وادي محرم

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

150 verses

  1. 1
    1- كم أسرجَ الضوء للسبع السمواتوطاف بالكون ما بين المجرات
  2. 2
    2- وظل يعرج من نجم الى فلكحتى تجلى بأنوار وآيات
  3. 3
    3- سرى ولليل أثواب مشبّهةٌتكاد تغدر بالماضي وبالآتي
  4. 4
    4- والبدر يرقب ضوء الشمس مبتدراًلحاف أضوائها في فجره الشاتي
  5. 5
    5- والفجر يصدح بالأنوار مؤتلقاًحتى طوى الليل طيّاً كالملاءات
  6. 6
    6- وللنهار انجلاء الحق مفترشاًمفاوز الأرض يحييها لساعات
  7. 7
    7- حتى إذا الشمس في آفاقها أفلتْوأفلتَ الليل من سجّانها العاتي
  8. 8
    8- مضى ليُسلمها بيضاء ناصعةوالليل يُلبسها شتى العباءات
  9. 9
    9- يا مُصعداً للعُلى نحو الأُلى صعدواجرِّدْكَ من غِيَر الأهوا المُميلات
  10. 10
    10- ووطّن النفس واحملها على مضضٍفالعزم يهزم جيش المستحيلات
  11. 11
    11- دع نغمة الشجو تحدو ركب موكبهافالشجو يُذكي القلوب المستميتات
  12. 12
    12- واسلك إليها سبيل الرشد مُتّبعاًخطى الأُلى سلكوا درب الهدايات
  13. 13
    13- خلّف (سمائل ، والشهباء) راسيةفهي الاساس لهامات أبيّات
  14. 14
    14- و(الراسيات) التي أرسى مكانتها(قابوس سلطاننا) تاج الجلالات
  15. 15
    15- وعُج إلى (فلجٍ ) خَضرا (مراغتُه)وصلّ في الجامع العالي المنارات
  16. 16
    16- وانزل بديوانها ضيفاً له قدرعلى (بني حضرمي) أهل الحضارات
  17. 17
    17- وامدد لأخوالهم (آل المسيّب) فيجوارهم كفّ تجديد الصداقات
  18. 18
    18- و(آل حمدون) من (عبسٍ ) ومِنْعتهاجيرانهم إنهم خير الجوارات
  19. 19
    19- وقِلْ بـ(بوري) إذا يمّممت جانبهاهناك (أبنا سهيلٍ) ذي الشهامات
  20. 20
    20- وغيرهم من(بني عبس) الأباة بهانجومها في الليالي العسجديات
  21. 21
    21- واصعد إلى (مَحْرَم) الغرّاء مبتدراًشُمَّ الجبال وعرِّجْ للسماوات
  22. 22
    22- من (عافِري) العقبة الكأداء ثم إلى(وادي العُيَيْنة)ذي السبع العليّات
  23. 23
    23- وانزل على أهلها الصِّيد الكرام وقُلدمتم على الحقّ تاجاً للشجاعات
  24. 24
    24- أهل المروءات والإقدام من حجزواذُرا المعالي بأخلاقٍ رفيعات
  25. 25
    25- قد كان فيهم من الأعلام من برزواكـ(عابدٍ وعُبيدٍ) في الزعامات
  26. 26
    26- من (العتيك)ومن(عبسٍ) و(صعصعةٍ)أنعم بهم من رجالات الكمالات
  27. 27
    27- وخلِّ (وادي دما) تجري المياه بهإن الدما فيه قد تجري زكيّات
  28. 28
    28- فيه(الجوامع)قد سادوا وقد غلبوامن ذا يغالب ذؤبان الإغارات
  29. 29
    29- أما (القواسم) كم مدت أياديَهاماءً وظلاً وترحيباً لراحات
  30. 30
    30- ولـ(الطُوَيَّة) أنغام ترددهاشعراً وتُهديه رمزاً للضيافات
  31. 31
    31- (آل النَّصير) بها من(عبس)بَجْدَتهاصُدْق اللقا في العسيرات الشديدات
  32. 32
    32- وقف بـ(يُورَخ) في ربْوات عزّتهاواذكر أسود الشرى رمز البطولات
  33. 33
    33- يا(سيف)يا(ابن حمودٍ) قائداً بطلاًتُخشى ابتسامته عند اللقاءات
  34. 34
    34- قد كنت يُمْنَى(إمامٍ) لا تفارقهوسيفَه في المُلمّات الجسيمات
  35. 35
    35- ثم العليُّ (عليٌّ) بعد والده(مُحَمّدٍ) من تجلّى في المهمّات
  36. 36
    36- فإن بدا لك (عش الباز) في شممٍبين الرواسي عليّاً في المقامات
  37. 37
    37- فألقِ عنك عصا التسيار إنك قدبلغت (مَحْرَم) إيوان الكرامات
  38. 38
    38- إيوان (عبس) أولي الأيدي من اشتهرواعزّاً وفخراً وأمجاداً ورايات
  39. 39
    39- حيث المآثر والآثار شاهدةتكاد تنطق إكباراً لسادات
  40. 40
    40- عن الحُماة من الأنصار ما التفتواإلا لنصرة دين الله بالذات
  41. 41
    41- مَن قد لَفَوْا ووَفَوْا فضلاً ومكرمةًومَن حمَوْا وحنَوْا حفظاً لآيات
  42. 42
    42- كأسرة(احْمد) على الإخلاص قد بذلتدم القلوب فداءً للولاءات
  43. 43
    43- وبعده(نجله)في ظل خطوته(محمد) ذو العطاءات الجزيلات
  44. 44
    44- قد سطّروا في جبين الدهر ملحمةًمن الوفاء بأنواع الفداءات
  45. 45
    45- ومن كمثل(سعيدٍ)في(بني حمدٍ)والي (الإمام) وطلّاع الثنيّات
  46. 46
    46- هو الكريم الذي عزّت جوانبههو اللبيب وكشّاف الخفيّات
  47. 47
    47- و(يوسف بن سعيد) والقضاء لهسيف من الحق في حكم وإثبات
  48. 48
    48- وأين(آل الوكيل)في أمانتهموقسطهم وغناهم عن وكالات
  49. 49
    49- لكنّها ثقة فيهم مورّثةلمّا تزل تنتقيهم في السُلالات
  50. 50
    50- رأى الأئمة فيهم ما يؤهلهمجيلاً فجيلاً ففازوا بالوصيّات
  51. 51
    51- يحمون أموال(بيت المال) من عبثٍحتى نما وربا فضلاً وخيرات
  52. 52
    52- (بدر)تجلّى و(عبدالله) في فلكٍمنهم وكلهمُ أهل الكفاءات
  53. 53
    53- ومن أكابرهم نجم علا فسما(محمد بن سعيد) في المقامات
  54. 54
    54- ومن أتته علوم الإرث جامعةًتلقي إليه ولاءاتٍ وطاعات
  55. 55
    55- حتى حواها فما تنفك تخدمهطوعاً وكرهاً وتقسيماً وقِسْمات
  56. 56
    56- أحمِد به( حمداً)يا(نجل سيف) ويا(نجل نصيرٍ) جزاك الله جنّات
  57. 57
    57- وكيف أنسى أديباً شاعراً حَذِقاًفاق (ابن مقلة) في خط الرسومات
  58. 58
    58- ذا(سالم بن سليمان) الذي رفعت(بهلانُ) هاماً به بين البريّات
  59. 59
    59- واذكر بها من سموا عزّاً ومفخرةًومن بنوا صرحهم فوق السموات
  60. 60
    60- (أبناء صعصعةٍ)أبطال معمعةٍفرسان موقعةٍ بُند انتصارات
  61. 61
    61- دعني أسائل بيت (الحصن)مبتدراًوالآخر(المحضر)الراسي بجنّات
  62. 62
    62- واسمع شهادة عينين وما شهدتعيناهما بعبارات وعَبرات
  63. 63
    63- عن سادة سكنوا حيناً وقد رحلواوخلّفوا عاطر الأذكار للآتي
  64. 64
    64- (بني سعيد بن خلفان المحقق) من(آل الخليل) أولي السُبْل القويمات
  65. 65
    65- أخص بالذكر (عبدالله) من سطعتبه السيادة شمساً في القيادات
  66. 66
    66- و(أحمداً) من به الفُتيا قد اكتسبتفحلاً غيوراً أبيّاً في المهمّات
  67. 67
    67- ومن ربوا معهم أترابَ صبوتهمأهلَ الفدا والنّدى اهلَ المروّات
  68. 68
    68- كـ(شاعر العلما بل عالم الشعرا)ذاكم (أبومُسلم ٍ) قطب البلاغات
  69. 69
    69- وذلك الفذّ من دانت لإمرتهضاد الخطابة فيّاض البيانات
  70. 70
    70- هو الأديب (سليمان) ووالده(عُميْر) أكرم بهم بين الزعامات
  71. 71
    71- فانزل إلى حيث كان العِلم من عَلمٍبـ(السَّيح) يسقيهمُ صافي الزلالات
  72. 72
    72- (محمد) من نماه في أرومته(سليم) من عيص (عبس) في الأرومات
  73. 73
    73- تضلّع العلم من فقهٍ ومن أثرٍومن حديثٍ وآيٍ في القراءات
  74. 74
    74- على يديه سُقُوا عَلّاً فما رويتنفوسهم فهي ظمأى للزيادات
  75. 75
    75- في مسجد كان نور العلم متَّقداًمن نور مشكاته يجلو الظلامات
  76. 76
    76- ولم تزل تلكم الأنوار ساطعةًعليه رغم الليالي المكفهرّات
  77. 77
    77- قم(زاهر بن هلال)أحْي جِدّتَهواجمع له الفضل من أهل السماحات
  78. 78
    78- أيدٍ مباركةٌ لله مُشرَعةمُدّت بفضلٍ لتحيا بالعطاءات
  79. 79
    79- فجددته بناءً كي تنال بهمن ذي الجلال جزاءً في الحسابات
  80. 80
    80- يا ربّ فامنن على الأيدي التي بذلتخير الجزاء وزد فضلاً وخيرات
  81. 81
    81- هذا وإن أنْسَ لا أنسَ الألى سكنوامرابع (السَّيح) حقاً للعلاقات
  82. 82
    82- كـ(سيف نجل سليمان) الذي نسجتله المعالي بروداً سندسيات
  83. 83
    83- و(جوخة) ابنته مدت بزيجتهامن (الإمام) جسوراً مسبكرّات
  84. 84
    84- و(نجله) الفاضل القاضي (محمد) مَنبالشرع والعدل قد أجرى القضاءات
  85. 85
    85- و(ناصر) الشاعر الفحل (بن سالم) فيديوانه فهو بحر اللؤلؤيات
  86. 86
    86- والشعر والسحر في (موسى) أخيه فكمبسحره صاغ أشعاراً نديّات
  87. 87
    87- وذا(سعود) الذي مدّ اليمين لنابالفضل حتى حبانا بالقرابات
  88. 88
    88- أصهارنا ولهم في القلب منزلةمنذ (الإمام) وتجديداً بزيجات
  89. 89
    89- أنعم بهم إذ أتيناهم فما اشتملواإلا على كل فضلٍ في البريّات
  90. 90
    90- فأكرمونا بما تهوى النفوس علىبرد القلوب كأنا وسْط جنّات
  91. 91
    91- مالي أودعهم والقلب في لهف ٍوالروح في شغف ٍتهفو لعوْدات
  92. 92
    92- والعين ترنو الى الوادي وروعتهوعقد بلداته الخضر البديعات
  93. 93
    93- لـ(لبَيْعة) الباسقات النخل تحرسهاوترتقي بعلاها للسموات
  94. 94
    94- فيها الرجال الصناديد الكماة سعوازحفاً و(رشاشهم)يرمي بطلقات
  95. 95
    95- وبعدها (خِلَةٌ) ثغر وحاميةو(قاعِرٌ) صنوها أُسْدُ الحراسات
  96. 96
    96- و(العبد نجل سعيد) ليث ساحتهاأنعم بـ(عبس) وأبطال الرجالات
  97. 97
    97- يا (آل عبس) ومن تحوي عباءتُهامن القبائل في شتى الولايات
  98. 98
    98- كنتم وكنا ومازالت أواصرنامتينةً بالمواثيق الوثيقات
  99. 99
    99- بالحق والعدل والإخلاص قد نُسجتوثقى عراها وشُدّت بالإخاءات
  100. 100
    100- منذ (المحقق) من أرسى دعائمهابنُصرة الله في أقوى الأساسات
  101. 101
    101- وقد تسامى بكلتا الحسنيين عُلاًلله بعد جهادٍ واجتهادات
  102. 102
    102- ثم ابنه الفذّ (عبدالله) من بُسطتله السياسة في درك ٍلغايات
  103. 103
    103- الشاعر القائد المغوار من شهدتله الوقائع أعظم بالشهادات
  104. 104
    104- ثم (الإمام) الذي دانت لإمرتهبقدرة الله أقطار الفضاءات
  105. 105
    105- و(جدُّنا) مَن غدا في (بوشرٍ) عَلَماً(عليُّ) ذو الأيدِ ميزانُ القيادات
  106. 106
    106- ثم (الثلاثة) من ساسوا بوحدتهمفي الله صفّاً رصيناً في المُلمّات
  107. 107
    107- ذاكم (هلال) الذي جلّى بحكمتهوسمته شمس آراءٍ سَنيّات
  108. 108
    108- صعب الشكيمة لا تنبو مضاربهولا يلين لأرياحٍ عتيّات
  109. 109
    109- والشاعر الفحل (عبدالله) من حفظتله الدواوين وحي العبقريات
  110. 110
    110- خاض الرياسة في أعلا منابرهاكالشمس تجري بأفلاك عليّات
  111. 111
    111- وذا (سعود) الذي راض السياسة فيميدانها بالموازين الدقيقات
  112. 112
    112- يرمي بأسْهُم آراءٍ موجّهةٍسديدة نحو أهدافٍ بعيدات
  113. 113
    113- قد قالها (كِلْمةً) تحكي تجاربهتُبقي صدىً دائماً صعب القراءات
  114. 114
    114- ثم الكميُّ الذي ضاءت مواقفه(ابوالخليل) بأيديه النديّات
  115. 115
    115- أولئك الصِّيد آبائي الأُلى سلكوامسالك الحق في عدل الرسالات
  116. 116
    116- هُمُ الأُلى لم يزل ثغر الزمان بهممعطّراً بجليلٍ من ثناءات
  117. 117
    117- من لي بأمثالهم فضلاً ومَكرمةًهل مَن يُقارَن بالسبع السموات
  118. 118
    118- مضوا وأبقوا لهم من نسلهم خلفاًعلى صراط الهدى يمضي لغايات
  119. 119
    119- من نورهم فيه نور ليس تخطئهعين الفراسة إرثاً من كبارات
  120. 120
    120- وفيه من دمهم سمتٌ يميّزهمفي نظرةٍ و حديثٍ وابتسامات
  121. 121
    121- فالله يحفظ فيهم ما تخيّرهملحمله من أماناتٍ عظيمات
  122. 122
    122- على صراط الهدى بالله سيرهمُبالعلم والحِلم والإصلاح في الذات
  123. 123
    123- واليوم يشرق من آفاقنا عَلَمٌفردٌ فتخبو له كل الإضاءات
  124. 124
    124- مجدداً مجد من جدّوا ومن صعدوابجِدّه للسماوات العليّات
  125. 125
    125- حتى تجلى إماماً عالِماً عَلماًتعنوا له عُلماء الاجتهادات
  126. 126
    126- ذاك(الخليليّ)(نورالحق)(أحمد) مَنطوى له الله نور العلم طيّات
  127. 127
    127- قطب الفتاوى لكل المسلمين علىشتى مذاهبهم يجلو العويصات
  128. 128
    128- زكا فزكّى فطاب الغرس من يدهأطايباً من جنىً منه زكيّات
  129. 129
    129- كالغيث ينبت قيعاناً قد انطمستمن القلوب برَيْنٍ من جهالات
  130. 130
    130- كالشمس تحيي موات الأرض تبعثهانشوى لتخرج جنّاتٍ نديّات
  131. 131
    131- جيلاً فجيلاً من الأفذاذ والعُلماوالمصلحين وأربابِ الدراسات
  132. 132
    132- والباحثين وأهلِ العلم والخُطَباوالمقرئين بأنواع القراءات
  133. 133
    133- فاحفظه رباه ركناً ثابتاً أبداًمؤيداً بكرامات وآيات
  134. 134
    134- يا آل عبسٍ على أفياء (مَحْرَم) ياشمَّ الجبال منيفاتٍ منيعات
  135. 135
    135- هبني ذكرت من البلدان أشهرهاولم أعرّج على الباقي العزيزات
  136. 136
    136- ولم أعدّد من الأعلام من برزواقامات عزٍّ تساموا في المقامات
  137. 137
    137- وكم سأذكر في حصرٍ وفي عددٍمن ذَا يعدّ نجوماً في السموات
  138. 138
    138- دعني أكلّل تطوافي بغاليةٍمن واجب الحمد تطريزاً لجولاتي
  139. 139
    139- لله ذي الفضل والإنعام من سجدتله الخلائق في ذُلٍّ وإخبات
  140. 140
    140- ومن حبا قُطرنا مَنّاً بحكمتهبقائدٍ هو تاجٌ للقيادات
  141. 141
    141- (قابوس)من زاده المولى وزيّنهبالعلم والحِلم بسطاً في الزيادات
  142. 142
    142- من فجّر الخير أنهاراً بنهضتهتجري نماءً على كل الولايات
  143. 143
    143- في كل بيت له من فضله أثرٌيدعو له الله تأييداً بآيات
  144. 144
    144- هذا وأختم أبياتي معلقةًبنخل (محرم) تخليداً لأبياتي
  145. 145
    145- وأسكب الودّ من أعنابها سَكَراًمن (العُيَيْنَة) كاساتٍ وكاسات
  146. 146
    146- والماءَ صفواً نميراً في (قواسمها)تجري القلوب به بين النُخيلات
  147. 147
    147- ثم الصلاة على (الهادي) معطرةمن نفح (يُورَخ) تسري بالنُسيمات
  148. 148
    148- مع السلام نديَّ الورد ترسلهجنائن (السَّيح) نفحاتٍ زكيّات
  149. 149
    149- والآل والصحب أنفاساً مضمخةًمن سدرة (البَيْعة) الكبرى نديّات
  150. 150
    150- والتابعين بإحسانٍ تؤرجهمبنشرها (خِلَةٌ) عند السُحيرات