تصارع الأضداد

محمد صالح محمد العبدلي

64 verses

  1. 1
    شُـيِّـعَت فـي صـباح فـجريَ شـمسيورمـاهـا الأفــول مــن قــوس نـحس
  2. 2
    فـاستدار الـظلام يـمحو خـطى فجـرى و يـلغي أيـلولَ مـن جـهر هـمسي
  3. 3
    هـاشـمـيٌّ مــن آلـِ (ســـاسـانَ) ، فـيـناجـاء يـقتصُّ مـن بـني عـبدِ شـمسِ
  4. 4
    و تــداعــت عـروبــة الـدَّمِ غضـبـــىبــــدم كــــاذبٍ الــعـروبـة نــجْــسِ
  5. 5
    أضـرمـوا الــنـارِ فـي ديـاري اشـتـعــالاو انـثـنــوا لـلإطـفـا بــزيـتٍ و فـــأسِ
  6. 6
    خَـبُـثَـتْ غـضـبـةٌ بـقـصــدٍ خبيـثٍذي جذور في الخبث ترسو و غـرس
  7. 7
    بــرئــت مــنـهم الــعــروبـة جـيـنــاًو الـهـدى مـلـةً فـهـم نــبــتُ رجـسِ
  8. 8
    وضعـوا (لـن)مكـان ( ســوف) و رامـوابَـصَـمَــاتِ التـأريخ عـنـي بـطمسِ
  9. 9
    ســرقــوا الأرض و الـتـراث و بـاعـوامـا تـبقي من (يـوسـفي)بـيـع بـخس
  10. 10
    و أنــا فـــي غَـيَـابة الـعُـرْبِ جُـــبًّـاشـاخ سـنـي و ابيـض مُـسـود رأســي
  11. 11
    مـقـفـلات الـخـطـى دروبـــي أمــامـاو ورائــــــي خـــنـــادق ذات بـــــأس
  12. 12
    طُــوِّقَــوا حــولــيَ الـجـهــات بسُــورٍمـحـكَمَ الإغلْاقِ لمنـعـي و حـبسي
  13. 13
    ضـاع بيـن الـرجـاء واليــأس فيـهـمأمـلـي و انــتـهــى ضــريـبــة مــكــس
  14. 14
    عـنَّـسـتْ فـــي خــدورهـا أمـنـيـاتيو طـــوى غـصـنـها الـضـمور لـيَـبْس
  15. 15
    وطــنـي فــي ســـواك كــل الـرزايــاهـيِّنــاتٌ ـــ و لو عَظُـمـنُ ـــ بنفـسـي
  16. 16
    شـاخ عمري و لم يزل فيك جرحيفـي ربـيع الـشباب يـضحي و يمسي
  17. 17
    حـاكمتني الأجـداث فـيك لـنبضيفـنـفتني مــا بـيـن نـعـشي و رِمـسي
  18. 18
    يـخـجل الـحـاضر الـنطيح مـن الـماضـي حـياء و الـيوم مـن ريـح أمـس
  19. 19
    فـيهما الـفرق بـين حـاليك مـثل الـفــرق بـين الـضحى و حـلكة غـلس
  20. 20
    لا تـلُـمْني إن عـقَّ وصـلك فـي الـدهـر زمــانـي و انــسـاب فــيـك بـوكـس
  21. 21
    بـسـمـةُ الــدهـر ذاتُ نـــاب خــفـيٍّيـــتـــوارى بـــوخـــزةٍ ذاتِ خـــلــس
  22. 22
    تــؤلــم الــجـسـمَ إنــمــا ذاتُ نــفـعٍفَــهْـيَ كـالـكـيِّ يـقـتـضيه الـتـأسـي
  23. 23
    هــكــذا عــــادة الــزمــان و هــــذيحـالـه فــي الأيــام يـبكي و يـؤسي
  24. 24
    و إذا اشــتـد حــالِـكُ الـلـيـل لابـــدإلـــى الـفـجر فــي الـنـهاية يـرسـي
  25. 25
    أيـهـا الـمـهدُ لاحـتـضان بـنـي الإنســان طُــرًّا مــن كــل لــون و جـنس
  26. 26
    يــوشــكُ الــدَّهْــرُ أن تــكــونَ أبــــاهو بــنــو الـمـعـشرين جـــنٍّ و إنـــسِ
  27. 27
    أثــبـتَ الـعـلـم عـــن يـقـيـن جـلـيٍّلا يـــمـــاري بــرهــانــه أيُّ لـــبــسِ
  28. 28
    أنــت أصـل الـدنيا امـتداداً و عـمقاًو إلــيـك الــجـذور مــن كــل غــرس
  29. 29
    (بــــلـــدٌ طــــيِّـــبٌ و ربٌّ غــــفـــورٌ)و حَـصَـان بـالـيُمن مــن كــل نـحسِ
  30. 30
    مــا عـلـى ظـهـرها بـأنـدى و أسـخىمـنـك أرضــاً وطـيـبَ عـيـشٍ لـنفسِ
  31. 31
    بَــــــــــــوَّأ اللهُ فــــــيــــــكِ آدمَ داراًبـعدَ عـدنٍ مـن غـربةِ الروحِ يؤسي
  32. 32
    طــاب لـلـعيش مـوطـنا فـيك حـتىكــاد سـكـناه جـنـة الـعـدن يـنـسي
  33. 33
    أنـــتَ لـلـفَـخْر فـــي الـزمـان كـتـابٍلــــن يــنـالَ الـبـلـى جـــلاهُ بِــمـسِّ
  34. 34
    مـن ثـراك الآفاق في الأرض جيبتإمـــــرة دُعِّـــمَــتْ بــعــدل و بــــأس
  35. 35
    دانَ فــيــهــا لــــــك الـــوجــود ولاءًسـبـئـيّـاً مِــــنْ قــبــل رُوم و فـــرس
  36. 36
    فــلـه فـــي الأرض الـمـشارق ديـلـتو لــه الـحـكم فــي الـمغارب يُـرسي
  37. 37
    ســـؤدداً ضــاجـع الــزمـان امـتـداداو انــطـوى تـحـته الـمـكان كـطـرس
  38. 38
    مـنك ذو القرنين الذي طاف كل الـأرض مـــن مــغـربٍ لـمـطـلعِ شــمــسِ
  39. 39
    فــــي ســبـيـل الله تـعـالـى جــهـاداًطــهـر الأرض مـــن فـسـاد و رجــس
  40. 40
    و انـتـهت تـحـت ســده قـوم (يـأجوجَ ومـأجـوجَ) فــي حـصـار و حـبس
  41. 41
    أنــت قـبـل الـتـأريخ لـلمجد مـرسىو خـــلال الـتـأريخ لـلـمجد كـرسـي
  42. 42
    شــهــدت أرضـــك الـديـانـات طـــرّاًبـعـضها عــن هــدىً وبـعضٌ بـعكسِ
  43. 43
    وانــعــدام الــدلـيـل لــلـحـق دربـــالـلـحيارى فــي الـعـقل جــذوة أنـس
  44. 44
    فـــــإذا ألَّـــــه الــيـمـانـون شــمــسـافــي ضــلال و قُـصـرِ فـهـمٍ و حــس
  45. 45
    رجـــعــوا لــلـصـواب والــحــق لــمــاأدركـــوا الـغـيَّ فــي عـبـادة شـمـس
  46. 46
    اهــتـدت لــلإسـلام بـلـقـيسُ ديـنـامـــعْ سـلـيـمان بــعـد زيـــغ ونــكـس
  47. 47
    والـيـمـانـون قــومـهـا اسـلـمـوا لــلـهطـــوعــا بــطــيـب قــلــب ونــفــس
  48. 48
    لــم يُـمِـلْهم عــن الـهـدى أنـهم قـوم أولــــــو قــــــوة و عـــــزٍّ وبـــــأس
  49. 49
    أزهــرت فـــي هـدى اليمـانـيْــن آمــال الـنـبـيـيـن مـثــمـــراتٍ بــغـــــرس
  50. 50
    و بــهـم لـلاسـلام قــد جــاء نـصـرالله و الــفــتـح فـاسـتـقـر وأُرســــي
  51. 51
    انــطـوت تـحـته الـمـمالك فــي الأرض ودانــــــت بـــــلاد روم وفـــــرس
  52. 52
    إن لــلـدهـر عــــودة مــــن جــديـدو لــــواء بــبــاذخ الــمـجـد مرسي
  53. 53
    لـيس لي بالحنينِ في الدهرِ ذكرىتـطـفئ الـهـم مــن سـراديب نـفسي
  54. 54
    غـــيــرُ مـــجــد آثــــاره. شــامـخـاتٌفـي يـقينِ الـوجود تُضحي و تُمسي
  55. 55
    مـــــا رآى مــثـلَـهُ الــزمــانُ وجــــودافـي الـدنى قـطُّ أو رأت عـين شمس
  56. 56
    ذكـريـاتي لـمـجد مـاضـي جـدوديتــمـلا الــصـدر بـالـسـرور و تـؤسـي
  57. 57
    فلنفسي من وحشة الحال في استذكــار مـجـد الـجـدود مـصـباح أنـس
  58. 58
    وهْـي لـي في الوجود بشرى انبعاثمـن جـديدٍ بـه غـدي سـوف يرسي
  59. 59
    جـيـن مــن شَـيَدوا صـروحَ الـمعاليفــي دمـائـي يـسـري وذاتـي وحـسي
  60. 60
    كـــيــف لا أزدهـــــي إذاً و أبـــاهــيمـلء فـخري. وهْـوَ الأسـاس لأسِّي *
  61. 61
    واعـــتــزازي بـنـسـبـتـي لأصــولــيكـاحـتقاري لـمـن يـريـدون بـخسي
  62. 62
    والــذي فــي الـتـأريخ غــاب وجـودامـالـه فــي مـستقبل الـدهر كـرسي
  63. 63
    يــمــنـيٌّ أنـــــا و مــــن رام مَــحْــوِيذابَ كـالـشـمع.تحت لـفـحةِ بـأسـي
  64. 64
    عـبـسـة الـدهـر فــي وجــوه بـنـيهِإن قـــرأتَ الـتـأريـخ سـطـرٌ بـطُـرسِ