موانئ

محمد حسام الدين دويدري

36 verses

  1. 1
    حَلِمتُ بأنني بين الموانيأذيب الدمع في خصب المعاني
  2. 2
    وألجم صبوة كانت تمنّيشغاف القلب في خمر التداني
  3. 3
    أصبّ دموعكِ الغضبى بقلبيوأملأ مقلتيّ بما أعاني
  4. 4
    وقد حان الرحيل ولست أدريإلى أي البلاد مضى زماني
  5. 5
    كأنّ الموج أشباح تلاقتعلى لحن الوداع بلا تنّزانِ
  6. 6
    يزيد صدامها تحنان قلبيليُغرق ما استفاض من الأماني
  7. 7
    فأحمل ذكرياتي مُستجيراًبأرضٍ تصطفي قلبي المُعاني
  8. 8
    فلا تلقيه في أسر التراخيولا تضنيه في ضنك امتهانِ
  9. 9
    ولا ترميه في بئر التجافيليبقى رهن أصداء الرهانِ
  10. 10
    فقد ضاقت به جنبات أرضٍبها الأفَّاق محمود مُداني
  11. 11
    وأهل الصدق في ضنك وجورٍوحزنٍ كم طغى حين اعتراني
  12. 12
    وقد كنت التزمتُ بمُفرداتيولم تَطْغَ بمسعاها اليدانِ
  13. 13
    تصافح كلّ من تلقى بصبرٍوتلزم حَدّها بين الأواني
  14. 14
    وجاء العيد يرمقني بوجهٍهزيل مثقلٍ بين التهانيِ
  15. 15
    كأنّ ضجيجه الزاهي تلظىبحزن صارخ يبغي امتحاني
  16. 16
    ويطعنني بآلام صداهاأذاب الشعر في سحر الغواني
  17. 17
    ليجعلنا نجوب الأرض بحثاًعن القوت المخصّب بالحنانِ
  18. 18
    ونحن نردد الألحان قسراًونعلي الصوت بالحمد المُهانِ
  19. 19
    كأغنام تساق إلى رداهاو تتبع ربعها في كلّ آنِ
  20. 20
    وفي"الطابور" تنتظر التقاءًبما تُعطاه من من خير الجِنانِ
  21. 21
    رويدك أيها العيد، وهيافذاك النبض للبشرى هداني
  22. 22
    علام نرى على الأطفال حزناًمَقيتاً صيغ من سوء المِرانِ
  23. 23
    سياط الفقر تجلدهم صباحاًوليل الجهل في كل الثواني
  24. 24
    تراهم منهكين على الزواياوفي الحارات ما بين المباني
  25. 25
    من استجداء بعض المال قهراًبلا هدف يرون له التفاني
  26. 26
    كأنّ الحزن قد أغناه خوفٌمن الأحلام في سوء احتضان
  27. 27
    فسيف الفقر قد أحنى رؤوساًغزاها الصمت في عجز التواني
  28. 28
    سيكبر هؤلاء غدا ليبقىشقاء النفس في طعن السنان
  29. 29
    ليغدو الحقد سيدهم فيمضيبهم في التيه أو ضيق المكان
  30. 30
    ويجعلهم وحوشاً في رحيلٍعن الأخلاق منصورٌ وعاني
  31. 31
    يطارد بعضهم بعضاً ليبقىقوي الجسم كالوحش المصان
  32. 32
    صحوت وقد تلظَّتْ بي ظنونٌأذيب الصبر في كأس الأماني
  33. 33
    وأصرخ هل أصاب القحط أرضيومن كأس مخضبة سقاني...؟!
  34. 34
    لأطلب هجر تربتها فأنجوبقافيتي من العجز المُداني
  35. 35
    وجلت بطرفي المضنى بعيداًفضاع الصوت وانعقد لساني
  36. 36
    فقد ألفيت هذا العمر وهماًوما من خالد والكلّ فاني