ سـوطَ عَـذابِ
  9. 9
    حَـتَّى الـطُّفُولَةُ فـي بـُكُورِ حَـيَاتِهاصَـــــارَت لآلَــتِــهِ خـِـــوانَ كَــبَــابِ
  10. 10
    لــم يُـبْـقِ مـن شـجَرٍ ولا حـَجَرٍ بِـهِإلا و سُــــوِِّيَ فــــي الــثَّـرَى بِــتـرابِ
  11. 11
    آلَامُـــهُ تـَحْـيَا عـَلـَى مَــرآي الــوَرَىوجِـــرَاحـُــهُ مَــغْــمـُودَةُ الأَنْـــيَــابِ
  12. 12
    لــم يـنـتفض لـلعربُ وَهْـمُ حـَمِيَّةِمِــــنْ أجــلِـهِ أو نـَـفـرَةَ اسـتـِغـضَابِ
  13. 13
    حُـكَّامُنا لَـزِمُوا الصُّمُوتَ كَعَهْدِهِمْوالــبَـعـضُ لاذَ ( لــِهَـيـئـَةِ ) الإِرْهـَـــابِ
  14. 14
    عَــــرَبٌ ولــكِـنَّ الـعُـرُوبـَةَ أَثـبَـتـَتأنْ لـيسَ نـسبَتُهُم سـِوى استِنسَابِ
  15. 15
    يــا جِـلَّـقَ الأَمـجادِ خطبُكِ هَـدّنيألَــمًــا وأفــقـدنـي زِمـــامَ صــوابـي
  16. 16
    فُـجِعَتْ لـرُزْئِك أحْرُفي واستَعجَمَتْفـي وصْـفِهِ مـن فُـرطِ هـَولِ مُصَابِ
  17. 17
    الـدمعُ لا يـكفيْ عـليكِ ولـو هَـمَتْعـَيْـنـَايَ بـالـعـبَراتِ وَبْـــلَ سـَحـابِ
  18. 18
    لــكـِـنَّ أيــــامَ الــجِــراحِ سـَتـَنْـتَهِيوسَـتـَرْجِـعُ الأَفْـــراحُ بـعـدَ غِـيَـابِ
  19. 19
    قَسَماً بِمَن فلَقَ الصباحَ من الدُّجَىلـَــنْ يـخـذُلَـنّكِ هَـــازِمُ الأَحْـــزَابِ
  20. 20
    والـنـصرُ يـاشـامَ الـكرامةِ والـهُدَىقــرَعَــتْ أنــامِـلُـهُ عَــلـَى الأبواب