شجرة البن(دعوة الى عودة زراعتها)

محمد صالح محمد العبدلي

40 verses

  1. 1
    عـودوا إلى البُنِّ يذهبْ عنكم الفقرُفــمــا لــزارعِـهـا مــــن دهـــرِه ضُـــرُّ
  2. 2
    عــودوا إلـيـها ولــن تـشقَوا بـها أبـدافـهْيَ الـحَصَانُ لـكم إن يَعبسِ الدهرُ
  3. 3
    عــــودوا لإنـبـاتـها سـفـحـاً وأوديـــةًتــعــدْ لأيــامـكـم ألــوانُـهـا الـخـضـرُ
  4. 4
    عـودوا إلـيها يـعدْ فـي الـعزِ سالفُكمفـمـالكم مــن تـحـاشي زرعـهـا عــذر
  5. 5
    بــلادنــا كــــرَّمَ الــرحـمـنُ تـربـتَـهـالـمـفـتـقِيْها بــخـيـرِ مــالــه حَــصْــرُ
  6. 6
    تــرابُـهـا عــسـجـدٌ والــبـنُّ مـنـجَـمُهُاذا تــحـلَّـتْ بــــه أغـصـانُـه الـحـمـرُ
  7. 7
    كــأنـمـا عُــقَــدَ الأغــصـانِ طــرَّزهـا-- لـدى الـيناعِ --- به الياقوتُ والدرُّ
  8. 8
    حـمـرٌ وصـفـرٌ وخـضـرٌ جـلَّ خـالقُهاصُـنـعاً لــك الـحـمد ِيـا الله والـشكرُ
  9. 9
    لا تُـحـرَمُ الـنـفسُ مِـن مـرآهُ بـهجتَهاويـسـتريحُ بــه مــن ضـيـقِه الـصـدرُ
  10. 10
    ولـلـعـصـافير ِ فــــي أفـنـانـه طـــربٌطــولَ الـنـهارِ وإن جــنَّ الـمـسا وكــر
  11. 11
    بـلادُنـا خـيـرُ طـيـنِ الأرض طـينتُهافـأيـقـظوها ولـــن يـشـقى بِـهـا حُــرُّ
  12. 12
    مــــاذا أصـــاب الـيـمـانيِّين يـازمـنـيونـاب عن يسرهم في حالهم عسرُ !
  13. 13
    حــالــي لـخـطـبـك يــابـنـاه تــقــرأهفــي كــل مــا أنـت فـيه ، سـرُه جـهرُ
  14. 14
    فـنـجانُ قـهوتك الـصفراء ذو جـرسٍلـقـرعـه تُــوقَـظُ الأشــواقُ والـجـمرُ
  15. 15
    مـــاذا أحـــدث عـــن أنـبـاء فـاجـعةٍبــي مــن أسـاها كـتابٌ والـورى سـطرُ
  16. 16
    قــد كــان لـلـشرفين الـبـن نـعـمتهمفــي جـنـتين لـهـم مــن خـيـره وفـر
  17. 17
    فـأعـرضـوا فـداهـاهم فــي زراعـتـهمـمـا دهــى سـبـإٍ فــي زرعـهـم شـطر
  18. 18
    مــاكـان قـولـي بـشـيء مــن مـبـالغةٍاو غـرفةً مـن خـيالٍ صـاغها الـشعرُ!
  19. 19
    وادي (بـنـي ثِـمَّـةٍ) كــم كـان تـالدهبـالـخير جــودَ عـطـاءٍ مـالـه حـصـرُ
  20. 20
    فـي غـابة مـن نـباتِ الـبنِ صِـيْغَ لهامــن الـجـمال ثـيـابٌ سـنـدسٌ خـضرُ
  21. 21
    من حشمة الظل لم يكشف بطينتهلــرؤيـة الـشـمـس فــي أيـامـه شـبـرُ
  22. 22
    دارت عـلـيـه يــدُ الأقــدارِ غـاضـبةًبـفعل مـا أحـدث الإنـسانُ لا الـدهرُ
  23. 23
    تــبّـاً لآلــةِ شــق الـطُـرْقِ إذ مـخـرتْجـبالَهُ ، حـيثُ لـم يُـحمدْ لـها مـخرُ
  24. 24
    لــم يُــولِ مـصـلحةَ الــزراعِ مـخـلبُهاهــمـا ، وزراعُــنـا فــي غـيِّـهم سُـكْـرُ
  25. 25
    فـأمـطـرتْ غـيـمـةُ الأجــواءِ وابـلَـهافــيـه الــوبـال بـسـيـلٍ مــلـؤه الــشـرُ
  26. 26
    وســال كـالماردِ الـمجنونِ، .مـنجرفٌبــهِ الـتـرابُ و مـحـمولٌ بــه الـصـخرُ
  27. 27
    يـجتَثُّ في الدربِ ما يلقاه في غضبِبـــقــوة مــالــهـا كـــســر ٌ ولا قـــهــر
  28. 28
    فـلـم يــدعْ (جـِربـةً) لـلبن هـاجمهاالا و بـــات لــهـا فـــي طـمـلـه قــبـر
  29. 29
    والــيـوم لا عـــادَ وادِ الــبـن واديَـــهُولا لــبـلـبـلـه غـــصـــن و لا زهــــــرُ
  30. 30
    مــــن هــدّمـوا بـأيـاديـهم بـيـوتَـهموحِــلٌّ عـلـيهم صـقـيع الـبـرد والـحـرُ
  31. 31
    عــودوا الـيـكم تَـعُـد أيـامـكم يَـمَـناًواسـتصلحوا ارضـكَم يجبر لكم كسرُ
  32. 32
    حــبـاكـم الله أرضـــا مـــا لـسـاكـنهالـلـبـؤس مـحـتـضن فـيـهـا ولا وكـــر
  33. 33
    والـيُـمْنُ فـي يَـمَن الأيـمان مـانضبتاسـبـابـه أبـــدا لـــو أعــمـل َ الـفـكر
  34. 34
    لا تـحـسبوا الـقات يـثريكم بـنبتتهفـــمــا لــغـرسـتـه فــــي نــهـضـة أزر
  35. 35
    ثـــراؤه خــدعـةٌ تـسـقـي قـنـاعـتناونــحـن فـــي كـسـبـها لـلـفقر نـنـجر
  36. 36
    فــي غـرسه اسـتُنزفتْ أمـواهنا ولـنافــي شـحـة الـنبع بـاستنضابها نُـذر
  37. 37
    ان صــح فــي سـوقـها كـسب لـبائعهافـكـل مــن يـشـتري أغـصـانه خـسـر
  38. 38
    وبــئـس مـنـفـعة تُـجـنى لـصـاحبهاوالآخـــرون مـــن اسـتـنـفاعه ضــروا
  39. 39
    لا تـرفـعُ الـعـملةُ الـمنكوبُ قـيمتُهاإلا مـــن الــبـن فــهـو الـتـبـر والـــدر
  40. 40
    يـربُو عـلى الـنفطِ فـي أسـعاره ثمناو لا يـنـافِـسُـها فــــي كــنــزِه بــحــرُ