مواجهات

محمد حسام الدين دويدري

28 verses

  1. 1
    لم أزلْ غَضَّ السليقةْ◆قاصر التعبير عمّا تسألينَ
  2. 2
    وقد عبرنا ربعَ قرنٍ◆والأصابع في تشابكها الوثيق على الوثيقةْ
  3. 3
    والدماء تصون فينا النبض مبحرةً◆لتغزو عزم أضلاعٍ شفيقةْ
  4. 4
    فيك آنَسَتْ الفصاحة.... والصراحة...◆والسماحة...
  5. 5
    والتراتيلَ الأنيقة ْ◆أبحَرَت في العطر حتى
  6. 6
    صار كلّ الخلقِ غيثاً راحماً...◆يرجو الشروقا
  7. 7
    فانطلقنا...◆من خلايانا يشعّ الحبّ حتى يصبح الداني غريقا
  8. 8
    إنْ أجاد العوم فيه ليكشف الحجب السحيقةْ◆صار ينبوعاً رحيقا
  9. 9
    يملأ الآتي بعزمٍ◆يملأ الآتي بطيبٍ
  10. 10
    يجعل الصحراء بالإصرار والبشرى حديقة ْ◆إيه... يا أغلى رفيقةْ
  11. 11
    كيف يغشانا الأسى سهماً زهوقا◆ونعاند حزمة الأوجاع...، نضحك...
  12. 12
    نملأ الحاضر بالنجوى رتوقا◆ما انتأينا عبر رحب الأرض
  13. 13
    أضلعنا لصيقة ْ◆تشهق الأنفاس حين يزيغ طرف عن مراميه
  14. 14
    فلا يلقى طريقهْ◆حتى تعود إلى الأصابع دفقة الدفء
  15. 15
    وثورتها العريقةْ◆وتعود تشتجر العروق
  16. 16
    تزيدنا أبداً لُصوقا◆حاولي أن تملئي جفنيَّ أحلاماً
  17. 17
    وآمالا رشيقة◆إني أحبك ملء ما في الأرض من رملٍ... ومن صبرٍ
  18. 18
    ومن عشبٍ... ومن حبٍّ◆يحاول أن يعود إلى التراب
  19. 19
    لكي يعود إلى النضارة تحت ضوء الشمس◆تملؤه وثوقا
  20. 20
    إيه يا أحلى رفيقةْ◆علمتني بسمة العطر على ثغر البنفسجة الرقيقةْ
  21. 21
    أن أحبّكِ دائماً◆أن أحبكِ مخلصاً
  22. 22
    وأن أقول لكِ الحقيقةْ◆مهما بلغتُ من البساطة والسذاجة في السليقةْ
  23. 23
    فأنا وأنتِ على المدى عهدٌ قديمٌ◆فيه تشتجر العروق
  24. 24
    لتحضن النبض المعطّر◆علّّه يغدو يقيناً في الرؤى
  25. 25
    يغري البروقا◆علّمتني خضرة الواحات أن أحنو
  26. 26
    وأن أغدو غيوماً مثلما أغدو رحيقا◆علّمتني صرخة "الآه" العتيقةْ
  27. 27
    أن أقاتل في سبيل حدائق الحبّ العتيقةْ◆أنْ أرى في ذكرياتي قفزة الآتي المطلّة من مراميها
  28. 28

    لتملأ بي عن الماضي فروقا