همسات ناعمة

محمد حسام الدين دويدري

44 verses

  1. 1
    قلبي على شَفَةِ الهوى وَتَرُيشدو بهمسٍ ما به ضَجَرُ
  2. 2
    يبتاع منه الصبر معترفاًأنّ الهوى في سطوه قدرُ
  3. 3
    مَنْ أحدقت باللبِّ صبوتهفليُلْتَمَسْ في خَطْبِهِ العُذرُُ
  4. 4
    وليبتَهِلْ لله محتسباًأجرَ الصبور عساه ينتصرُ
  5. 5
    ما للمتيّم في توقُّدهيسبي عُلاه الشعرُ و القمرُ
  6. 6
    تلهو به الأحلام ممطرةًحقلَ الخيال الخصب، تبتكر
  7. 7
    الآه من عينيه قد قفزتْتُكوى الضلوعُ بها فتستعرُ
  8. 8
    تجتاحه الحَسَرات حارقةًما لم يَصُنْهُ المالُ و الظَفَرُ
  9. 9
    تغتاله النظرات جامحةًفتطاردُ الأنفاسَº تنتثرُ
  10. 10
    آهٍ على ليلى و ما تَرَكتْفي قلبِِ قيسٍٍ حين يفتقرُ
  11. 11
    يا نفسَ قيسٍ فاهدئي و عسىجرح الشباب المُرّ يندثرُ
  12. 12
    و استوثقي بالصبِر إنّ لناجنات عدنٍ ما بها خطر
  13. 13
    إنَّ الذي في عشقنا أملٌتسمو الحياة به و تزدهر
  14. 14
    الحبُّ في دمنا غدائرُهُشلاّل عطرٍ ليس ينحسرُ
  15. 15
    لكننا في عالمٍ حُشِدَتْفيه المظاهر ما بها وَطَرُ
  16. 16
    يا نفسُ صبّي في دفاترناحبَّاً حلالاً ما بهِ خَفَرُ
  17. 17
    في سِحرهِ تحلو مواردناتُثري حقولاً شوكها ثمرُ
  18. 18
    إنّي إذا سافَرْتُ في حُلُميأزهو بما لم يُعْطَه البَشَر
  19. 19
    تنساب في البيداء قافيتيلتحيلها خِصْباً فتشتجر
  20. 20
    تلك الروابي الخضر فاتنتيلي في مداها الحلُّ و السفرُ
  21. 21
    خبّأتُ فيها عبرتي فغدتْكنزاً من الآمالِ يعتمرُ
  22. 22
    لا تحسبي أنّ الفؤاد غدابالجدِّ للأنسام يختصر
  23. 23
    بالحُبِّ يغدو جنّةً حَمَلَتْأغصانَها فتقاطرَ الثمرُ
  24. 24
    ينسابُ فيها كوثرٌ عَبِقٌعذبٌ زلالٌ ما به كَدَرُ
  25. 25
    يسري طَهوراً كلّما نَسَمَتْريح الهوى تبدو و تستترُ
  26. 26
    يسمو بقلبٍ عاشقٍ و دَمٍفي واحةِ الآمال ينتشرُ
  27. 27
    ما للفؤاد..؟، على معاقلهِحَشْد الجيادِ الشُهْبِ ينتظرُ
  28. 28
    إن شاقه في رفَّةٍ حُلُمٌهاب اللظى و اجتاحه الخفر
  29. 29
    و تناثرت نبراته ألماًحتى سباه الحزن و السهر
  30. 30
    ليس الذي في أضلعي كمداًأو حَسْرَةً يغتالها السَمَر
  31. 31
    لكنّ خوفي دائمٌ لتقىًفي نورِ شرعِ الله يأتمر
  32. 32
    حربي على الشيطان تجعلنيدامي الجراح و شاطئي عَطِرُ
  33. 33
    هذا هو البحر الذي اصطخبَتْفي حوضه الأحلام و الفِكَرُ
  34. 34
    إنْ رام خوض عُبابه بَشَرٌشَدّتْ رؤاه على المدى صُوَرُ
  35. 35
    فالنُعميات غدون في قلمينبع الضياء، بهِنَّ أَفتخرُ
  36. 36
    لا…، ليس فخراً…، إنما خفرَتحولي الحروفُ، وهزّني الخَبَرُ
  37. 37
    إذ يُشهِرون عليّ حَربَهُمُيلوون حرفي كلما قدروا
  38. 38
    يبغون صمتي علّ قافيتيفي زحمةِ الأقلام تُحتَضَرُ
  39. 39
    و أنا الذي ما كنتُ مثلهمُأحيا على أشلاءِ من عَثَروا
  40. 40
    هادنتُهُم فاستمرَؤوا شِيَميهاجرتُهُم لكنَّهُمْ غَدَروا
  41. 41
    آهٍ لقلبٍ باتَ مُعتكفاًفي صمتهِ و الناس تأتمرُ
  42. 42
    أكبرتُ فيه تواضعاً فمضىيسلو و يعفو كلَّ ما وَزَروا
  43. 43
    آهٍ لقلبٍي ما مررتُ بهفي الأرضِ إلاّ غاله حجرُ
  44. 44
    أشكو إلى الرحمن غدرهمُفيه الرجاءُ و نصره عِبَرُ