يا أرض الرياحين

محمد حسام الدين دويدري

53 verses

  1. 1
    ضاق الفؤاد لعصفٍ بات يطوينيبين الرماح و أنصاف الموازين
  2. 2
    أنعي خلاصة أحلامٍ طربتُ لهاليت الزمان بما فيها يوافيني
  3. 3
    كم كنت فيها نزيل الأمنيات فلمأعمل لما يَعِدُ الآتي ويحييني
  4. 4
    أهملتُ كلّ شؤون العزمِ منشغلاًباللهو أو بلهاثٍ كان يغريني
  5. 5
    أحسو صداه سراباً لا رجاءَ بهحتى غدوتُ رهين الهمّ والبَين
  6. 6
    أرنو إلى صخب الأيام منفعلاًلا فاعلاًº فأرى الدنيا تجافيني
  7. 7
    تَمضي السنونُ وأوجاعي يلذّ لهاأن تستبيحَ دمائي ثُمَّ تُشقيني
  8. 8
    أغشى الرماد وأنجو بالصدى ويديبين ارتعاشة موهومٍ ومرهونِ
  9. 9
    ِيا ليتما نبضات الروح تُبعثُ بيبعد السُبات وليت الصحو يَشفيني
  10. 10
    في ذِكرِ من وَهَبَ الأيام زهوتهاخيرِ الأنام ونهج العلم والدينِ
  11. 11
    ما لي أضعت مع الأيام ذخر دمٍكم كان يبعث آمالي وتكويني
  12. 12
    وصرت أحتطب الآمال منكفئاًيرتادني لهب الحسرات تكويني
  13. 13
    فانسلّ من جعب الأيام ما بيديتحت الرمال وبين الماء والطينِ
  14. 14
    مذ بِتُّ أبحثُ عن وجهي وعن شفتيمستجدياً قسماتٍ ليت تغنيني
  15. 15
    مزّقتُ فوق سراب الوعد أوردتيجلست أندب أوجاع الملايين
  16. 16
    أصحو على جلدات الذات تحرقنيأبيع خير جيادي للسلاطينِ
  17. 17
    أطفأت في عتمات الصمت قافيتيورحت أشرب كأس الوهمّ تغويني
  18. 18
    حتى ظننتُ بعزمي ظنّ من رسفواتحت القيود لعجزٍ في براهيني
  19. 19
    ما كنتُ في لغة الإعثار مرتحلاًبين التواكل والماضي كمسجونِ
  20. 20
    لكنني خجِلٌ مما جنته يَديوأنا أقلِّبُ أطيافي كمفتونِ
  21. 21
    كمْ كٌُنتُ عبر عصور النورِ مُتَّقِداًأُغْني الحياةَ بألوان المضامين
  22. 22
    ما أرهبتني عصور الحادثات ولاسطو النِصَالِ ولا ضنك المواعين
  23. 23
    أو كنت في عَنَتِ الأيام مُنكمِشَاًخوفَ الصعابِ فأجفوها وتجفوني
  24. 24
    يا قلب هونكº دع عنك السهاد ولاتيأس فنبضك أمر مدبّر الكونِ
  25. 25
    صِلْني، ففي نفحات النور يقظتنادع المفاتن في أرض الشياطين
  26. 26
    وانهل من الأمل البشرى فموردهامازال يغدق في أرض الرياحين
  27. 27
    ما بين منبر خير الخلق كلِّهِمِوبين خير مقامٍ بات يدعوني
  28. 28
    كي أستزيد بِهَديِ الله في سفريعبر الحياة فأثريها وتثريني
  29. 29
    هل أستعين بذكرى مولدٍ حَمَلَتْطِيبَ الثناء وزندي غُلّ في هَونِ؟!
  30. 30
    والليل يرشق بالظلماء باصرتيفأُشيحُ عن دفقات النور في عيني؟!
  31. 31
    يا نفسُ حسبكِº.. هل في الصبر مُتَّسَعٌأسعى إليه عسى بالصبر يسقيني
  32. 32
    يعيد لي بصدى الذكرى مَدَى حُلُمييزيد عبر صفاء النفس تمكيني
  33. 33
    ها قد وقفت بباب الله معترفاًوالدمع يُزْبِدُ عصفاً كالبراكينِ
  34. 34
    مُسْتَنفِرَاً لدمائي كلّ أوردتيمستغفراً لذنوبٍ كالثعابينِ
  35. 35
    باتتْ تُحيق بقلبي كي تصبّ بهسوءَ الزُعاف وفي الرمضاء ترميني
  36. 36
    غوثاه...º ما لفؤادي غير رحمتهتجلو المرارة عن ذاتي وتكفيني
  37. 37
    إني لجأتُ إلى المختار أسألهمنه الشفاعة علّ الغوث يأتيني
  38. 38
    أشكو الحليمَ بقلب ضارعٍ ويدٍحيرى تلاحق أشلاء العناوينِ
  39. 39
    في غصّةٍ حفرت في القلب مسربهاغدوت أبحث عن "آهٍ" تداويني
  40. 40
    يا سيدي طغت الدنيا بقسوتهاأمسيت أمسك جمري بين فكينِ
  41. 41
    ضاق الحصار وما سيفي بممتنعٍعن نيل حقي في عجز القوانين
  42. 42
    هذا العراق غدا رهن العلوج وماألقى الكنانة في ذلّ المساجينِ
  43. 43
    والقدس تحتضن الشهداء مُنكِرَةًزعم الغزاة بميعاد وتوطينِ
  44. 44
    أغفو على سرر الأوهام تسكرنيقيد التراخي في زهو البساتينِ
  45. 45
    أبغي السلامة من ضنكٍ ومخمصةٍأغيب بين زغاريدٍ وتلوينِ
  46. 46
    ماذا أقول لمن قد يقتفي أثَريبعد الرحيل إلى مُسجى الجثامين
  47. 47
    أقول: جئت إلى الدنيا وصِرْتُ إلىمثواي دون حصادٍ في موازيني...؟!
  48. 48
    يا طيبة العطر إنّ الشوق يحملنيعبر البلاد إلى طُهرِ الميامين
  49. 49
    حيث الحبيب رسول الله أُقرِئُهُمني السلام فأسمو إذ يُحَيِّيني
  50. 50
    أشكو إليه هموماًُ بتّ أحسبهاوحشاً يعربد في وجهي ليرديني
  51. 51
    فإنْ وقفت بباب الله عُدتُ إلىعزمي وحزمي في صبرٍ وتسكينِ
  52. 52
    ربّاه عفوك إني تائبٌ خجِلٌوالعفو منك بطهر القلب يزكيني
  53. 53
    فاغفر ذنولي واجعلني لسان هدىواختم لعمري عفواً منك ينجيني