إعادة نظر

محمد حسام الدين دويدري

28 verses

  1. 1
    كفّاكِ مازالا معيمن عالم الذكرى أثرْ
  2. 2
    والوجه همسٌ حائرٌيهيم في قلبي... يُهاجِرُ
  3. 3
    كلما حَنّ الوترْعيناكِ في جرحي سفيرٌ شفّه عبء السفر
  4. 4
    كم كنت أحلم أن أظلّ العمر أبحر فيهماأجلو النظرْ
  5. 5
    في الصبح يغسلني الضياء بسحره الحاني الأغرّْفإذا ادلَهَمَّ الليل صرت إلى الحنان المُنْهَمِرْ
  6. 6
    أجني الهوى العذبَ الزلالَ محدثاً عنكِ القمرْيَمَّمْتُ شطركِ مُرغَماً
  7. 7
    ونسيت حبّك مكرهاًآهٍ لحبّك... لست أدري
  8. 8
    هل أنا حقاً نسيتكِ...؟!أمْ بِتُّ بعدكِ واهماً
  9. 9
    ولم يزل حبكِ حيّاًطامحاً للانعتاق من الحفر
  10. 10
    مالي وأدتُهُ...؟هل ظلمته...؟
  11. 11
    ليتني لم أحتضنهوليت قلبي ما انتظر
  12. 12
    راجعتُ كلّ مفكراتيقلّبتُ كلّ مذكراتي
  13. 13
    فلم أجد فيها سواكِفكيف أحرق ذكرياتي...!
  14. 14
    إني وأدت غرامك المطعون لكنْلست مقتنعاً تماماً أنه قد مات
  15. 15
    عابراً صمتيصار بين المنتأى في عالم الذكرى أثر
  16. 16
    حتى سباني ذكره في ومضة مثل الصورأوغدا أشلاء صرحٍ بات ظلاً مُنكَسِرْ
  17. 17
    وبِتُّ أشعر بالأسىلأنّ حبك بات يرشق جبهتي في لحظة ألفي حجرْ
  18. 18
    حتى غدوتُ ممزقاًورأيت ظلي في الفلاة على المتاهة يندثر
  19. 19
    وجهك الحلو الحزين يطيح بي نحو الضبابوذكر اسمك بات يضني مسمعي
  20. 20
    يسومني مُرّ العذابأحببت فيك الصدق...، لكن
  21. 21
    لم يزل قلبي المصابيشتاق للحب المغيث على متاريس اليباب
  22. 22
    هل كان حبك مقفراً...؟أم كان حقلاً مثمراً...؟!
  23. 23
    وأنا الذي ضيعته في ظلم ذنب يُغتَفَرْتاهت على فمِيَ الحقيقةٌ
  24. 24
    لست أدري ما الخبرْأترى أعود إلى الحنين محاولاً غضّ البصر
  25. 25
    عن كلّ شوكٍ عابرٍ ما انفكّ يبقي شوقنا بين الحفريا قلب ما خطب الحنين يَدُقُّ بابَكَ...
  26. 26
    فانتظرْ...!فَكِّرْ معي في أمرنا
  27. 27
    هل تُهتَ في درب الخطرْ...؟!ماذا اعتراكَ مضيتَ تلهثُ ناسياً كلّ البشرْ
  28. 28
    وتكاد تقفز من ضلوعي عابراً كل الحواجزِرافضاً كلّ العِبرْ