قصاصات على شواطئ الزمن

محمد حسام الدين دويدري

35 verses

  1. 1
    ذاك صوتي لم يزل كالبرعم الغضّ الحزينْصابراً ينمو على الآلام في وقع السنينْ
  2. 2
    لم يزل بين الصدىيَخْضَلُّ مِنْ رشفِ الندى
  3. 3
    يجتاحه رجع الأنينْفيظلّ ينتظر الأمان يغيث درب العابرين
  4. 4
    وتراه يصبر قانعاًليعيش في طَلٌّ وطينْ
  5. 5
    ينأى بآلام الحياة مسافراً عبر الشجونيسعى إلى خضر الأماني بالصدى الحاني المُعينْ
  6. 6
    ليصوغ من برق الوعود قصائداً تجلو الشجونْوتزيد ثورة عشقه للعيش في أرض اليقين
  7. 7
    متسامياً عن عجزهِيَختار من دَمها المَعينْ
  8. 8
    حتى إذا ضمّ الضياءُ شِفاهَهُتلقاه يَبْسُمُ في حبورٍ سالياً دمع العيون
  9. 9
    ليقول للجرح انكفئوامسح جفونك بالقناعة
  10. 10
    و ارتعاشاتِ الغصونفالعمر يعبر ألف لون في متاهات الجنونْ
  11. 11
    ألمٌ وصبرٌ وانكسارٌ واختلاجٌ وغضونْثمّ حبٌّ ولقاء ونقاء وسكون
  12. 12
    ثم بعد وجفاء وعناء وشجونأو حياة في شقاءٍ
  13. 13
    ونفور بعد بينأو رحيل في الأماني
  14. 14
    أو حياة بَين بينْمازال صوتي برعمٌاً يحلو له لمسُ النسيمْ
  15. 15
    لكنه ماانفكّ يصبربين أصناف الرعود
  16. 16
    وبين أصداء الرياح على مساحات الهشيملا فرق أن يجني الوعود
  17. 17
    وأن يحلّق في الخيال مسافراً بين الغيوممازال صوتي برعماً
  18. 18
    بيني وبينك أيها الحزن المسافر في دمي عهد عظيمأصبحت جزءاً من دمي
  19. 19
    تختال في عمري الكليمْسافرت في دمعي صغيراً
  20. 20
    ثم أثقلت الهمومْإني احتملت صداك أبغي طاعة تجلو الكلومْ
  21. 21
    رافقت أيام الشباب مروضاً صمتي العقيممستنفراً دفق الحروف تصاحب الوتر الرنيم
  22. 22
    يا أيها الحزن المعبّأ في قوارير السنينلم تزل كأسي وخمري
  23. 23
    لم تزل صبري وقهريلم تزل تجتاح عمري
  24. 24
    مشعلاً فيّ الظنونلم تزل تطوي سكوني
  25. 25
    لم تزل تدمي عيونيلم تزل تغري شجوني
  26. 26
    مُعلِياً عزم اليقينصرت جزءاً من حياتي
  27. 27
    بين آهاتي وذاتيعابراً كلّ صِلاتي
  28. 28
    صرت أُسّاً في كيانيصرت حصناً من حصوني
  29. 29
    صرت كنزاً مثرياً نبض القوافي في جنونيصرت في كفي رغيفاً
  30. 30
    صرت في قلبي لهيفاًصرت من عزمي وعَوني
  31. 31
    صرت لي ظلاً أثيراًفُزْتَ بي فوزاً مُثيراً
  32. 32
    لم أعد أملك منه مهرباً غبر القرونبل غدوتُ في مَدَاهُ قانعاً كالمستكين
  33. 33
    ليس لي غير التساميعن متاهات همومي
  34. 34
    بهموم الآخرينقانعاً أني سأبقى سائراً أيام عمري
  35. 35
    عابراً كل السنينبين أقدارٍ يُغَذّي نبضها طَلُّ وطينْ