جنازة أيلول

محمد صالح محمد العبدلي

42 verses

  1. 1
    ألـمَــاسُ الشِّـعْـرِ و عسـجـدُهُبـِيَـرَاعـيْ يُـسْـبَـكُ أَجــوَدُهُ
  2. 2
    عُذراً لجمـالـِكِ يا (سلمى)إن جـُوْنِـفَ مِنِّيْ مَـشْـهَـدْهُ
  3. 3
    ولخدِّك عُذراً من حرفيإن لـم يُـلْــفِــتْــهُ تَــوَرُّدُهُ
  4. 4
    في القلبِ غُمُـومٌ وهـمُـومٌعـنْ كـلِّ سُــُرورٍ تُبـعِـدُهُ
  5. 5
    وطني والفقدُ بشِقَّيْهِفي البعدِ يزيدُ تمَدُّدُهُ
  6. 6
    شعري لدُخَانِكَ إهماءٌيُزجيهِ البوحُ ويُرْعِدُهُ
  7. 7
    آلامُك تسكُنني جرحاًيُبليني فيكَ تجدُّدُهُ
  8. 8
    وجراحُك تُبريني ألماًيَنْثُرُنِيْ فيكَ تَوَحُّدُهُ
  9. 9
    أتراحُك ليستْ تجهلُنيمُذ قبرك خرَّتْ أعمُدُهُ
  10. 10
    فقداني فيك بلا حدٍّوشتاتي اشتدَّ تبَدُّدُهُ
  11. 11
    ماذا أغرى بك ساخطةَ الـأقدارِ بما لاتحمُدُهُ؟
  12. 12
    فالظُّلمُ بأبشع صورتِهِبخِلالِكَ جاسَ تَنَمْرُدُهُ
  13. 13
    والشَّرُّ بأخبثِ شيطنةٍتجتثُّكَ في صَلَفٍ يدُهُ
  14. 14
    قد كنتَ على وعدٍ بغَدٍأَزِفٍ ..، فتغيَّرَ موعِدُهُ !
  15. 15
    الأمسُ بليلِ عِمامتِهفي يومِكَ عادَ مُجَدِّدُهُ
  16. 16
    ليعيدَ لموتِكَ مِعْوَلُهُقبراً لا يُثقَبُ سَرْمَدُهُ
  17. 17
    و يعيدُ لجهـلِك أُمِّــيَــةًلا يُخْشَى منكَ بها غَدُهُ
  18. 18
    فالنُّورُ لوعيِكَ قد أمسىمحظورَ الطَّيفِ تَرَدُّدُهُ
  19. 19
    والدَّربُ لنورِك قد أضحىتَجـرِيـمُ السَّيـرِ يُــهَــدِّدُهُ
  20. 20
    الأمسُ أساساً يا شعبيلم يَفرُغْ منك تهجُّـدُهُ
  21. 21
    واليومُ لأمسِكَ ليسَ غداًوضلالاً كنتَ (تُـغَـدْغِدُه ُ)
  22. 22
    أيلولُ الأبْـلـجُ لم يُلْمَحْإلا بسَــرابِـكَ مَشْـهَــدُهُ
  23. 23
    في كَذِبِ الحُكمِ الجُمهوريلم يُذْكَـرْ إلا موْلِــدُهُ
  24. 24
    أيلولُ لِنُورِكَ كان ضُحىًلو أحْسِنَ منـك تعَـهُّــدُهُ
  25. 25
    لكـنَّـك شـعـبٌ مـكـبـوسٌبالجهلِ كأنَّك مَوْطِدُهُ
  26. 26
    أغـراكَ بـزيـفٍ (أيلولي)من عبَّدَ جَمعَكَ مُـفْـرَدُهُ
  27. 27
    و إمـامـةِ حكمٍ دُسْتُورياِبْيَـضَّ بوهمِـكَ أَسْــوَدُهُ
  28. 28
    جـعَلتْـك عُقُـوداً سُلـطتُهُمن جُملَـةِ مـا ملَـكَتْ يَدُهُ
  29. 29
    فبـرايرُ كـانـتْ كاشفةًماظَلْتَ عُقُوداً تَـجْـحُدُهُ
  30. 30
    و صبـاحٌ كان بهـا أدنىمن قابِ القوسِ تَـوَلُّـدُهُ
  31. 31
    لـكـنَّـكَ ظَلْتَ بـلا وعـيٍصوتاً للـبغـيِ يُمَجِّدُهُ
  32. 32
    تجهيلُ الشَّعبِ لحاكمِهِطوعاً بـالـرِّقِّ يُــعَـبِّــدُهُ
  33. 33
    ياشعباً ضيَّعَ حاضرَهُبيدَيْهِ فضَيَّعَهُ غدُهُ
  34. 34
    أيلولُ حبَاكَ بِرايتِهِبعثاً من موتٍ ترقُدُهُ
  35. 35
    وحَبَتْكَ إرادتُهُ فجراًمن ليلٍ رامَكَ سرمَدُهُ
  36. 36
    فأعدتَّ لـمـوتِكَ مَـقـبـرَةًولغـيِّـكَ رجسـاً تـعـبُـدُهُ
  37. 37
    ولنفسِكَ ذُلّاً في الدٍُنياوهواناً دهرَك تحصُدُهُ
  38. 38
    وأعدتَّ لجوعِكَ مَسْغَبةًولعيشِكَ بؤسا تَقعُدُهُ
  39. 39
    لا ذنبَ لجهلِك أن تشقىبل أنتَ الذَّنبُ تَعَمُّدُهُ
  40. 40
    ها أنت بذكرى أيلولٍمكبوتُ الدَّمع مُقَيَّدُهُ
  41. 41
    من باع إرادتَهُ طوعاًفالـرِّقُّ أبوهُ و سيِّدُهُ
  42. 42
    ولْـيَلْقَ وبالَ جريرتِهِوليحْصُدْ ما زرعتْ يدُهُ