حيثيات الوجود

محمد صالح محمد العبدلي

20 verses

  1. 1
    مـــــا لِــلَــيـلٍ مَـــحَــاهُ أيــلُـــولُ رَدُّ◆أو لِــمَــا قـبـلَـهُ بــمـا بــعـدُ مَـــدُّ
  2. 2
    شـمسُه لـن يَـرى الأفـولَ ضُـحاها◆أبـــــداً أو يــعــودَ لــلـغَـيِّ عــهــدُ
  3. 3
    فَـهـيَ مــن شـعـبِها كـنـبضٍ لـقلبٍ◆و هْــــوَ مــنـهـا بــقـاؤه يُـسـتَــمَـدُّ
  4. 4
    فَـلَـهـا فــي إيـمـانِهِ الـحـيِّ عُـمـقٌ◆و لـهـا فــي إدراكِــه الـضـخمِ بُـعدُ
  5. 5
    شــمــسُ أيــلـوَلَ لـلـظـلامِ أفـــولٌ◆سـرمَـديُّ الـمـدى و مَـحْـوٌ و فَقْـدُ
  6. 6
    شـاءَهَا الـشعبُ أن تـكونَ ، فكانتْ◆قــــدَراً ســهــمُ قــوسِــهِ لا يُـــرَدّ
  7. 7
    أنْــجَــبَــتْــهَـــا إرادةٌ مِــــنْ رجـــــــالٍ.◆خُلِـقُــوا كـالحديـدِ بـلْ هُـمْ أشَــدُّ
  8. 8
    زرعُـوهَـا فـي غيهبِ الـلـيـلِ وَهْـجـاً◆فَـــتَــــداعَـــتْ أركــانُـــهْ تَــنْـــهَــــدُّ
  9. 9
    مــن يُـراهـنْ عـلى نُـضُوبِ سَـنَاهـا◆فَــهْـوَ فــي وَهـمِـهِ يَـبـيتُ و يغـدُو
  10. 10
    ما لِأَمسٍ في ساحةِ اليومِ حَيْزٌ◆أو لإفـراخِــهِ احـتِـضــانٌ و مَــهْـدُ
  11. 11
    شــعـبُ أيـلـولَ لـــن يـعـودَ إمَـــامِـيـْ◆يـاً و لــن يـحـكـمَ الـمـلايـينَ فــردُ
  12. 12
    وطــنـي أيُّــهـا الــذي لــكَ حُـبِّي◆مــوطـــنٌ لا يــحــدُّهُ فــيـكَ حَـــدُّ
  13. 13
    لـو دعـاني إلــى سـواكَ رغِـيـدُ الـ◆عيش مـا راقَ لي بِـبُــعْـدِكَ رَغــدُ
  14. 14
    أنــتَ أسـمـى مـعنىً يُرتِّلُ حـرفيْ◆عـشقَهُ بالولاءِ لحناً و يَــشْـدُو
  15. 15
    و أنــــا أيُّــهَـا الـعـظـيـمُ عــظـيـمٌ◆بــكَ فــي كــلِّ مــا أنَـا فـيهِ أبـدو
  16. 16
    مـَــن حــبـاهُ اللهُ الــيـكَ انـتـساباً◆عَـسْـجَـدِيّاً فــكيـفَ لا يَــعْـــتَــــدُّ
  17. 17
    مــجــدُ فــخــري بــأنَّـنـي يـمـنـيٌّ◆لا يـضـاهيهِ فــي الـمـفاخرِ مَـجْدُ
  18. 18
    و الـذي لم يربطْهُ بيْ عـمقُ جذرٍ◆فـهْـوَ فـي هـامــشِ الوُجــود يُـعــدُّ
  19. 19
    إن يُـجَـانـفْ وُجُودِيَ الدهرُ حينـاً◆فـحُـضُـوريْ مِـن قبلُ فيـهِ و بَعْــدُ
  20. 20
    عَـبْسةُ الـدَّهـرِ فـي وُجُـوهِ بَـنِيهِ◆مـثلُ سطرٍ في مَـتنِ طُـرْسٍ تُـعَـدُ