تساؤلات غير مشروعة

محمد حسام الدين دويدري

45 verses

  1. 1
    أنا والليل أغنيةٌ حزينةْْْيعانقها أريج الياسمينةْ
  2. 2
    كأني تائه في لجّ موجٍيُطيح بما تعوم به السفينةْْ
  3. 3
    وهذا العمر يملؤني صهيلاًسأعبره بآلامٍ دفينةْ
  4. 4
    فأملؤه بأسرارٍ ترامتعلى الأمواج أشلاءً مُشينةْ
  5. 5
    تسائل حاضراً أضحى يباباًبه الأيام بالبشرى ضنينةْ
  6. 6
    تصارع أهله في هدم صرحبنته حضارة باتت رهينةْ
  7. 7
    وكم مدّت إلى العلم جسوراًوكم أغنت بعزتها المَدينةْ
  8. 8
    فلما زالت الأخلاق عنهاغدت لمعاقل الغرب مَدينة
  9. 9
    فهل تصحو لتمسح زيف رجسٍغدت في سطوه العاتي مَهينةْ...؟!
  10. 10
    أنا والليل أغنية صداهايدغدغ في الصدى شوك الهزيمةْ
  11. 11
    كأنّ الحبّ أصبح في زمانيمن التاريخ زخرفة قديمة
  12. 12
    ولون الصدق بات على رُباناوئيداً بِيدَ تدفنه النميمة
  13. 13
    يعاني سطوة الحقد فيذويطريحَ الشوك والبشرى العقيمة
  14. 14
    تحنِّطُهُ أيادٍ غادراتٌفتجعله مع المُقَلِ السقيمةْ
  15. 15
    وكم كنا على الأخلاق نحيافنعلي همة النفس العظيمة
  16. 16
    فهل نصحو لنصلح ما تهاوىوأضحى في الورى مزقاً هشيمةْ...؟!
  17. 17
    أنا والليل أغنية تسامتيردِّدُ رجعَهَا صَخرُ الجبالِ
  18. 18
    مضيت بمفردي أشدو وأشجولأبقى سائراً عبر الخيالِ
  19. 19
    أسائل ذكرياتٍ أسكرتناأفتش عن جواب للسؤالِ:
  20. 20
    لماذا أحرقوا الورد وغالواغصوناً من حنين البرتقالِ
  21. 21
    لماذا يُحرِقون لنا حصاداًسقيناه من العذب الزلالِ
  22. 22
    فليت لنا إلى الماضي حنيناًنعيش بوجدنا تلك الخوالي
  23. 23
    لندركَ أن حاضرنا سقيمٌفقير بالمغانم والمعالي
  24. 24
    وماذا سوف يُكتَبُ عن زمانٍملأناهُ بآثامٍ ثقالِِ...؟!
  25. 25
    أرى الأجيال تقرؤنا بحزنٍفإرث حصادنا سوء النوالِ
  26. 26
    تحاصره الهزائم والتراخيومُهْلُ تعاسةٍ في كل بالِ
  27. 27
    وعجزُ تَشَتُّتٍ ولهيبُ حقدٍسيورث جيلهم سوء المآلِ
  28. 28
    وسبقٌ صاخبٌ في كسب مالٍحرامٍ تاه عن شرع الكمالِ
  29. 29
    سيُحكى أنّ في البترول وِزراًأضعنا بينه حلو الخصالِ
  30. 30
    فلم نستثمر الأموال عدلاًيحقق بيننا عزم الرجالِ
  31. 31
    بل ازددنا به جهلاً فأغوىنفوساً لم تزل بين النعالِ
  32. 32
    تعاقر خمر عثرتها وتنسىوجوب الكدح في طهر النضال
  33. 33
    كمن يهوى التسكع في طريقبلا هدف يروم إلى الجمالِ
  34. 34
    كأنهُمُُ عن الإيمان عُميٌفتاهوا عن تباشير المثالِ
  35. 35
    ألا اعتصموا بحبل الله فاجنواثمار العيش في خير المنالِ
  36. 36
    سيبقى الحبّ في يدنا سلاحاًيُحَصِّن سيرنا نحو العوالي
  37. 37
    فهل ستفيق أمتنا لتحياحياة العز في رزق وآلِ...؟!
  38. 38
    ليسمو ركبُها بين البراياوترجع عن متاهات الجدالِ
  39. 39
    فتغدو حرّة لا يصطليهاعدوّ بالمدافع والنبال
  40. 40
    فيضعفها ليملأها سعيرايشتت أهلها بين السجالِ
  41. 41
    ويلهيهم عن الإنتاج حتىيصير صنيعه وثق العقالِ
  42. 42
    فيأسرهم بإنتاج وفيرٍيغذي عجزهم ملء السلال
  43. 43
    فهل نبقى نرى مُستَهلِكِينَليهلك جلّنا بين الرمالِ...؟!
  44. 44
    متى يا أمة الإسلام نصحوونُخرس من يساوم أو يغالي
  45. 45
    فنكسر قيدنا ونزيل قهراًأذاق جموعنا ذلَّ الحبالِ