يا سادتي الكرام …

محمد حسام الدين دويدري

30 verses

  1. 1
    ياسادتي...، يا سادتي…!ضاق الفؤاد بما احتمل
  2. 2
    قبل الرحيل عن الوجود على عَجَلْكم كنت أرقب جَمْعَكُمْ
  3. 3
    بين التعاسة والخَجَلْفي كلِّ يومٍ تشربون الدمع من كأس العَسَلْ
  4. 4
    وتعاقرون الصمت حتى يستبدَّ بنا الخَطَلْهل تعلمون بأنّ وجهي
  5. 5
    غاض في بحر الرمادِوبات طيفاً مُختزَلْ
  6. 6
    لكنني أطلقتُ شوقيهائماً بين الحقول الخضر
  7. 7
    يبحث عن أملْعلّ الزمان المرّ يحلو
  8. 8
    رافعاً كأس الرحيقمدمّراً سور الملل
  9. 9
    هل تعلمون بما حصل…؟!كلّ ابتداعات الصحافة بات يثقبها الهَزَلْ
  10. 10
    ويذيب أصداف الحروفِبما تسابق نحوها
  11. 11
    من بعض أصناف الوَ.جَلْمن كلّ شيءٍ محتَمَلْ
  12. 12
    كم سافرَتْ عنَي ظلاليمنذ حاصرني الفشلْ
  13. 13
    يوم أحرقتُ اللياليفي المآدب والغزل
  14. 14
    تاركاً سيفي وحيداًفي كهوف الذكرياتِ
  15. 15
    على ترابٍ مُبتَذَلْيشرب الدمع الزلال
  16. 16
    وقد سرى في سمعهصوتُ الصهيل المستباح
  17. 17
    على توابيت تناثر زحفها بين المُقَلْناسياً أنّي خرجتُ
  18. 18
    من الجذور السمرِأبحث عن أملْ
  19. 19
    وانكفأتُ إلى سريريأبتغي حلماً يروق لمُقلَتَيَّ
  20. 20
    يغوص بي رمح الكَسَلْحتى يذيب عزيمتي
  21. 21
    ويذيقني طعم الندمْحتّى إذا ما صاغني نهرُ الزهوّ بما لحلمي من زلل
  22. 22
    غدوت في عرف انتصاريالمستبدّ على قواميسي
  23. 23
    وهكذا ياسادتيترونني بين الدخان المستبيح لأمنياتي
  24. 24
    والسراب المستفيضوالكلام المرتجل
  25. 25
    فما عسى أن تكتبوا عنّي…؟!وما تلك الجُمل
  26. 26
    إلاّ ركاماً قد تهاوت من طللْقرأتُ يوماً في مفكرة الزمانِ المُرتَحِلْ
  27. 27
    أنّي خرجتُ من الضياءِ مسافراًبين الظلالْ
  28. 28
    أصبُّ أصناف الرعودمجدّداً أحلى الخصالْ
  29. 29
    كي أصنع الآتي المحصّن بالقلاع الشامخات على الجبالْمستنفراً كلّ القبائل
  30. 30
    رافضاً قهر المُحالْعلّي أثور على الحصارِ مؤكّداً عزم الرجالْ