الموت القادم من الصين

محمد صالح محمد العبدلي

25 verses

  1. 1
    لَــحَــاهُ اللهُ مِــــنْ غـــازٍ خــفـيٍّتــسَـلَّـحَ بـالـسُّـعـالِ و بـالـزُّكـامِ
  2. 2
    تـبَـوَّأَ مــن رِئــا الإنـسانِ سُـكنَىو راقَ لَـــه بــهـا طِـيـبُ الـمَـقــامِ
  3. 3
    فـأَفْـسَدَ فــي.مَـنَاكِبها احْـتِلالاو لـــوَّثَــهَـا بِـفَـاتِـكَـةِ الــسِّـقَـامِ
  4. 4
    دَخِـيــلٌ لـيـسَ يُــدْرَى عـنْـهُ إلَّاخـلالَ مـَراحِلِ الـطَّورِ الـخِتَامِي
  5. 5
    كــلِـصٍّ لا يُــحَـسُ بـــهِ وُلـُوجـاًو يُـعْــرَفُ بـعـدَ تحـقِـيقِ المَـرَامِ
  6. 6
    ضـحِـيَّتُهُ قُـبَـيْلَِ الـكَـشـفِ عَـنْهُتُــــوَزِّعُ نَـسـلَـهُ بــيـنَ الــزِّحـامِ
  7. 7
    كـمِثْلِ الـكَهْرُبَا، (و السِّلكُ) فيْهِمُـصـافـخةُ الأَيـــادِي بـالـسَّلَامِ
  8. 8
    تـسلَّقَ سـورَ أرضِ الـصينِ غَـزْوًالـبـاقِي الأرضِ بـالـموتِ الـزُّؤامِ
  9. 9
    شـديدُ الـفَتْكِ ذو رُعـبٍ شـديدٍيــفــوقُ بِـهَـولِـهِ مَـدَّ (تْـسُـنَامِي)
  10. 10
    تُرَى .. !! ، يأْجُوجُ أَوْفَدَهُ رَسُوْلًا ؟لـتَـدْشِـينِ الـفَـنَـا بَـبـنَ الأنــامِ
  11. 11
    يُـقـالُ : لَــه أخٌ (هـنْـتَا) يُـسَمَّىفــلا عـاشَـتْ لـنا تـلكَ الأسَـامِي
  12. 12
    سَـلِيْلُ الـفـأر ِيُـرْعِبُ ألفَ جيشٍبـــه شـبَـقٌ لـعـشقِ الـشَّـرِّ ظــامِ
  13. 13
    فكيفَ إذا الْتَقَى الأَخَوَانِ فِيْكُمْولُــمَّ الـشَّمْـلُ مِـنْ بَـعدِ انْـقِسَامِ
  14. 14
    أهَـــذَا الــعَـامُ عــامٌ (فَـيْـرَسِيٌّ)و مـــا مِـنْ فـارسٍ لـلأرضِ حـامِ؟
  15. 15
    أذَلَّ (الـفُـرسَ) مِـنجَلُهُ حَـصَاداًو فـي (الـطُّلْيَانِ)يـأكلُ بِـالْتِهَامِ
  16. 16
    و كُـلُّ الأرضِ فــي هَـوْلٍ شَـديدٍو مـوجُ الرُّعبِ في طَورِ التَّنَامِي
  17. 17
    أَ(أَمْـرِيْـكـَا) الَّـتِيْ قَـلَبَتْ قِـوَاهَانـظـامَ الـكَـونِ غَـابِـيَّ الـنِّظَامِ !
  18. 18
    تَــذِلُّ أمــامَ أصـغـر ِخَـلْـقِ ربِّــيْو تَـــدْفُـنُ رأسَــهَـا مـثـلَ الـنَّـعَامِ
  19. 19
    ألَــمْ تــرَ كـيـفَ كُـوْرُوْنَا أحـالَتْشــوارِعَـهـا خُــلُـوًّا مِـــنْ زِحَـــامِ
  20. 20
    يُـصابُ (تْرَمْبُ) بالإسهالِ رُعْبًاإذا عـطَسَ الـفطِيمُ مِـنَ الزُّكَامِ
  21. 21
    و شَــرُّ الـعَدْلِ عَـدْلُ الـشَّرِّ لـكِنْعـلـى كُــرْهٍ أُكِــنُّ لــهُ احْـتِرَامِـي
  22. 22
    خَـبَتْ فـي الـطِّبِّ آمالُ الضَّحَاياو ســادَ الـيَــأسُ حـاضرةَ الأَنَـامِ
  23. 23
    فَــــــرُدُّوا أمــــرَكُـــم لِـلّٰــهِ رُدُّواو هُـزُّوا بـالدُّعَا جَـوْفَ الـظَّلَامِ.
  24. 24
    فـلَـيـسَ سِـــوَاهُ مُـلْـتَـجَأً و رُكْـنـاًلـكَـشْـفِ الـمُـدْلَـهِمَّاتِ الـجِـســامِ
  25. 25
    و أَســبَـــابُ الـوِقَـايَـةِ طَـبِّـقُـوهَاجـمِـيْـعـاً بــالْـتِـزَامٍ و اهْـتِـمَـامِ