ثورة وسط العاصفة

محمد حسام الدين دويدري

57 verses

  1. 1
    هل من دموعي... أم دمائي أمزج الرملَ كساحر...؟!يبني صروح خداعه للناس في غفو البصائرْ
  2. 2
    ليقول للناس: اصمتوااغزوا الصغائر والكبائر
  3. 3
    واستعملوا كلّ الحقوقفحطموا كلّ الحدود
  4. 4
    وحققوا عيش السواحرمازلت أنتظر الحقائق تصطفي ركب البشائر
  5. 5
    أبني صروح محبتي للناسبالقلم المغامرْ
  6. 6
    لكنني ألفيت صبري حسرة تلتاع في حرّ المخاطرفهرعت أرقب ما جرى بين البصائر والمصائر
  7. 7
    وعبرت أكوام الرماد مفتشاً عن جتح طائرلأطير.. أنظر مستبيناً ما الذي خلف السواتر
  8. 8
    علّي أرى ما في العراء على مدى العمر المسافرفتوهجت في مقلتيّ قصيدة حرّى الخواطر
  9. 9
    وجلست في جفن الرماد أعبّ آلامي الحرائرأبكي على ملح الضمائرْ
  10. 10
    صبّوا عليه الماء عمداًكي يذوب فتنثني ذكراه في صمت المجازرْ
  11. 11
    لكنني في ومضةٍ غنّاء بالأمل المثابرأقصيت عني حسرتي
  12. 12
    ونهضت منتفضاً ككاسرْلأصيح ملء جوارحي
  13. 13
    إني على الأحزان ثائرْمع أنني في ليل صمتي كنت مقهوراً أكابر
  14. 14
    أغفو على صخر المصائرْأجثو على رمل الحياة
  15. 15
    وفي يدي وعدٌ مسافرْيشتاق أنسام الربيع
  16. 16
    ليجتني عذب النواشرْكم ناوشت آفاق قلبي رشقة الحزن المُكاسرْ
  17. 17
    فتارة تختان صمتيتبتغي نشب الأظافر
  18. 18
    حتى أغادر بسمتي وأتوه في أقسى المَهَاجِرْفأبيع صبري للجناة وأشتري الذلّ المعاشرْ
  19. 19
    وتارة تسبي ظنوني كي أصبر بلا بشائرْفأغوص في بئر الرماد فلا أعود ولا أثابرْ
  20. 20
    لكنني حاولت جدل مرارتي حبلاًوأعليت المنابر
  21. 21
    ونسجت من زبد الوعود ثياب فرحٍ كان مر الطعم في ليل المُعاقرفجعلته ورداً قشيباً
  22. 22
    ثمّ وشّيت الستائرفعسى يكون فِصالَ همّي عن صدى عزمي المقامرْ
  23. 23
    وخرجت من بئر الظنون أصيح: لا...لست المهاجرْ
  24. 24
    بل لن أخون الحبّ والآماللكني مسافرْ
  25. 25
    أدمنت حمل حقائبيكي أجلب الآمال والأحلام والنور المغادرْ
  26. 26
    فأنا على الآلام ثائرولم أكن يوماً مهاجر
  27. 27
    سافرت ...، لكنْ كي أغنّي لحن آلاف الضحاياأبتغي قهر الكواسرْ
  28. 28
    علّها تنآى وتهوي في زواريب الحظائرإنني أقصيت خوفي حاملاً صبري المباشِر
  29. 29
    أطلب التصميم حتى لو مضيت إلى المخاطرْفاشتعلتُ بنارِ حزني مستغيثاً بالسرائر
  30. 30
    فالذي يهوى الحياة قضية سمحاء في ثفر البيادرْلابدّ سوف يعيش حراً
  31. 31
    رغم الخسائرأختار أُسّ مضاربي العفراء ما بين العشائرْ
  32. 32
    لأظلّ أرقب جمعهم ما بين منصور وخاسريبنون بالغدر القلاع فيكثرون بها الخناجر
  33. 33
    فأعيذ نفسي من لظى الأحقاد والعجز المحاذرلأظلّ في سرّيْ قنوعاً ثابت العزم مُصابرْ
  34. 34
    أحببت حزني كي يذكرني بفرح سوف يأتيثم يمضي ويهاجر
  35. 35
    أحببت يأسي كي يذكرني بأمل سوف يأتيثم يمضي ويسافر
  36. 36
    أحببت كأس الموت ذكّرني بعمريوسوف يمضي ويغادرْ
  37. 37
    تاركاً ذكري وشعري صارخاً بين الدفاترْأمتصّ من دمع العيون ومن جراحي جرعة من ألم حائر
  38. 38
    ووجدت نفسي مثقلاًأجني التباريح الصوابر
  39. 39
    لكأنني أمسيت أحسو بين أنصال الرماحجراح آلاف الحناجر
  40. 40
    وحلمت أني مرّة بين انهيارات العمائرأبكي وأسفح أدمعي الحرّى
  41. 41
    كما كلّ المحاجرْوأنا مُسَجَّى أستغيث
  42. 42
    فلا أغاث ولا أكابرْألتاع بين جِمارِ حزني والصدى العاتي المُحاورْ
  43. 43
    ووجدت نفسي غارقاًبين المخالب والأظافر
  44. 44
    تختال من حولي الرؤوس بفوزها بين المصائررشّوا على جرحي الرعوف مياه ملحٍ
  45. 45
    أخذوا خوفيثمّ ساروا يحملون ركامه نحو المقابر
  46. 46
    فنظرت حولي وانتفضت أزيح عن عزمي السواترمزّقت نصف هويتي
  47. 47
    لأسُدَّ جرحي مقصياً شوك المظاهرأمسكت جرحي وامتشقت إرادتي أزكي النواظر
  48. 48
    فرأيت دربي واسعاًوهرعت أنجو ناسياً حمل المكاسب والخسائر
  49. 49
    لأعود كالطفل الوليد منزّهاً من كلّ صائردقات قلبي رعشة متخومة بلهاث مظلومٍ مغامرْ
  50. 50
    وهويتي صارت تراثاًمزَّقَتْهُ سهامُ حقدٍ ثار في زمن الغوادرْ
  51. 51
    وصحوتُ أمسح بالأماني مقلتَيَّمُيَمِّمَاً شطر البشائر
  52. 52
    فغداً سيصمت ناعق الأوهام في السمع المُناصرليُغَرّدَ العصفور فوق نضارة الأغصان والثمر المُكاثرْ
  53. 53
    لكنني لن أنثني عن رحلتي بين العصائرولسوف تبقى خمرة الكأس رحيقاً من ندى الحزن المعاقِرْ
  54. 54
    من نبغ حزن لم يزل ينداح في صبر البصائربين العيون الدامعات
  55. 55
    أمام سلطان الضمائرفأنا سأبقى ملء صبري
  56. 56
    بين عنقود السرورِوشوك حزني كالعواثر
  57. 57
    مع أنني أجثو على رمل الحياة ضحيةوبقية من جنح طائرْ