رنين الحروف

محمد صالح محمد العبدلي

23 verses

  1. 1
    كـفى بـالصمتِ عـن نطقٍ جوابَاإذا اسـتـغـباك ذو جـهـلٍ و عـابَـا
  2. 2
    فــإنــك إن رددت رفَــعْــتَ مــنْـهُوذابَ الــفـرقُ بـيـنـكما اقـتـرابا
  3. 3
    فـكـم صـمـتٍ بـصـاحبِهِ تـسامىو كــــم قــــولٍ لـقـائِـلـهِ أعــابَـا
  4. 4
    فـما كـالصمتِ حـلماً عـن سفيهٍيُـرَى فـي الـناسِ صـاحبَه مُـهَابَا
  5. 5
    و مـا حـطَّ الـسكوتُ الـليثَ قدراو لا بـالـنـبـح زاد لــكـلـبُ نــابَـا
  6. 6
    و لا تــقـطـعْ بــأمـرٍ فـــي قـــرارٍو عـلمُك عـنه لـم يُـكمَل ْنِصابا
  7. 7
    ومـا غـيمٌ هـمى فـي ذاتِ جـدبٍكــغـيـمٍ آثـــر الـبـحـرَ انـسـكـابا
  8. 8
    فـعـارض تـلـك أحـيـا ذات مـيـتوتـلك جـداؤها فـي الـملح ذابـا
  9. 9
    مـكـانـتُكَ الـصحيحـةُ أنـــتَ أدرىبـها فـي الـناسِ فـالزمْها انتسابا
  10. 10
    فـلـو لــزم الـتُّرابَ الـتِّبرُ سُـكْنىلــظــلَّ مُـصـنَّـفًـا فــيـهـا تــرابَـا
  11. 11
    و عـنكَ الـناسُ ليسوا منكَ أدرىفــلا يـغـرُرْك مــن أثـنـا و حـاب
  12. 12
    بـنفسِكَ قـبلَ غـيرِك ثقْ وُثُوقاو كــن ذئـبـاً إذا خِـفـتَ الـذئـابا
  13. 13
    وحـــدِّدْ مُـبـتـغاك وجِـــدْ إلـيـهِوســائِــلَـهُ الـكـفـيًـلةَ والإهــابــا
  14. 14
    و مــن ظـنَّ الـنجاحَ وحـيدَ دربٍفـقـد جـهل الـمداخل والـشِّعَابا
  15. 15
    ستكفرُ بي الحداثةُ من حروفيو يُـشـهِرُ أهـلُـها ضــديْ الـحـرابا
  16. 16
    و أُنْـعَـتُ بـالـجمودِ عـلـى قـيـودٍرأوا فـــي تـركِـهـا فـتْـحًـاً مُـهَُـابَا
  17. 17
    و مـــا رَوضــي بــلا زهــرٍ و لـكـنْجـمـالُ الــوردِ لا يُـغْري الـذُّبَابَا
  18. 18
    ولـــن أبـــدي لـقـولـهمُ اعـتـباراولا أنـــا حـاسـبٌ لـهـمُو حـسـابا
  19. 19
    فـمن ثـاروا عـلى الشعرِ المقفىورامــــوا غــيـرَهُ لـلـمـجدِ بــابَـا
  20. 20
    سـأنفثُ فـي حـداثتِهم بـصاقيوأحـسِـبُـهم عــلـى نـعـلي تـرابـا
  21. 21
    وفـكـرٌ لــم يُــلِ الـعقلَ احـتراماًو يُـضـمِرْ فــي سـريرتِهِ الـخرابَا
  22. 22
    فــإنـيْ لـــن أكـــونَ بـــهِ حَـفِِـيّـاًولــن أرضـى مـسيرَتَه اصـطحابا
  23. 23
    و بـئـس الـقـومُ فـي دربٍ مـسارًاإذا مـــاكــان حــاديـهـم غــرابــا