أطرش الزفة

محمد بن عمار

18 verses

  1. 1
    هلا ًباللي حمولي منه في درب الغرام ثقالسلام ٍ ماقدرنا من غلاته نختصر نصفـه
  2. 2
    تحياتي مع الأشواق مافيهن حكي وجدالحملها طايرالورقا حسب عنوانه و وصفـه
  3. 3
    ترانا ندعج من الهيل للضيفان صفر دلالونورالعين سابقنا بكرم أخلاقـه ، ولطفـه
  4. 4
    هلابه ياهلابه عد مامزن الغمامه سالنتّوج مجلسه وسط الخفوق بعالي الشُرفه
  5. 5
    عزيز ٍ مارأت عيني لحسنه في العرب أمثالعقب شوفه وبن عمار نومه ماهنا طرفّه
  6. 6
    عليه الله أكبر صابني من غيبته سلاّلجميع أطراف جسمي خاملاتٍ صابها رجفـه
  7. 7
    عيونه ناعساتٍ من سحرهن يشعلن إشعالوصافي الشهد ينزف بالثنايا داخل الشفـه
  8. 8
    وخصر ٍمثل غصن ٍكل ماهب الهوى به مالوجديل ٍ يرفعه ليمن بغى يجلس على كفـه
  9. 9
    إلى منّه كشف خده لنور البدر صار هلالتوارى البدر من خلف السحايب حشمة وعفّه
  10. 10
    متى مامّر من عندي يزلزل داخلي زلزالوأغيب امن الوعي وأصيركنيٍ أطرش الزّفه
  11. 11
    أنا لولاي أخاف اللة لأعلّق صورته تمثالأناجيها بنصف الليل إلى من صرت بالغرفه
  12. 12
    ولكن خايف ٍ من قول بن عمار حاله مالوهم ماشافوا اللي صار ومايدرون عن ظرفه
  13. 13
    صفالي مدة ٍ قلت الهوى ماعاد به عذالوصرنا بالسوالف ،، لاهرجنا نرفـع الكلفه
  14. 14
    تهنيت بوداده ،، يوم قلبي ،، للغلا ميّالولكن عقب هاللي صار، عفته مالي بعرفه
  15. 15
    تمادى في عناده والجفاء ماشفت له حلاّلوحالي أصبحت للناس عقب الستر منكشفه
  16. 16
    ألاياوبل قلبي كان مالي في الهوى مدهالوأنا ماني نكوف وما أداني راعي النكفـه
  17. 17
    أنا فعلا ًهويته والغلا في مهجتي مازالولكن هنت قلبي ، يتركه رغم ٍ على أنفـه
  18. 18
    بعد ماعافني عفته ولالي به على أية حالأ نا وش لي بخل ٍ طايب ٍ من عشرتي شفّه