المخاض المرّ / محمد حسام الدين دويدري

محمد حسام الدين دويدري

39 verses

  1. 1
    ركع الصغار على البيادرفي انتظار البدر
  2. 2
    والبدر استكانْالألمُ يمتشق الجراح ويحتسي وجه الرحيقْ
  3. 3
    الورد يشرب من ينابيع الدخانْكأس الصديدْ
  4. 4
    نخب الحضارةِوالصمت يسبح مسرعاً
  5. 5
    على بساط الأرجوانْصَيّعتُ أوردتي ... وسِرتُ مفكّكاً...
  6. 6
    غُرِسَتْ على الصدرِ الشظايا والحدودْْاثنين كنا...
  7. 7
    نسج الرحيل من الملامح برعماًيجني من المُقَلِ الحِسانْ
  8. 8
    صمتَ السنابلِوالليالي تنسكب
  9. 9
    فوق الحواريالليل يسبح
  10. 10
    والجماجم فوق أرصفة البريقتسفّ أحجية الأمانْ
  11. 11
    الصمت يعبر بيرق التاريخيعتصر الضمير
  12. 12
    يمتصّ من لفافة تبغه السحريطعم الرحيق المرّ
  13. 13
    ونشوة البارودوإدام الدخانْ
  14. 14
    المارد المزعوم يحلمباع البنادق
  15. 15
    واشترى تاجاً...ليحلم بالسعادةْ
  16. 16
    المارد المزعوم بات قصاصةًفي دفتر "الملِكِ العظيم"
  17. 17
    في زمرة "الكامب" المثير" فما استعان ولا أعانْ"
  18. 18
    البحر سًجِّرَوالجماجمُ تشرب الدمع الرؤامْ
  19. 19
    الورد يغرق في بحار النفطِيبتلع الحِمامْ
  20. 20
    وأنا على قيثارتي الورقاءأحلم بالحَمامْ
  21. 21
    غرق الجميعبلجّة الصمت المهيمن في الظلامْ
  22. 22
    أنظر "قاسيون"يمدّ لي كفيه
  23. 23
    ينتزع السهامْوفي الركام
  24. 24
    وبقيتَ وحدك في الطريقالكلّ يغرق
  25. 25
    لا شيء يُسمَعُ غير أصواتِ النشيج :"رحل السحاب إلى البعيدْ...
  26. 26
    أرخى عباءته....ملؤوا الأكفّ من الحصادْ
  27. 27
    تبادلوا النظراتْوتجمدت ساق الحقيقة في انتظار القافلةْ
  28. 28
    الركب يُبحرُ في الرمادِويستبيحُ قبائلَهْ
  29. 29
    صار التصعلك حرفةًوفوق أمواج الأثير
  30. 30
    تطير آلاف المواقدوالليل يغرس قي الضلوع جدائله
  31. 31
    ركع الصغاروفي انتظار
  32. 32
    الليل يأكل من رغيف الشمسوتسري القافلةْ
  33. 33
    تجرّ أذيال الخطيئة في الظلامفليس في عليائنا من لا يحبّ العاجلةْ
  34. 34
    الأرض غارتْ...والحاكم العربيّ نائمْ
  35. 35
    متوسّدٌ بطن الأثيرْيحلم بالغنائمْ
  36. 36
    يحلم بقطعان التمائميحلم بميلاد التوائمْ
  37. 37
    فالقدس صارت ألف قدسٍفي مسابقة الجرائمْ
  38. 38
    الله أكبر قدسنا ولدتْوعرش ملوكنا
  39. 39

    مازال قائم *